رغم قرار العدل الدولية.. الاحتلال يواصل قصف رفح وإغلاق المعابر
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
القدس المحتلة-سانا
يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وإغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري، ورفح الحدودي، رغم أوامر محكمة العدل الدولية، في هذا الشأن.
وذكرت وكالة وفا أن الاحتلال صعد من عدوانه على مدينة رفح في تحدٍ واضح لأوامر المحكمة الدولية، وقصف طيرانه ومدفعيته عدة مناطق شرق وغرب ووسط المدينة، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء وإصابة آخرين بجروح ودمار كبير في منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ويمنع الاحتلال لليوم العشرين دخول المساعدات والإمدادات المنقذة للحياة إلى القطاع المحاصر، ما يفاقم الكارثة الإنسانية ويضع الفلسطينيين وجهاً لوجه مع الموت.
وحسب مصادر طبية لم يتمكن أي مريض أو جريح من مغادرة قطاع غزة، منذ إعادة احتلال معبر رفح، ويقدر عددهم بنحو 20 ألف مريض وجريح.
وكانت محكمة العدل الدولية، أمرت الجمعة الماضي الاحتلال بوقف عدوانه على مدينة رفح وفتح المعابر لدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الهيئة الدولية لدعم الفلسطينيين: الاحتلال يسعى لتهجير الفلسطينيين ومحو قضيتهم
أكد الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن الشعب الفلسطيني يواجه أخطر مراحل التضييق والاضطهاد، في ظل استمرار الحصار الخانق على قطاع غزة للأسبوع الثالث على التوالي، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، بينما تستمر آلة القتل الإسرائيلية في تنفيذ جريمة إبادة جماعية باستخدام أسلحة أمريكية.
وأشار عبدالعاطي، خلال مداخلة ببرنامج "منتصف النهار"، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن إسرائيل تسعى لجعل قطاع غزة منطقة غير صالحة للحياة، لدفع سكانه إلى الهجرة القسرية، تنفيذًا لمخططات التهجير التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي رغم التراجع الرسمي عنها، لا تزال قائمة بيد اليمين الفاشي الصهيوني.
وأوضح عبدالعاطي أن "الكابينيت" الإسرائيلي صادق مؤخرًا على قرار وزير الحرب الإسرائيلي بإنشاء إدارة داخل جيش الاحتلال مختصة بمساعدة الفلسطينيين على "الهجرة الطوعية"، مؤكدًا أن هذا ليس خيارًا طوعيًا، بل إجبارًا تحت ظروف غير إنسانية قد تؤدي إلى هلاك الجماعة الفلسطينية.
وأضاف أن مشروع التهجير لا يقتصر على قطاع غزة، بل يمتد إلى الضفة الغربية، حيث يتم تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من مخيمات شمال الضفة، وسط تصريحات إسرائيلية واضحة عن نية ضم الضفة بالكامل.