4 عوامل ساهمت في إقالة تشافي من تدريب فريق برشلونة
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
كشفت تقارير إعلامية إسبانية، عن العوامل، التي دفعت إدارة نادي برشلونة، بقيادة رئيسه، خوان لابورتا (61 عاماً)، إلى إقالة المدير الفني للفريق، تشافي هيرنانديز (44 عاماً)، من منصبه، وذلك عقب نهاية الموسم الكروي الجاري 2023- 2024، على الرغم من أنها اتفقت معه، يوم 24 إبريل الماضي، على استمراره، حتى نهاية عقده، في 30 يونيو، من عام 2025.
وفي هذا الصدد، ألقت صحيفة ماركا الإسبانية، اليوم الجمعة، الضوء على أبرز الدوافع، التي كانت سبباً في تغيير لابورتا وإدارة النادي الكتالوني، لقرارها بشأن استمرار مدرب السد القطري السابق في منصبه، إذ كانت بداية شرارة الخلاف بين الطرفين، قبل خوض نادي برشلونة، مباراة الجولة الـ 36 من الدوري الإسباني لكرة القدم “الليغا”، ضد نادي ألميريا، يوم 16 مايو الجاري، ومن ثم شهدت تسارعاً في الأحداث، حتى الوصول إلى نقطة النهاية بإعلان الإقالة.
تصريحات تشافييتعلّق العامل الأول بتصريحات تشافي، أثناء المؤتمر الصحافي، قبل مواجهة ألميريا، في بطولة الليغا، والتي أكد من خلالها أن فريق برشلونة لن يتمكن من منافسة نادي ريال مدريد أو أي فريق أوروبي كبير آخر، في الموسم المقبل، إذ كانت بمثابة صدمة لرئيس النادي الكتالوني، الذي شعر بالخيانة من المدرب، لأن الثنائي عند اجتماعهما، في منزله قبل أيام قليلة، تحدّث عكس ذلك، بل أكد تشافي ثقته بالتشكيلة الحالية لفريق البلاوغرانا، وأنه قادر على المنافسة بجميع الألقاب، مع الإشارة إلى أن المدرب البالغ من العمر 44 عاماً، أعلن في شهر يناير الماضي، أنه مستعد للرحيل عن الفريق، في نهاية هذا الموسم، وذلك بعدما فقد ثقة تشكيلته لأسباب مختلفة، ولم تكن النتائج الرياضية في مستوى التطلعات، لكن لابورتا تمسك بخيار بقائه ونجح في إقناعه.
القرارات الفنية والتحضير البدنيأما العامل الثاني، فهو تدخل لابورتا في تغيير بعض القرارات الفنية لـ “تشافي”، خاصة في مواجهة أنتويرب البلجيكي بمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حين أراد الأخير إراحة الثنائي: البولندي روبرت ليفاندوفسكي، والألماني إيلكاي غوندوغان، قبل أن يُجبره رئيس “البلاوغرانا” على تصحيح ذلك، والزج بهما في هذا اللقاء، وهو الأمر الذي لم يمرّ، من دون أن يلاحظه بقية اللاعبين، كما أن كبرى المشكلات التي تواجه الفريق، هو الإعداد البدني، إذ كانت التشكيلة تنهار في الدقائق الأخيرة لبعض المباريات، وتحدّث اللاعبون أنفسهم مع المدرب لتحسين هذا الجانب، ولكن الأمور لم تتغير بعد مرور الوقت، ولتنعدم الثقة في الفريق أكثر، ما أغضب العديد من اللاعبين، وفي مقدمتهم: رافينيا وأراوخو وكوندي وليفاندوفسكي.
القضايا التكتيكيةويتمثل العامل الثالث في القضايا التكتيكية التي لم تُعجب إدارة نادي برشلونة، إذ كانت سبباً في خسارة الفريق مباريات مهمة خلال منافسات الموسم الكروي الجاري، كما أن تشافي لم يعثر على الحلول اللازمة لتخطي هذه العقبات، في وقت كانت تشكيلة “البلاوغرانا” تعاني في العديد من المباريات، خاصة في الخط الخلفي، وعلى سبيل المثال، الخسارة المدوية أمام نادي باريس سان جيرمان الفرنسي في إياب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، والإقصاء من المنافسة، رغم أن الفريق كان قريباً من التأهل، عقب فوزه في مواجهة الذهاب بملعب حديقة الأمراء.
إدارة الأزماتوأخيراً، ترى إدارة نادي برشلونة، أن المدير الفني للنادي الكتالوني، لم يكن في استطاعته إدارة الأزمات التي واجهت الفريق، طوال الموسم الكروي الحالي، ولم تُساعد تصريحاته واجتماعاته مع طاقمه الفني وبعض اللاعبين في تجاوز كل المشكلات، بالإضافة إلى ذلك، يعتقد مسؤولو نادي برشلونة أن تشافي لم يستطع تنفيذ الإجراءات التي اتفقوا عليها في الأيام القليلة الماضية، مثل التحضير البدني والعلاج الطبيعي.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: نادی برشلونة
إقرأ أيضاً:
بعد إعلان رحيله.. أول فريق يطلب ضم كيفن دي بروين
عرض نادي فولفسبورغ الألماني عودة كيفن دي بروين، بعدما أعلن النجم البلجيكي، الجمعة، رحيله عن مانشستر سيتي مع نهاية الموسم الجاري، وذلك بعدما قضى مع الفريق 10 أعوام مليئة بالإنجازات.
ونشر فولفسبورغ على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس": "عزيزي كيفن، هل تتذكر؟ أنا وأنت قبل 10 أعوام؟ ما رأيك أن نعود معا مرة أخرى؟".
ولعب دي بروين (33 عاما) في فولفسبورغ خلال الفترة من يناير 2014 حتى يونيو 2015، قبل أن يحقق مسيرة مليئة بالألقاب مع مانشستر سيتي، حيث توج معه بالعديد من البطولات، من بينها دوري أبطال أوروبا و6 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان دي بروين قد أعلن في وقت سابق الجمعة عبر منصة "إكس"، أنه سيترك مانشستر سيتي بمجرد انتهاء تعاقده بنهاية الموسم الجاري، دون أن يحدد وجهته المقبلة، ولكن هناك شائعات تشير إلى أنه قد ينهي مسيرته الرياضية في السعودية أو الولايات المتحدة.