وزارة العمل تختتم فعاليات برامج تدريبية على 4 مهن لسيدات المنوفية
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
نظمت مديرية العمل بمحافظة المنوفية، فاعليات ختام الدورات التدريبية على 4 مهن : التطريز ، والمفروشات ، وصناعة السجاد ، والأركت ، والتى إستفاد منها ٢١٥ سيدة جرى تدريبهم على هذه المهن، ضمن خطة مشروع "دعم إدماج النوع الإجتماعي في مجال العمل " للعام 2024 والذي تنفذه الإدارة العامة لشئون المرأة والطفل برئاسة الدكتورة شيرين عبد الحى، فى 4 محافظات ، وهى الشرقية ، والإسماعيلية ، والمنوفية ، والسويس بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني.
وتناولت شرح للهدف من المشروع ، والشريحة المستهدفة ، وتقديم محاضرات علمية حول المنظور الطبي لخطورة الزواج المبكر ، وأهمية تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية ، والعنف ضد المرأة ، مثل التحرش والختان ، ومكانة المرأة في الأديان السماوية و المنظور الديني لخطورة الزواج المبكر والقاصرات ، والمساواة بين الرجل في الحقوق والواجبات وعدم التمييز ، وكيفية تمكين المرأة إقتصادياً ، والخدمات التي يقدمها جهاز تنمية المشروعات ، والبرامج التدريبية والخدمات المستحدثة في مجال ريادة الأعمال ومنها دورات ريادة الأعمال ، فضلاً عن توجية الشباب للمشروعات المناسبة في محيطه مثل دورة (gwb ) والتي يتم تنفيذها على مدار يومين ، لعدد 25 متدرب وإمكانية تنفيذها بالتعاون مع المديريات للحصول على 25 فكرة لمشروعات صغيرة ومتوسطة.
وقال سعد عبدالحميد مدير مديرية العمل بالمنوفية، إن تلك التدريبات تأتى فى إطار تنفيذ توجيهات وزير العمل حسن شحاتة بالاهتمام بتمكين المرأة إقتصاديًا وزيادة نسبة مشاركتها في سوق العمل واقتحامها سوق الإنتاج وفتح المشروعات الصغيره لها وتوفير فرص عمل لائقة لها وكذلك توفير فرص للتدريب المهني المجانية التي تؤهلها لدخول سوق العمل بسهوله أو بدء مشروع صغير يدر ربحاً وعائد مجزى لها ولاسرتها.
وأكد مدير المديرية، أن اهم المزايا التي تحصل عليها المتدربة من التدريب اكتساب الخبرة والقدرة على ممارسة مهنه فى سهوله ويسر وذلك من خلال العملية التدريبية على أيدى نخبة من المدربين ذوي الإختصاص كلا فى مجالة التي تؤهل المتدربات للالتحاق بفرصة العمل اللائقة كما تحصل المتدربة على شهادة معتمدة من وزارة العمل.
كما جرى التنسيق مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة لإلقاء ندوات مكثفه حول كيفية إعداد دراسة الجدوى للمشروعات ، وكيفية بدء المشروع وكيفيه التسويق له وكيفية الحصول على تمويل ميسر منهم لبدء المشروعات الصغيره والمتناهية الصغر وتيسر وتسهيل كل العقبات للوقوف إلى جوارهم حتى يتمكنوا من اقتحام الأسواق والمنافسة بمنتجاتهم داخلها ، وكذلك تساهم المديرية فى مساعدة المتدربات في الإلتحاق بالعمل بالمنشآت الصناعية بالقطاع الخاص.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة العمل صناعة السجاد مجال العمل تمكين المرأة الأديان السماوية
إقرأ أيضاً:
"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.
وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".
نحو التمكينوأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".