الأزمة الإنسانية في غزة تتعمق مع استمرار إغلاق معبر رفح
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
سرايا - أكد مكتب الإعلام الحكومي بغزة، أن الأزمة الإنسانية داخل قطاع غزة، تتعمق مع استمرار الاحتلال في إغلاق معبر رفح أمام دخول شاحنات المساعدات، وإعاقة دخولها من معبر كرم أبوسالم، حيث تطبق "إسرائيل" بذلك حصارها على قطاع غزة بالكامل.
وقال المكتب في بيان اليوم الأحد، إن شبح المجاعة يهدد من جديد محافظتي غزة والشمال، وتتفاقم أزمة الأمن الغذائي بمحافظات الوسط والجنوب، سيما مع نزوح عشرات آلاف الفلسطينيين من مدينة رفح، جراء عملية الاجتياح التي يقوم بها جيش الاحتلال.
وأكد ضعف جهود إغاثة الشعب الفلسطيني وبقائها دون الحد الأدنى المطلوب، فما دخل من شاحنات عبر الرصيف البحري منذ بداية عمله، لم يتجاوز 100 شاحنة، فيما دخل لمحافظتي غزة والشمال الأسبوع الماضي من نقطة غرب بيت لاهيا 214 شاحنة، منها 109 محملة بالطحين للمخابز والمواطنين، و6 شاحنات أدوية فقط.
وطالب بانسحاب قوات الاحتلال من معبر رفح، وإدخال قوافل المساعدات برا عبر المنافذ المعروفة كرفح، وكرم ابو سالم، وإعادة تفعيل معابر المنطار والشجاعية وبيت حانون.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
دخول 249 شاحنة مساعدات إلى معبري العوجة وكرم أبوسالم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد مراسل فضائية "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل لها، اليوم الاثنين، بدخول 249 شاحنة مساعدات من بينها 4 شاحنات غاز و10 شاحنات سولار، إلى معبري العوجة وكرم أبو سالم اليوم وحتى الآن، تمهيدًا لدخولها قطاع غزة.
وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر عن استشهاد أكثر من 47 ألفا وإصابة أكثر من 111 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية ومرافق الحياة الأساسية.
وكان سريان اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة وصفقة تبادل المحتجزين والأسرى، قد بدأ يوم الأحد 19 يناير، والذي تبلغ المرحلة الأولى منه 42 يومًا.
يذكر أنه تم الإعلان يوم الأربعاء 15 يناير عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة "حماس" والعودة إلى الهدوء المستدام ينفذ على ثلاث مراحل؛ بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية؛ ليبدأ سريان الاتفاق اعتبارًا 19 يناير، وهو ما أعقبه تسليم حماس لثلاث محتجزات إسرائيليات، بجانب إفراج الاحتلال عن 90 أسيرًا فلسطينيًا.