قتلى وجرحى بينهم أطفال بحريقين منفصلين في الهند
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
شب حريقان منفصلان، أحدهما بمركز ترفيهي وآخر بمستشفى لرعاية الأطفال في الهند، مما أوقع عددا من الضحايا بين قتيل وجريح، بينهم أطفال.
فقد لقي 27 شخصا بينهم 4 أطفال حتفهم عندما اندلع حريق في مركز ترفيهي مزدحم في الهند أمس السبت.
ونقلت وسائل إعلام هندية أن ناجين أبلغوا عن اضطرارهم إلى تحطيم الأبواب والقفز من النوافذ هربا من الحريق الذي اندلع في مركز مكتظ بالشباب الذين يستمتعون بألعاب ترفيهية من بينها البولينغ.
وأفادت صحيفة إنديان إكسبريس بأن حكومة ولاية غوجارات قالت في بيان إن الأطفال الأربعة الذين تم الإبلاغ عن وفاتهم تقل أعمارهم عن 12 عاما، وحذرت من أن العديد من الجثث كانت محترقة الى درجة تجعل من الصعب التعرف عليها.
وقال أحد عناصر الإطفاء في الولاية إن أكثر من 300 شخص كانوا في مبنى مكوّن من طابقين في مركز "تي آر بي" الترفيهي عندما اندلع حريق خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأضاف "حوصر الناس عندما انهار هيكل مؤقت في المنشأة قرب المدخل، ممّا جعل من الصعب عليهم الخروج"، موضحا أن النيران انتشرت سريعا بسبب ما تحتويه الصالة من مواد قابلة للاشتعال.
وقد تم اعتقال 4 أشخاص على صلة بمجمع الألعاب، ولم يتضح بعد سبب الحريق. ويجري التحقيق مع صاحب مجمع الألعاب.
حريق بالمستشفىوفي ذات السياق، لقي 6 أطفال من حديثي الولادة حتفهم في حريق بمستشفى لرعاية الأطفال بالعاصمة الهندية.
واندلع في وقت متأخر من مساء أمس السبت والْتَهم المستشفى الواقع في الجزء الشرقي من المدينة.
وذكرت إدارة الإطفاء أنه تم إنقاذ 6 أطفال آخرين ونقلهم إلى مستشفى مختلف، مع وضع أحدهم على جهاز للتنفس الصناعي. وتمت السيطرة على الحريق بعد ذلك.
وقالت شرطة دلهي إن مالك مستشفى الأطفال لاذ بالفرار.
وذكر رئيس حكومة دلهي أنه "يجري التحقيق في أسباب الحادث ولن يتم إعفاء المسؤول عن هذا الإهمال أيا كان".
وتعدّ الحرائق شائعة في الهند جراء سوء أساليب البناء وعدم الالتزام بقواعد السلامة.
وقتل 11 في فبراير/شباط الماضي في حريق اندلع بمصنع للطلاء في نيودلهي.
وفي العام 2022، قتل 27 شخصا على الأقل وأُصيب العشرات بجروح بعدما اندلع حريق هائل في مبنى تجاري مكون من 4 طوابق في المدينة.
وفي العام 2016، قتل أكثر من 100 شخص بعد انفجار هائل خلال عرض للألعاب النارية في ولاية كيرالا بجنوب البلاد.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
مجزرة جديدة.. إسرائيل تقتل 31 فلسطينيا بينهم أطفال بقصف مدرسة في غزة
غزة – ارتفع عدد القتلى إلى 31 نازحا بينهم أطفال ونساء، جراء المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل امس الخميس، بقصف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي آلاف النازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وبذلك يرتفع عدد القتلى بالقطاع منذ ساعات فجر الخميس إلى 95 فلسطينيا، في إطار الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي.
وقال جهاز الدفاع المدني بغزة، في بيان له، إن “31 فلسطينيا استشهدوا في القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 مفقودين وعشرات الجرحى”.
وأضاف البيان أن “المفقودين لا أجساد لهم عقب القصف”.
وأوضح الجهاز الفلسطيني أن المفقودين هم “ساجدة فايز الكفارنة، وهي حامل في شهرها التاسع، وزوجها أحمد محمد نازك الكفارنة، إضافة إلى شقيقتها سمية وأطفالها الثلاثة: محمد، وشيماء، وماسة، وجميعهم من النازحين القادمين من بلدة بيت حانون شمالي القطاع”.
وفي وقت سابق الخميس، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قصف الجيش الإسرائيلي مدرسة دار الأرقم، مشددة على وجوب محاسبة مجرمي الحرب وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأعربت في بيان، عن “استنكارها الشديد لتقاعس المجتمع الدولي عن وقف العدوان وحماية المدنيين، وتعايشه مع إبادة وتهجير شعبنا وضم أرضه ومحاولة شطب وتصفية حقوقه العادلة والمشروعة”.
وأقر الجيش الإسرائيلي بقصف مدرسة دار الأرقم زاعما أنه هاجم “مجمع قيادة” لحركة الفصائل الفلسطينية، فيما نفى المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ذلك، مؤكدا أن الهجوم استهدف مدنيين عزلا من النازحين.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
الأناضول