بيروت – (د ب أ)- أكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في تصريح له اليوم الأربعاء، بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عدم وجود أي طموح لديه لأخذ صلاحيات أحد، وقال باسمه وباسم جميع الوزراء أنه “ليس لدينا أي طموح لأخذ صلاحيات أحد”. وأضاف “من هنا أقول إن باب الحل هو انتخاب رئيس للجمهورية، والسؤال الذي أطرحه هنا هل الحكومة تمنع انتخاب رئيس للجمهورية وهل الحكومة تعرقل هذا الأمر؟ نحن ننادي باسم جميع الوزراء بأن انتخاب رئيس للجمهورية هو ضرورة قصوى.

وعمّا تردّد عن استياء نائب حاكم مصرف لبنان وسام منصوري من تراجع الحكومة عن مشروع القانون المتعلق بالإستدانة بالعملات الأجنبية من الإحتياط الإلزامي في مصرف لبنان قال ميقاتي “لقد اتصلت بالسيد منصوري صباح اليوم ولم ألمس منه أي استياء”. وأضاف “الحاكم قدم مع نوابه اقتراحا حول خطة نقدية واقتصادية كاملة وطلب من مجلس النواب إقرارها وهي تنسجم مع خطط الحكومة… مع نهاية هذا الشهر لا نستطيع تأمين الدواء ولا الرواتب بالعملة الأجنبية ولا نستطيع القيام بالعمل اللازم للاستقرار النقدي وبالتالي هذا الأمر لا يهم الحكومة وحدها بل يعني مجلس النواب وجميع اللبنانيين”.

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

وليد السعدي: نستطيع خطف بطاقة التأهل المباشر

أكد المدرب الوطني وليد السعدي أن حظوظ الصعود المباشر لنهائيات كأس العالم تعد متكافئة نسبيا بين جميع منتخبات المجموعة الثانية باستثناء منتخبي فلسطين والكويت لافتا في السياق ذاته إلى أن الصراع سيكون على أشده بين منتخبنا الوطني ونظيره المنتخب الكوري الجنوبي بالإضافة إلى منتخبي العراق والأردن على حجز إحدى بطاقتي التأهل المباشر للمونديال.

وأردف السعدي قائلا في معرض حديثه لـ"عمان": بدون أدنى شك ستكون المنافسة شرسة ومحتدمة بين منتخبنا الوطني ومنتخبات كوريا الجنوبية والعراق والأردن على اقتناص تذكرة العبور لنهائيات المونديال مشيرا إلى أن الفيصل سيكون من ينجح في جمع أعلى معدل كاف من النقاط يكفل له المضي قدما نحو مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأشار السعدي إلى أن المنتخب الكوري الجنوبي يعد الأوفر حظا في تبوء عرش صدارة المجموعة الثانية التي تضمن له حجز تذكرة التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم نظرا لتمتعه بفوارق الخبرات التراكمية في التصفيات، عطفا على امتلاكه ذخيرة مدججة بالنجوم تزخر بها صفوفه على غرار سون هيونج مين نجم نادي توتنهام الإنجليزي وكيم مين جاي قلب دفاع نادي بايرن ميونخ الألماني، علاوة على لي كانج لي متوسط ميدان نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ناهيك عن هوانج هي تشان نجم خط هجوم نادي وولفرهامبتون الإنجليزي.

وأشاد السعدي بقدرات المنتخب العراقي قائلا: في اعتقادي أن المنتخب العراقي بلغ مرحلة متقدمة جدا من النضج الفني نظرا للمؤهلات الفنية الكامنة التي تزخر بها عناصره والقيمة الفنية الثابتة التي أضحت تغلف طابع لعب المنتخب العراقي في الآونة الأخيرة مما أسبغه مكانة ملهمة وملفتة ورائدة تجلت قاريا بشكل واضح للعيان في منافسات كأس أمم آسيا الأخيرة بقطر.

