أعلنت جامعة شبوة عن بدء عملية التنسيق والقبول للطلاب الجدد للعام الجامعي 2024/ 2025م في جميع كلياتها وتخصصاتها.

وذكر بيان لنيابة شؤون الطلاب بالجامعة، أن القبول العام يبدأ الإثنين الموافق 2 يونيو 2024م، وينتهي التسجيل بهذا النظام الخميس 4 أغسطس 2024م. 

وحددت نيابة شئون الطلاب بدء التسجيل في نظام القبول الخاص (النفقة الخاصة- التعليم الموازي) في 4 أغسطس، وينتهي في 29 من الشهر ذاته للعام 2024م.

وأرفقت نيابة شئون الطلاب جامعة شبوة بإعلانها الشروط والضوابط المحددة لعملية التنسيق والقبول للعام الجامعي الجديد، متزامنا مع إصدارها لدليل الطالب الجامعي للعام ذاته.

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟

تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته. 

في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية. 

وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.

وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.

 ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.


من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية. 

كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.

وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي. 

وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.

مقالات مشابهة

  • جامعة جدة تبدأ القبول لبرامج الدراسات العليا
  • جامعة جدة تعلن بدء استقبال طلبات القبول لبرامج الدراسات العليا
  • انتظام الدراسة بجامعة أسيوط عقب إجازة عيد الفطر المبارك
  • برنامج «آفاق» الجامعي.. ماذا يقدم للطلبة العمانيين والدوليين؟
  • رئيس جامعة طنطا يتفقد مستشفى الطوارئ الجامعي ويطمئن على حالة مصاب سيرك طنطا
  • مدرسة WE للتكنولوجيا التطبيقية بالوادي الجديد تفتح باب التقديم للعام الدراسي الجديد
  • نقل ضحية حادث سيرك طنطا لمستشفى الجراحات الجامعي
  • جامعة القاهرة: إجراء امتحانات منتصف الفصل وفق الجداول المحددة بكل كلية
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
  • الرصاص يرأس اجتماعاً لمناقشة الاستعداد والتحضير لإقامة الدورات الصيفية بمدينة البيضاء للعام 1446