بعد سفاح التجمع.. 5 سفاحين أفزعوا قلوب المصريين
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
حالة كبيرة من الهلع والخوف صدرتها واقعة سفاح التجمع على مواقع التواصل الاجتماع، بعد أن قام بقتل ثلاث فتيات، فيما أكدت التحريات أن المتهم يقوم بممارسة العنف الجنسي مع الضحايا ويضربهن بشكل مستمر بعد إعطائهن مواد مخدرة.
سفاح التجمعوتبين من فحص هاتف المحمول الخاص بالمتهم "كريم.س" وجود 5 مقاطع فيديو مصورين لممارسة الرذيلة مع الضحايا وأعمال العنف ضدهن، وكذلك تصويرهن بعد قتلهن، واتضح من مقاطع الفيديو وجود علامات شرب المواد المخدرة وأنهن متجردات تماما من ملابسهن، وهناك آثار كدمات وجروح وخدوش.
وقال المتهم في أقواله أمام جهات التحقيق أنه لا يتذكر عدد الضحايا بشكل دقيق حتى الآن لكنهم أكثر من 3 ضحايا وجميعهن من فتيات الليل.
وترجع عملية ضبط المتهم فى نطاق محافظة بورسعيد إلى اكتشاف رجال أمن بورسعيد، وجود جثمان لسيدة مواليد عام 1997 على إحدى جنبات محور 30 يونيو بالقرب من مستشفى 30 يونيو جنوب بورسعيد، واتضح بعد إجراءات عديدة بواسطة النيابة العامة، أن الجثة ضمن مجموعة من الجثث التي جرى قتلها بنفس الطريقة، وترجع إلى سفاح التجمع.
سفاح الجيزةاسمه قذافي فراج عبدالعاطي عبدالغني، من مواليد محافظة الجيزة، سقط بين أيدي الأجهزة الأمنية في عام 2020، بعد 5 سنوات من جرائم القتل والنصب والاحتيال، وكانت حصيلة قتلاه 4 ضحايا، وهم: صديقه المقرب المهندس رضا وزوجته فاطمة ونادين شقيقة زوجته وزوجة أخرى.
و أمرت النيابة في الأول من فبراير من العام 2021، بإحالة المتهم قذافي فراج، إلى الجنايات، لمعاقبته فيما نُسب إليه من قتله عمدًا أربعة، هم: زوجته وسيدتان ورجل، مع سبق الإصرار، خلال عامي 2015، 2017، وإخفائه جثامينهم بدفنها في مقابر أعدها لذلك.
واستمعت النيابة العامة لاعترافات المتهم في القضايا الأربع وشهادة 17 شاهداً، وتأكدت من ارتكاب المتهم لجرائمه بعد استخراج رفات جثامين المجني عليهم من الأماكن المدفونة بها، وما ثبت بتقارير الصفة التشريحية لتلك الجثامين وتطابق البصمات الوراثية المأخوذة منها مع مثيلتها المأخوذة من ذوي المجني عليهم.
سفاح كرموزسعد إسكندر عبدالمسيح المعروف بملامح وجهه البريئة التي كانت تخفي وراءها مجرمًا متحجر المشاعر، عُرف سعد إعلاميًا بـ سفاح كرموز، وهو أسواني الأصل سافر إلى الإسكندرية، للعمل مع شقيقه في مخزن غزل، حيث تردد أنه قتل 19 سيدة وفتاة كان يستدرجهن بوسامته لكن تم محاكمته على قتل سيدتين ورجلين فقط.
بدأت سلسلة جرائمه بقتل سيدة عجوز استولى على مجوهراتها، ولكن لسوء حظه شاهدته إحدى جاراتها، فحاول قتلها وضربها بعنف، لكن الإسعاف نجحت في علاجها وأبلغت الشرطة عن أوصافه، ولكن براعة محاميه أخرجته على ذمة القضية واختفى بعدها لعامين عاد بعدها ليقتل تاجرًا متجولا بعدما استدرجه إلى الشونة الخاصة به، بحجة نيته شراء قماش واستولى على نقوده ودفنه في أرضه، وتمكن رجال الشرطة في النهاية من القبض عليه وصدر حكمان بالإعدام ضده، وتم إعدامه 25 فبراير سنة 1953.
