وزيرة التعاون الدولي تلتقي رئيسة الميثاق العالمي بأفريقيا
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، السيدة/ تولولوبي لويس تاموكا، رئيس الميثاق العالمي للأمم المتحدة بأفريقيا، حيث شهد اللقاء استكشاف أوجه التعاون المشترك بين الحكومة والميثاق العالمي للأمم المتحدة UN Global Compact، في إطار الشراكة الوثيقة بين جمهورية مصر العربية ومنظمة الأمم المتحدة وتنفيذ الإطار الاستراتيجي للشراكة للفترة من 2023-2027.
وفي مستهل اللقاء رحبت وزيرة التعاون الدولي، بالسيدة تاموكا، وهنأتها على انعقاد النسخة الأولى من المنتدى السنوي للميثاق العالمي للأمم المتحدة في مصر، في ضوء ما يمثله من أهمية تشجيع ودفع شركات القطاع الخاص في مصر على تبني ممارسات الاستدامة والمعايير البيئية والاجتماعية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكدت وزيرة التعاون الدولي، أن المبادئ والأهداف التي يسعى الميثاق العالمي للأمم المتحدة لتنفيذها تتسق مع الجهود المبذولة في إطار الشراكة بين الحكومة والأمم المتحدة في مصر، فضلًا عن الشراكات مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، حيث يُعد تنمية وتمكين القطاع الخاص جزء رئيسي من تلك الشراكات، في ضوء الدور الذي يمكن أن يقوم به لقيادة جهود التنمية وتعزيز الممارسات البيئية والاجتماعية، وتشجيع تبني أهداف التنمية المستدامة SDGs، ومساندة الجهود الحكومية لتحقيق التنمية.
واستكشف الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك لاسيما في مجال تبادل الخبرات والمعرفة، وفي هذا الصدد استعرضت وزيرة التعاون الدولي، جهود الوزارة في إطلاق منصة «حَافِز» للدعم المالي والفني للقطاع الخاص، لتُصبح حلقة الوصل بين شركاء التنمية والقطاع الخاص من خلال توفير مختلف الخدمات المالية وغير المالية للقطاع الخاص سواء شركات كُبرى أو صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر وكذلك الشركات الناشئة.
وأوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن تلك المنصة تأتي في إطار تحركات حكومية على مختلف الأصعدة لتمكين القطاع الخاص، وتستخدم أحدث التكنولوجيات لإتاحة المناقصات والمبادرات، والمساعدات الفنية والاستشارات وكذلك بناء القدرات لشركات القطاع الخاص بما يعزز بيئة الأعمال في مصر، لافتة إلى أنه يمكن تعزيز التعاون مع الميثاق العالمي للأمم المتحدة في أفريقيا لتعزيز التعاون جنوب جنوب ونقل تلك الخبرات المصرية للدول الأفريقية بما يعظم الفائدة من جهود التعاون الإنمائي.
من جانب آخر ناقش الجانبان التعاون المشترك في مجال تمكين المرأة، خصوصًا في ظل المبادرات المتعددة التي تم إطلاقها بالتعاون مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، وكذلك تنفيذ محفز سد الفجوة بين الجنسين الذي إطقته الوزارة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والمنتدى الاقتصادي العالمي، ويعتبر منصة شاملة تضم مختلف المبادرات الهادفة لتمكين المرأة، وفي هذا الصدد بحث الجانبان إمكانية تكامل الجهود في هذا الشأن بما يعظم الجهود المبذولة لزيادة مشاركة المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، وإشراك القطاع الخاص في تلك الجهود، وتطبيق مبادئ وأساسيات تمكين المرأة.
واستعرضت رئيس الميثاق العالمي للأمم المتحدة في أفريقيا، مبادرة Unstoppable Africa التي تم إطلاقها في سبتمبر 2023 في نيويورك لتصبح منصة عالمية تعزز التواصل بين قادة الأعمال والحكومات والمستثمرين والمنظمات غير الهادفة للربح من أفريقيا والعالم لتحفيز حلول تحديات التنمية وتشجيع السياسات التجارية والفرص المالية، بما يعزز أهداف التنمية المستدامة.
وعرضت وزيرة التعاون الدولي، تجربة تدشين المنصة الوطنية لبرنامج «نُوَفّي» التي تُعد منصة مُبتكرة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تحفيز العمل المناخي وزيادة الاستثمارات المناخية، من خلال الشراكة مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين.
ويُعدّ الميثاق أكبر مبادرة عالمية لاستدامة الشركات، حيث يسعى إلى توسيع نطاق الحلول التي تعالج التحديات العالمية. كما يدعو الميثاق مؤسسات القطاع الخاص إلى القيام بممارسات مستدامة، وتضم شبكة الميثاق العالمي للأمم المتحدة 15000 شركة و3000 جهة غير تجارية في أكثر من 162 دولة و69 شبكة محالية.
