مختص يحذر من مشروبات الطاقة وتأثيرها على صحة الأطفال والمراهقين
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
سفر العتيبي
كشف دكتور محمد الأحمدي، بروفيسور في فسيولوجيا الجهد البدني، عن نتائج دراسة إحصائية أجريت بين عامي 2004 و2012، حول تأثير تناول مشروبات الطاقة على الصحة، الدراسة أشارت إلى وجود 166 حالة إصابة بأمراض في الكلى، من بينها 3 حالات وصلت إلى الفشل الكلوي التام.
وأوضح أن انتشار تناول مشروبات الطاقة بين الشباب والأطفال يشكل خطرًا صحيًا كبيرًا، خاصة مع تزايد شعبية هذه المشروبات وانتشار إعلاناتها في وسائل الإعلام المختلفة، وناشد اللاعبين والنجوم بالامتناع عن الظهور في إعلانات مشروبات الطاقة، خصوصًا قبل المباريات، نظرًا لتأثيرهم الكبير على الأطفال والمراهقين الذين يعتبرونهم قدوة، كما دعا القنوات الناقلة للأحداث الرياضية إلى الامتناع عن عرض هذه الإعلانات، حفاظًا على صحة الأجيال الصاعدة.
وسلط د. الأحمدي خلال لقائه على برنامج من السعودية، المذاع على قناة السعودية الضوء على العلاقة السلبية بين صحة العظام والمشروبات الغازية، موضحًا أن هذه المشروبات لا تؤثر فقط على العظام، بل تساهم أيضًا في تسوس الأسنان وأمراض القلب وداء السكري وزيادة الوزن لدى الأطفال، وأضاف أن المشروبات الغازية تحتوي على مستويات عالية من السكر والأحماض التي تؤدي إلى تآكل الأسنان وضعف العظام بمرور الوقت.
وأكد أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة لهذه المخاطر الصحية بسبب تأثير الإعلانات والمحتوى الإعلامي الذي يشجع على استهلاك هذه المشروبات، وشدد على أهمية التوعية بأضرار مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية، وضرورة تقديم بدائل صحية مثل العصائر الطبيعية والمياه للحفاظ على صحة الأطفال والمراهقين، وحث بالدعوة إلى تكاتف الجهود بين الأطباء والإعلاميين وأولياء الأمور للحد من انتشار هذه المشروبات الضارة، وضمان بيئة صحية وآمنة لنمو الأطفال والمراهقين.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأطفال مشروبات الطاقة الأطفال والمراهقین مشروبات الطاقة هذه المشروبات
إقرأ أيضاً:
مختص يكشف السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الإيجارات.. فيديو
الرياض
أوضح المختص في الشأن العقاري عايد الهرفي، السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الإيجارات في المملكة.
وكشف عايد الهرفي، خلال مداخلة على قناة “الإخبارية”، إن الهيئة العامة للعقار لا تخرج عن التوجهات العليا الصادرة من سمو ولي العهد، والتي بُنيت على الدراسة المقدمة من الهيئة الملكية لمدينة الرياض، لافتًا إلى أن آليات هذه الدراسة ينبغي أن تكون قائمة على أسس علمية دقيقة لضبط العوامل المؤثرة في ارتفاع الإيجارات.
وتابع: “السوق السعودي سوق حر يخضع للعرض والطلب، ولكن السبب الرئيسي لزيادة الفجوة بينهما هو النمو السكاني المتسارع مقارنة بالنمو العمراني، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الإيجارات”.
وأكد الهرفي، أن أي حلول أو دراسات مستقبلية يجب أن ترتكز على معالجة هذا الخلل، وألا تخرج عن الإطار الذي رسمته الهيئة الملكية لمدينة الرياض، التي وصفها بأنها “أيقونة” في معالجة التحديات التي تواجه السوق العقاري في المملكة.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/EULur7XjCS_dp9vC.mp4