في مؤشر مخيف.. تلوث المياه يهدد السكان في عدن
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
يمانيون|
يعيش المواطنون في محافظة عدن أوضاعا معيشية صعبة جراء تفاقم الأزمات ومضاعفاتها الخطيرة التي باتت تهدد حياة المواطنين جراء انعدام متطلبات الحياة الضرورية للمواطن التي يتعمد المحتل وأدواته في تدميرها نتيجة سياسة التجويع والإذلال التي يمارسها تجاه المدنيين.
وفي ظل انعدام وشحة المياه التي يشكو منها الناس طيلة الفترة الماضية يواجهون اليوم أزمة جديدة تتمثل في المياه الملوثة التي باتت معضلة أساسية تنذر بكارثة خطيرة تهدد حياة المواطنين وتضاعف معاناتهم، وسط حالة من الفوضى والانهيار المتسارع للخدمات التي تشهدها عدن في ظل سيطرة قوات الاحتلال ومليشياتها.
وتفاجأ سكان محافظة عدن الجمعة الماضية من تدفق المياه الملوثة القادمة عبر الشبكة الرئيسية لمشروع المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي التابع لحكومة المرتزقة والتي وصلت لمنازل الأهالي بكميات أوساخ مهولة، حيث احتوت المياه الملوثة على شوائب، ما جعل المياه غير قابلة للاستخدام مائلة للسواد منذرة بخطر يهدد حياة المواطنين ويغرق أبناء عدن بالأمراض والأوبئة الخطيرة.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تدفق المياه من صنابير مساكن منطقة الشيخ عثمان في حي الهاشمي أثناء ساعة تشغيل التيار الكهربائي، ليتضح فيه تدفق المياه من صنبور أحد المنازل إلى داخل وعاء حمل كثيراً من الشوائب والأوساخ لكن دون انبعاث أي رائحة منه.
وتشير المصادر إلى أن الإهمال المتعمد وتجاهل الجهات المختصة في حل مشاكل المياه والصرف الصحي تسبب بحدوث حالة دفع الأهالي إلى استخدام وسائل أخرى لحل مشاكل انفجار بيارات الصرف الصحي وهو ما جعل المياه تتعرض لتلوث كبير نتيجة الأعمال العشوائية وغياب المشاريع والخدمات الأساسية.
وأضافت المصادر أن اختلاط مياه الصرف الصحي وأنابيب المياه خاصة عند حدوث السدات وانفجار البيارات الرئيسية الواقعة في الأحياء السكنية دون تحرك البلدية لفتحها وتركها لفترة طويلة، إضافة إلى لجوء المواطنين والأهالي لربط الأنابيب بطرق غير رسمية وعشوائية في واجهة منازلهم الأمامية وتمر فوق أنابيب مياه الشرب، أمام مرأى سلطات المرتزقة المحلية بالمديريات، التي لا تأبه لهكذا فعل، مما يفاقم من انتشار الأوبئة والأمراض الحالية المنتشرة مثل الكوليرا والفشل الكلوي والتسمم.
وبينت المصادر أن الإهمال الحكومي والإداري الكبير في حل مشاكل المياه المنتشرة بكثرة في المحافظة وعدم الاستجابة لمناشدات المواطنين، تسبب بخلق أزمات متعاقبة وكبيرة، فضحت المشاريع الوهمية التي تدعي قوات الاحتلال والتحالف تنفيذها في المحافظات المحتلة .
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.