سفاح بني مزاراسمه عيد بكر عبدالرحيم دياب ولُقب بـ"سفاح بني مزار"، بدأ مشواره الإجرامي كلص ماشية ليتحول بعد ذلك إلى مجرم وقاتل خطير، وكانت أول جريمة قتل قام بها عندما قام بقتل شقيقين معا وألقى بجثتهما في بحر يوسف، ثم قتل حوالي 56 ضحية، ويعد السفاح الأول في مصر من حيث عدد الضحايا، وقُتل عام 1998 في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بعد أن رفض الاستسلام.
«التوربيني»: أشهر مغتصبي الأطفالقام السفاح رمضان منصور المعروف باسم “التوربيني”خلال الفترة من مايو 2004 وحتى نوفمبر 2007، بتشكيل عصابة لاغتصاب أطفال الشوارع وقتلهم، حيث بلغ ضحاياه 32 طفلا في 8 محافظات.
وبعد أن ألقى رجال الشرطة القبض عليه اعترف بجرائمه، قائلًا إنه كان يستدرج أطفال الشوارع ويشغلهم في أعمال التسول ويعتدي عليهم جنسيًا ثم يقوم بقتلهم بإلقائهم من فوق القطارات حتى تدهسهم وتتوه معالمهم، وأنه كان يجد متعة في قتلهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سفاح التجمع سفاح الجيزة سفاح التجمع
إقرأ أيضاً:
٦ دقائق وأربعون ثانية من الرعب.. نشطاء عن فيديو مجزرة المسعفين: جثمان أحد الضحايا رد على رواية الاحتلال
#سواليف
حصد فيديو نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية انتشارا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، بعد توثيقه #المجزرة التي ارتكبها #جيش_الاحتلال بحق موظفي #الدفاع_المدني والهلال الأحمر الفلسطيني في #رفح جنوب قطاع #غزة قبل أيام، ويُكذّب الفيديو رواية الاحتلال التي ادعت أن المركبات كانت “تتحرك بشكل مريب” دون تشغيل الأضواء أو إشارات الطوارئ.
مقطع الفيديو الذي نشرته الصحيفة الأمريكية، تم العثور عليه على هاتف أحد المسعفين في #مقبرة_جماعية في #رفح، وتم تداوله كرد على رواية الاحتلال بشأن #المجزرة، حيث يظهر وبوضوح، سيارات الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كان على متنها عناصر الإسعاف والدفاع المدني الـ14، مشيرة إلى أن مصابيح الطوارئ في المركبات كانت مشغّلة لحظة استهدافها من قبل قوات الاحتلال.
وأوضحت نيويورك تايمز أنها حصلت على الفيديو من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، وأنها تحققت من موقعه وتوقيته، حيث يُسمع في الفيديو صوت المسعف وهو يردد الشهادة أثناء إطلاق النار، كما نقلت عن نبال فرسخ، المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني قولها إن المسعف الذي صوّر الفيديو كانت عليه آثار الإصابة برصاصة في رأسه.
مقالات ذات صلةوقال نشطاء عن الفيديو الموثق للمجزرة، إن “جثمان أحد الضحايا ردت على رواية #الاحتلال الكاذبة بمقطع مصور تركه مسعف على هاتفه قبل أن يدفن”.
وأكد نشطاء، أن “الفيديو يعود لـ شراذم القتلة، الذين قتلوا هند رجب، و #طاقم_الإسعاف الذي حاول إنقاذها، وهم يقتلون مسعفي رفح هذه المرّة”.
فيما قال آخرون، إن الصمت والخذلان تجاه غزة لا مثيل لهما على الإطلاق، بعد أن تكاتف العالم مع جيش الاحتلال وتركت غزة وحدها للألم والدمار.
وأضافوا، أن “المجرمون قتلوهم بدم بارد ودفنوهم في مقبرة جماعية ليضيفوا جريمة جديدة إلى سلسلة لا نهائية من الجرائم التي ارتكبوها في حق مدنيين وأطفال ونساء وعجائز بلا أي تمييز وبلا أي محاسبة من عالم بلا قلب ولا أخلاق”.
وذكروا، أن الفيديو الذي تم الكشف عنه للمسعف الشهيد؛ أحرج الاحتلال وأجبر جيش الاحتلال على تغيير روايته 3 مرات في ساعات قليلة.