وزير الخارجية الأيرلندي يتوجه إلى بروكسل لحضور اجتماع الاتحاد الأوروبي حول غزة
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
توجه وزير خارجية ودفاع أيرلندا مايكل مارتن اليوم الأحد إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي بحضور وزراء خارجية بعض الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي حول حرب غزة.
مصدر رفيع المستوى: قوافل الإغاثة المصرية بدأت في التدفق إلى غزة الشوا: الاحتلال يتجاهل القرارات الدولية ويسعى لتعميق الأزمة الإنسانية في غزة
وذكرت وزارة الخارجية الأيرلندية ، في بيان نشره الموقع الرسمي للحكومة ، أن الاجتماع الذي سينعقد غدًا في مقر المجلس الأوروبي في بروكسل سيناقش آليات تنفيذ حل الدولتين.
وأفاد البيان بأن المملكة العربية السعودية والنرويج ستعقدان اجتماعا على هامش اجتماع المجلس الأوروبي مساء اليوم بحضور أكثر من 40 مشاركًا من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والأوروبية.
ووفقا للبيان ، ستركز محادثات اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي أيضا على حرب روسيا وأوكرانيا والوضع في الشرق الأوسط وجورجيا، وستتضمن المزيد من المناقشات مع وزراء الخارجية العرب ووزير خارجية أوكرانيا.
وصرح مارتن بأن هذه المناقشات الدولية تأتي بعد قرار أيرلندا وإسبانيا والنرويج بالاعتراف بدولة فلسطين حيث توفر فرصة لتنسيق الجهود .. معربا عن تطلعه لمناقشة رؤية السلام العربي مع الدول التي تعمل عليها.
وتعليقا على قرار محكمة العدل الدولية بضرورة وقف إسرائيل للأعمال العسكرية في رفح..قال وزير خارجية أيرلندا : "إن هذا القرار له أهمية كبيرة ويؤكد خطورة الوضع في غزة ؛ لأنه من غير المعقول وغير المقبول أن تستمر العملية في رفح ، ويجب أن تتوقف على الفور".
وفيما يتعلق بأوكرانيا..أوضح مارتن أن مجلس الشؤون الخارجية الأوروبي سيواصل مناقشة دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا، خاصة وأن الوضع هناك لايزال يثير قلقا بالغا ، ومن المهم مواصلة اتخاذ القرارات.
ورأى أن قمة السلام بين روسيا وأوكرانيا والتي ستعقد في سويسرا تعد حدثًا مهما وفرصة للمجتمع الدولي لمناقشة كيفية دعم عملية السلام المستقبلية..قائلا:"لقد شاركنا بنشاط للتشجيع على المشاركة الواسعة في القمة، وتعد اجتماعاتي اليوم وغدًا فرصة مهمة أخرى للقيام بذلك".
مسئول فلسطيني: قوات الاحتلال ألقت أكثر من 77 ألف طن متفجرات على غزة
أكد المستشار الأول بالمندوبية الدائمة لدولة فلسطين بالقاهرة الدكتور رزق الزعانين اليوم الأحد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ألقت أكثر من 77 ألف طن متفجرات على قطاع غزة، أي ما يعادل 4 قنابل نووية، خلال عدوانها الأخير المستمر على القطاع غزة.
وقال الزعانين - في كلمته خلال الاجتماع الـ59 للاتحادات العربية النوعية المتخصصة التابعة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية - إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت أيضا أكثر من 3200 مجزرة جماعية، وقتلت أكتر من 35 ألف شهيد، بينهم أكثر من 15 ألف طفل، وأكثر من 10000 امرأة فضلا عن أكثر من 10 آلاف مفقود.
وأضاف أن قوات الاحتلال تمارس الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني بهدف التهجير؛ حيث دمرت كل مراكز الرعاية الأولية، من بينها الإسعاف والمدارس ومحطات المياه والكهرباء والبني التحتية..مشيرا إلى أن التدمير طال المساجد حيث تم تدمير أكثر من 800 مسجد.
وأشار الزعانين إلى أن قوات الاحتلال دمرت أيضا المقرات الحكومية ومراكز الإيواء وخزانات المياه والبني التحتية، كما قامت باعتقال أكثر من 5000 فلسطيني في قطاع غزة لا يُعلم عنهم أي شيء حتى الآن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأيرلندي بروكسل الاتحاد الأوروبي غزة قوات الاحتلال أکثر من
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
وأعربت الوزارة أيضاً عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
كما أدانت المملكة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وتؤكد طبقاً لبيان الخارجية على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأهابت بالمجتمع الدولي بضرورة وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوآنين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة، مجددة تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.