أمير الشرقية يشهد توقيع اتفاقية بين سجون الشرقية وجمعية السكر السعودية
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
الدمام : البلاد
شهد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بالإمارة اليوم، توقيع اتفاقيات بين المديرية العامة لسجون المنطقة ، والجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء، بحضور مسؤولين من الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية، وتجمع الشرقية الصحي، ومستشفى قوى الأمن بالدمام.
وقدم مدير السجون بالمنطقة الشرقية العميد عبدالله بن محمد المطيري، لسمو أمير المنطقة الشرقية , شرحاً عن الاتفاقية وما ستقدمه من خدمات صحية لنزلاء ونزيلات السجون في المنطقة، من خلال التكامل مع الجهات ذات العلاقة، التي تقدم وتشرف على الخدمات الصحية مما يشكل داعماً ورافداً للجهود المبذولة لتعزيز صحة الانسان ووقايته من الأمراض والاهتمام بمرضى السكري بشكل خاص وتوفير الأدوية والأجهزة لهم .
وثمن العميد المطيري لسمو أمير المنطقة الشرقية , رعايته ودعمه للبرامج المقدمة من الإدارة العامة للسجون بالمنطقة.
من جهته، قدم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء عبدالعزيز بن علي التركي، لسمو أمير المنطقة الشرقية شرحاً عن أهداف الاتفاقية والتعاون المشترك لتحسين جودة الحياة صحياً للذين يعانون من مرض السكري أو الوزن الزائد والسمنة وتثقيفهم بالتعاون مع المديرية العامة للشئون الصحية لتوفير حياة صحية آمنة لنزلاء ونزيلات السجون .
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: أمیر المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
مخاوف عراقية من انتقال سجون قسد إلى إدارة الشرع وتأثيرها على الأمن القومي - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
تصاعدت المخاوف الأمنية في العراق بشأن الاتفاقية المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والإدارة الجديدة في سوريا، والتي تقضي بتسليم سجون "قسد" إلى "إدارة الشرع"، حيث يُحتجز فيها قادة وعناصر من داعش الارهابي.
وقال الخبير الأمني عدنان التميمي، اليوم الأربعاء (12 آذار 2025)، لـ"بغداد اليوم"، إن: "هذا التطور قد يشكل تهديدا مباشرا للوضع الأمني في العراق"، مشيرا إلى "احتمال فرار أو تهريب بعض قيادات داعش".
وأضاف، أن "الخطر لا يقتصر على السجون فقط، بل يمتد إلى الحدود الشمالية بين العراق وسوريا، التي قد تصبح تحت سيطرة إدارة الشرع، ما قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار، خصوصًا في ظل التطورات الأخيرة في سوريا، بما في ذلك الأحداث الدامية على الساحل (في الغرب السوري)".
وأكد، أن "العراق يجب أن يعزز إجراءاته الأمنية على حدوده الشمالية مع سوريا، على غرار ما يتم تطبيقه على الحدود الغربية"، مشددا على أن "سجون (قسد) والمخيمات هناك تمثل قنبلة موقوتة تهدد الأمن القومي العراقي".
وتُعد سجون قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا من أبرز القضايا الأمنية الحساسة في المنطقة، حيث تضم الآلاف من مقاتلي تنظيم داعش، بمن فيهم قادة بارزون من جنسيات مختلفة، بعضهم متورط في عمليات إرهابية داخل العراق.
ولطالما حذر العراق من خطر هذه السجون والمخيمات التي تضم عوائل مقاتلي داعش، مثل مخيم الهول، باعتبارها "قنابل موقوتة" قد تنفجر في أي لحظة، سواء عبر هروب المعتقلين أو عمليات تهريب منظمة.
وشهدت السنوات الماضية عدة محاولات فرار من هذه السجون، كان أبرزها هجوم داعش على سجن غويران في الحسكة عام 2022، الذي أدى إلى فرار العشرات من المعتقلين وسط معارك استمرت أياما.