وكانت «المشاط» قد افتتحت النسخة الأولى من المنتدى السنوي للميثاق العالمي للامم المتحدة الذي عُقد بالقاهرة الأسبوع قبل الماضي، تحت عنوان "نحو أفريقيا المستدامة"، ونظمته الشبكة المصرية للميثاق العالمي للأمم المتحدة UNGCNE، بمشاركة الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بتمويل أهداف التنمية المستدامة، والسفير كريستيان برجر، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر، والسيدة/ تولولوبي لويس تاموكا، رئيس الشئون الحكومية الدولية والاتفاق العالمي للأمم المتحدة في أفريقيا، والسيدة/ إيلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، والسيد/ أيمن إسماعيل، رئيس الشبكة المصرية للميثاق العالمي للأمم المتحدة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزيرة التعاون الدولى المیثاق العالمی للأمم المتحدة العالمی للأمم المتحدة فی أهداف التنمیة المستدامة وزیرة التعاون الدولی للمیثاق العالمی شرکاء التنمیة القطاع الخاص فی مصر
إقرأ أيضاً:
وزيرة البيئة تؤكد ضرورة تعزيز مشاركة القطاع الخاص والاستثمار في المحميات الطبيعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، ونائب رئيس مجلس أمناء مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا «سيداري»، الدكتور خالد فهمي المدير التنفيذي الجديد لمركز البيئة والتنمية للمنطقة العربية وأوروبا «سيداري»، لمناقشة ملامح خطة العمل المستقبلية، وذلك بحضور الدكتور علي أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، والسفير رؤوف سعد مستشار وزيرة البيئة للاتفاقيات متعددة الأطراف، ومحمد معتمد مساعد الوزيرة للتخطيط والاستثمار البيئي وعدد من القيادات المعنية، حيث تقدمت الدكتورة ياسمين فؤاد الدكتور خالد فهمي على المنصب الجديد، متمنية له التوفيق والسداد في مهام عمله خلال الفترة القادمة.
وأكدت فؤاد، في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن الاجتماع تضمن استعراض عددا من الموضوعات التى توافق عليها أعضاء مجلس امناء المركز، ومنها آليات تطوير عمل المركز بما يستجيب لتحديات الأوضاع المستجدة الراهنة في المنطقة ومتطلبات التنمية المستدامة، وتقييم السياسات والبرامج القائمة، وتحديث الشروط المرجعية لإدارة المشروعات بما يضمن انضباط تنفيذ العمل بجودة عالية وفي الوقت المحدد.
وناقشت وزيرة البيئة مع المدير التنفيذي الإعداد لإجتماع مجلس أمناء مركز سيداري الذي سيعقد في شهر فبراير القادم والذى يتزامن مع عقد اجتماع المجلس الوزاري للهيئة الإقليمية للبحر الأحمر وخليج عدن "برسيجا"، وبمشاركة مجموعة من الدول، حيث سيتم تسليم رئاسة المجلس إلى الأردن.
شددت فؤاد على دور مصر المحوري في تنفيذ خطة العمل الجديدة لمركز سيداري، مؤكدة على ضرورة أن يتضمن التصور المستقبلي لخطة عمل المركز التقييم الفعلى لاحتياجات دول المركز في إطار المنطقة، والتقييم الفنى والمالي للمركز، ومناقشة مقترحات مواجهة تحديات المرحلة الفارقة، وكيفية المضي قدما لتنفيذ المشروعات والبرامج البيئية.
ولفتت إلى ضرورة تجاوز النمط التقليدي في تحديث الخطط بما يتواكب مع المتغيرات الوطنية والإقليمية والدولية المتلاحقة، والتركيز على الموضوعات الملحة مثل تغير المناخ، والأفكار المبتكرة لإشراك القطاع الخاص في مشروعات البيئة وتغير المناخ، وتعزيز الاستثمار في المحميات الطبيعية، مؤكدة على أهمية ملف المياه وربطه بالتكيف في قطاع الزراعة، بالإضافة الى ملف الاقتصاد الدائرى، مشيرة الى تطلع مصر للانتهاء من الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الدائري خلال شهر يونيو القادم بالتعاون مع منظمة GIZ، وبالدعم الفنى من مركز سيداري للاستراتيجية، وأبرزت سيادتها ضرورة مواجهة التلوث البلاستيكي والتطلع لاعتماد INC "اتفاق دولي ملزم لمواجهة التلوث البلاستيكي" في منتصف العام، فى ضوء الإرتباط بين موضوعات الاقتصاد الدائرى وتلوث المياه والنظام البيئى، واهمية هذه القضية بالنسبة لدول أوروبا والدول العربية، ويرتبط بالشراكة مع القطاع الخاص فيما يخص تطبيق المسؤولية الممتدة للمنتج.
وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد إلى دور مصر المحوري في الخروج بالمبادرة العالمية للربط بين اتفاقيات ريو الثلاث "التنوع البيولوجي وتغير المناخ والتصحر" والتي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في عام 2018، وإمكانية الاستفادة منها في إعداد المحاور الاقليمية لتلك الاتفاقيات ضمن خطة المركز ، لكى تقوم مصر بالتنسيق بين الدول الأعضاء في الاتفاقيات بشأن الأنشطة والسياسات الإقليمية المشتركة ودعم تنفيذها على المستوى الإقليمي.
ومن جانبه ثمن الدكتور خالد فهمي، المدير التنفيذي لمركز سيداري الدعم والثقة في دعم وزيرة البيئة واعضاء مجلس الامناء، لتولي هذه المهمة الثمينة، وتقدمه للمقترحات الثرية لتطوير خطة العمل المستقبلية للمركز لتعزيز القيام بمهامه الإقليمية، وتطوير العمل بما يتماشى مع تطلعات مصر والدول أعضاء المركز، مستعرضا مقترح خطة عمل المركز خلال الفترة القادمة واهدافها واجراءات جذب المستثمرين والحصول على مصادر التمويل، وتحضيرات المشاركة في اجتماع مجلس الأمناء الشهر المقبل.
واتفق الطرفان على ضرورة إعداد خطة عمل تتضمن الأهداف الرئيسية للمركز خلال الفترة المقبلة والجدول الزمني والمراحل التنفيذية، تمهيدًا لمناقشتها مع أعضاء المجلس لضمان التوافق الكامل حول الأولويات وتحقيق أقصى مستويات التنسيق والتناغم في تنفيذ تلك الخطة.