خسائر الاحتلال الإسرائيلي تتوالى.. تفعيل صافرات الإنذار في تل أبيب ومقتل جندي بغزة
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
على الرغم من تباهي رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بأن العمليات العسكرية في قطاع غزة، استطاعت السيطرة على أغلب القطاع وأنه أضعف قوة رجال المقاومة الفلسطينية، إلا أن اليوم الأحد شهد تفعيل صافرات الإنذار في تل أبيب، وهو ما تسبب في حالة صدمة حقيقية بين وزراء الحكومة، خاصة وأنها تأتي بعد أكثر من 7 أشهر من العدوان الدامي على قطاع غزة.
وخلال منتصف اليوم، أعلنت وسائل إعلام عبرية، تفعيل صافرات الإنذار فى تل أبيب، بعد أن أطلقت الفصائل الفلسطينية رشقة صاروخية باتجاه عاصمة دولة الاحتلال، وفق ما نقلت قناة القاهرة الاخبارية.
وأكد تقرير الصحف العبرية، إصابة 2 من المستوطنين، عقب تفعيل صافرات الإنذار في تل أبيب، وهو ما أدى إلى حالة من الارتباك، نظرًا لأنها أكثر الأماكن أمانًا في دولة الاحتلال.
مقتل جندي ثانٍ خلال اشتباكات في غزةوتحت عنوان «سمح بالنشر» أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية مقتل جندي ثان اليوم وهو الرقيب سحر سوداي (20 عاما) من تل أبيب خلال الاشتباكات التي تدور مع المقاومة الفلسطينية في شمال قطاع غزة.
وكانت وسائل الإعلام العبرية قد أعلنت في وقت سابق عن وفاة الرقيب بتسلئيل تسفي كوفاكس (20 عامًا) من القدس متأثرًا بجراحه بعد إصابته بجروح خطيرة في معركة ببيت حانون يوم الأربعاء الماضي.
فيما أصيب جندي احتياط من وحدة إيلات لوتر بجروح خطيرة في اشتباكات جنوب القطاع.
بالإضافة إلى إصابة سقوط رجل في مستوطنة كريات شمونة بجروح طفيفة نتيجة القصف الذي شنته الفصائل الفلسطينية اليوم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تل ابيب اسرائيل الفصائل الفلسطينية حماس خسائر جيش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يعلن تفعيل الإنذارات في معبر كرم أبو سالم
أعلن الجيش الإسرائيلي، تفعيل الإنذارات في معبر كرم أبو سالم.
وأعلنت إسرائيل، موافقتها رسميًا على الخطة التي اقترحتها الولايات المتحدة الأمريكية، لوقف إطلاق النار بين حزب الله وتل أبيب والذي دخل حيز التنفيذ في الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء بتوقيت العاصمة اللبنانية بيروت.
وفي وقت سابق، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، عملية برية محدودة في جنوب لبنان تستهدف البني التحتية لحزب الله، وسط تحليق مكثف للطيران وقصف مكثف بالمدرعات والدبابات على مناطق الجنوب.
وقد شهدت لبنان حادثة مؤلمة بعد انفجار المئات من أجهزة الاتصال "البيجر" المستخدمة من قبل عناصر حزب الله، ما أسفر عن مقتل 11 أشخاص وإصابة نحو 3000 آخرين.
هذه الحادثة أثارت اهتمامًا دوليًا واسعًا، حيث كانت الأجهزة المنفجرة تُستخدم للتواصل بين عناصر الحزب.