الرئيس السوري يعزي أمين عام حزب الله بوفاة والدته
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
أرسل الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الأحد، برقية تعزية للأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله بوفاة والدته.
إقرأ المزيدوجاء في نص البرقية: "تلقينا بحزن وأسى نبأ وفاة والدتكم المرحومة السيدة الفاضلة أم حسن رحمها اللّه وأسكنها فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا".
وأضاف الأسد في برقيته: "إن النساء تُعرف بمن أنجبن، ولقد أنجبت أمهات المقاومين الأحرار رجالًا ثابتين على المبادئ مناضلين من أجل الحق، والمرحومةٍ أم حسن أنجبت وأنشأت رجلا سار في طريق المقاومة حتى أصبح قائدا فذا ورمزا مُشرقا لها منحها عبر شجاعته وفكره المتقد هيبة ومنعة، صادقا يهابه ويصدقه الأعداء قبل الأصدقاء، عمل من أجل إرساء أسس الحق والعدالة ورفع الظلم عن المظلومين، فأسهمت الحاجة أم حسن بذلك مساهمة غنية وكبيرة في حياة لبنان والمنطقة وفي إغناء أطهر المُثل الأخلاقية الشريفة".
وتابع الرئيس السوري: "يبقى فقد الأم أصعب من أي فقد آخر، فتقبلوا مني أصدق التعازي لكم ولعائلتكم الموقرة سائلين المولى أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يكرمكم بموفور الصحة والسعادة والسداد".
وكان "حزب الله" اللبناني قد نعى أمس السبت، نهدية صفي الدين، والدة أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار سوريا أخبار لبنان بشار الأسد تويتر حزب الله حسن نصرالله غوغل Google فيسبوك facebook وفيات حزب الله
إقرأ أيضاً:
أورتاجوس تلتقي الرئيس اللبناني جوزيف عون في القصر الرئاسي في بعبدا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقت نائبة المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط مورجان أورتاجوس، اليوم السبت، الرئيس اللبناني جوزيف عون في القصر الرئاسي في بعبدا، في زيارتها الثانية للبنان منذ توليها منصبها.
وقال مكتب الرئيس في منشور على موقع X إن المحادثات بين أورتاجوس وعون ركزت على الوضع في جنوب لبنان وعلى طول الحدود مع سوريا، فضلاً عن الحاجة الملحة إلى إصلاحات مالية واقتصادية للحد من الفساد.
وأشار المنشور أيضًا إلى عقد اجتماع "خاص" بين عون وأورتاجوس.
لم تُدلِ أورتاجوس بأي تصريح للصحفيين بعد مغادرة القصر. كما التقت رئيس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وبحسب مصدر في بعبدا، أكد الجانب اللبناني "أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي تأخير في حل وضع النقاط الـ13 المتنازع عليها" على طول الحدود الجنوبية مع إسرائيل.
كانت الإصلاحات أيضًا جزءًا من المناقشات. وقد ربط المجتمع الدولي أي مساعدة مالية للبنان بتنفيذ الإصلاحات التي طال انتظارها، بما في ذلك مكافحة الفساد، وإعادة هيكلة القطاع المصرفي، وتحسين الحوكمة.
لقد تزايدت الحاجة إلى الدعم الدولي مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد - المستمرة منذ عام 2019 - في أعقاب الحرب التي استمرت لمدة عام بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.
وأكد الجانب اللبناني أن عملية الإصلاح حاجة لبنانية قبل أن تكون مطلباً دولياً، وأن الحكومة بدأت خطوات عملية في هذا الاتجاه من خلال تعيين حاكم لمصرف لبنان، وإقرار مشروع قانون لتعديل قانون السرية المصرفية، والبدء بدراسة مشروع إصلاح النظام المصرفي.