وأردف قائلا: المنتخب العراقي أضحى منتخبا متطورا بشكل ملحوظ للغاية في الآونة الأخيرة ومن المؤكد أنه سيغدو ندا قويا وخصما عنيدا ومهابا يحسب له ألف حساب في هذه التصفيات بالذات، وأنا على يقين وقناعة تامة بأننا إذا استطعنا أن نتخطى عقبة المنتخب العراقي في البصرة سيكون لنا شأن كبير في هذه التصفيات لأنه مما لا شك فيه أن الفوز على العراق سيشرع لنا أبواب التأهل التاريخي للمونديال ويمهد لنا الطريق لتحقيق الحلم الذي طال انتظاره باعتبار أن هذه المواجهة بالذات تمثل مفتاح التأهل وبوابة الانطلاق نحو حصد المزيد من النقاط التي تفتح لنا آفاق التأهل وتسهم إيجابا في تقريب مسافات الحلم المنشود.

واستدرك السعدي قائلا: نحن في خضم تصفيات طويلة وشاقة لذا لا بد أن نتحلى بالصبر والتركيز مقرونا بالحرص التام على تسريع وتيرة العمل المتفاني ومضاعفة الجهد والتركيز على الجوانب الفنية والبدنية والذهنية والمعنوية وتجييش الدعم الجماهيري واللوجستي على كافة الأصعدة والمستويات، وأنا على يقين تام بأننا سنحقق الهدف المنشود بتكاتف جهود جميع أفراد المنظومة الكروية وإرساء قواعد اللحمة الوطنية والتفاف سائر الجهات والقطاعات والمؤسسات الحكومية والخاصة حول منتخبنا الوطني.

وذهب السعدي إلى أبعد من ذلك حينما شدد بالقول: نستطيع احتلال وصافة مجموعتنا الثانية وخطف بطاقة التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخنا شريطة التخطيط النموذجي السليم والتعامل مع مباريات التصفيات كل على حدة، لافتا في السياق ذاته إلى أن منتخبنا الوطني بحاجة إلى ترميم صفوفه وتدعيم دكة البدلاء حتى تكون الخيارات متاحة أمام المدرب التشيكي ياروسلاف تشيلافي على نحو كاف يتيح له حلولا أوفر لسد ثغرة غياب أي لاعب أساسي محتمل غيابه أثناء مباريات منتخبنا الوطني في التصفيات.

واسترسل السعدي بالقول: يتحتم على منتخبنا الوطني أن يسعى جاهدا لكسب جل النقاط في المباريات التي سيلعبها على أرضية ميدانه في التصفيات، كما يتحتم عليه أن يضمن أقصى استفادة قصوى من الزحف الجماهيري المرتقب على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر تسهيلا لمهمة العبور للمونديال الحلم، وأرى أن الفرصة سانحة جدا في ظل رفع حصة مقاعد المنتخبات الآسيوية في المونديال إلى ثمانية مقاعد ونصف.

وأكمل السعدي: في اعتقادي الشخصي أن الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة المدرب التشيكي ياروسلاف تشيلافي على دراية تامة بالحلم الذي يؤرق ويراود هواجس الوسط الرياضي في سلطنة عمان المتمثل في بلوغ المونديال لأول مرة في تاريخ الكرة العمانية، لذا فهو مطالب بتنويع الأسلوب ومنهجية اللعب في مباريات المرحلة الثالثة من التصفيات، بحيث لا يبالغ في الاندفاع الهجومي في مباراتنا أمام المنتخب الكوري الجنوبي في سول على سبيل المثال لا الحصر، ولا أشك البتة بأن المدرب التشيكي مدرك لهذه النواحي الفنية والاستراتيجية وهو ليس بغافل عنها.

مقالات مشابهة

  • خطة ترامب لتعزيز التصنيع المحلي.. طموح مشروع أم حرب مرتقبة؟
  • رئيس الوزراء يؤكد استعداد الحكومة لدعم توسعات شركة تيدا في مصر
  • ايوب: للاحتكام الى الدستور وفتح مجلس النواب لانتخاب رئيس
  • إذا انتهت الحرب.. هل ينجح لودريان في حثّ اللبنانيين على انتخاب رئيسٍ؟
  • هل يطول الشغور الرئاسي؟
  • بري إلتقى مدير مكتب السيستاني وهنأ رئيس مجلس الشورى السعودي
  • رحيل عبدالله رضوان… الإنسان
  • وليد السعدي: نستطيع خطف بطاقة التأهل المباشر
  • المطارنة الموارنة: للالتزام بالدستور والمسارعة الى انتخاب رئيس جديد للدولة
  • خلف: التكرار يعلم الأحرار وأحكام الدستور واضحة