في 5 خطوات.. كيفية الاستعلام عن خصومات المؤمن عليه
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
أتاحت بوابة مصر الرقمية العديد من الخدمات للمواطنين وذلك للتسهيل عليهم وتقديمها إلكترونيًا لمواكبة التحول الرقمي التي تسعي له الدولة المصرية، بدلًا من إهدار الوقت في المؤسسات الحكومية لإنهاء الخدمات التي يحتاجها المواطن ومن بين ذلك الاستعلام عن الاستقطاعات الخاصة بالمؤمن عليه.
خطوات الاستعلام عن الاستقطاعات الخاصة بالمؤمن عليهويُمكن للشخص الراغب في الاستعلام عن الخصومات أو الاستقطاعات الخاصة بالمؤمن عليه إتباع عدد من الخطوات التالية:
1- إنشاء حساب على منصة مصر الرقمية.
2- الدخول على منصة مصر الرقمية من على الرابط التالي https://digital.gov.eg/.
3- اختيار أيقونة خدمات التأمين الاجتماعي.
4- اختيار الاستعلام عن الاستقطاعات الخاصة بالمؤمن عليه، وتسجيل الدخول.
5- وأخيرًا يُمكن للمؤمن عليه الاستعلام عن الخصومات التي تخصه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر الرقمية التأمينات الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية الاستعلام عن
إقرأ أيضاً:
سلوك نبوي ومفتاح النجاة من المعاصي.. يكشفه علي جمعة
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية السابق، أن الصدق هو أحد أهم القيم الأخلاقية التي دعا إليها النبي ﷺ، وهو مفتاح لكل خير.
وقال جمعة: "لقد أمرنا النبي ﷺ بالصدق في كل أحوالنا، وبيَّن أنه لا يمكن للمؤمن أن يكون كاذبًا، حيث جاء في الحديث أن رسول الله ﷺ سُئِل: أَيَزني المؤمن؟ فقال: نعم. أَيَسرق المؤمن؟ فقال: نعم. أَيَكذب المؤمن؟ فقال: لا."
وأوضح جمعة أن الكذب مستهجن بطبيعته، وأن الإنسان الذي يلتزم بالصدق مع نفسه ومع الآخرين يمتنع عن المعاصي، لأن الصدق يمنعه من مواجهة الآخرين بأفعال قبيحة. واستشهد بموقف نبوي عندما جاء رجل إلى النبي ﷺ يطلب دخول الإسلام بشرط أن يظل على معصية الزنا. فقال له النبي ﷺ: "عاهدني ألا تكذب".
وبعد فترة، عاد الرجل وأخبر النبي ﷺ أنه كلما همَّ بالوقوع في المعصية تذكر أنه سيُسأل عن فعله، فاستحيا أن يكذب، وترك الزنا تمامًا.
وأضاف جمعة: "هذا هو تأثير الصدق الذي نستهين به، وهو الذي يحمي الإنسان من شهادة الزور ومن كتمان الشهادة، ويقيه من الوقوع في المهالك. وقد قال أحد الزهاد: الصدق منجاة؛ ولو ظننت فيه هلاكك، والكذب مهلكة؛ ولو ظننت فيه نجاتك."
وأشار جمعة إلى قصة خطيب كان يكرر خطبة عن الصدق حتى ضجر الناس منها، فسألوه لماذا لا يغير موضوعه. فرد قائلاً: "وهل تركتم الكذب، حتى أترك الدعوة إلى الصدق؟!" موضحًا أن الصدق قيمة جوهرية يجب أن تتكرر الدعوة إليها حتى تصبح أساسًا في حياة الإنسان.
وختم جمعة حديثه قائلاً: "لقد علمنا النبي ﷺ أن الصدق هو معيار الأخلاق، وأن الكلام بدون بينة من أكبر أسباب الهلاك. فقال النبي ﷺ: كفى بالمرء كذبًا أن يُحَدِّث بكل ما سمع. لذلك يجب أن نُراجع أنفسنا ونترك ما لا يعنينا، ونتذكر قول النبي ﷺ: كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل. فلنعد إلى الله، ونحرص على الصدق قبل أن نقف بين يدي رب العالمين."