بمشاركة وزيرى الشباب والهجرة.. ختام ملتقى المصريين بالخارج لمكافحة الهجرة غير الشرعية
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
يشارك اليوم الأحد، وزيري الشباب والهجرة، في ختام فعاليات الملتقي الاول لاتحاد شباب المصريين بالخارج، برئاسة الدكتور محمود حسين، والذي يقام تحت عنوان " الهجرة غير الشرعية وتأهيل الشباب لسوق العمل الدولي ".
ويستعرض الدكتور محمود حسين، رئيس الاتحاد، خلال فعاليات الملتقي، أبرز التوصيات التي أفرزتها ورش العمل، التي عقدها الاتحاد لمئات الشباب من مختلف المحافظات، علي مدار 3 أيام في بيت شباب الاسماعيلية.
وأكد الدكتور محمود حسين، أن هناك عدد من التوصيات الهامة والجادة التي سيتم الإعلان عنها، خلال فعاليات اليوم الأخير للملتقي، والتي يسعي الاتحاد لتنفيذها بالتعاون مع الوزارات و الجهات المعنية بالحكومة، لاسيما أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية من أخطر الظواهر التي تهدد حياة البشر.
وأوضح الدكتور محمود حسين، أن الاتحاد حرص علي تنظيم الملتقي الاول لمواجهة الهجرة غير الشرعية ليتماشي مع خطة الدولة لمواجهة تلك الظاهرة وتماشيا مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالتزام مصر بمكافحة هذه الظاهرة حيث يسعي الاتحاد لدعم جهود القيادة السياسية التي نجحت في وقف تدفقات الهجرة من السواحل المصرية منذ، عام 2016فضلا.
وقال علاء خليل، عضو مجلس إدارة الملتقي، إن الملتقي تضمن عقد دورات تدريبية عن احتياجات دول الخليج العربي وتم التأكيد علي أهمية تدريب العمالة المصرية في المجالات المطلوبة بتلك الدول فضلا عن عقد دورات تدريبية مجانية على المهن التي يتطلبها سوق العمل وتأهيلهم وتنمية مهاراتهم لدخول سوق العمل او بدء مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة.
وقال محمد شحاتة المنسق العام للملتقي، إن ملتقى شباب المصريين بالخارج لمكافحة الهجرة غير الشرعية، يأتي تعزيزا للدور القوي الذي تقوم به القيادة السياسة لمواجهة تلك الظاهرة، حيث يسعي الاتحاد لإطلاق حملة توعية للحد من مخاطر الهجرة غير الشرعية وتقديم المعلومات حول البدائل الممكنة وتسليط الضوء على مخاطر الهجرة غير الشرعية، و تتضمن حملة إعلامية وندوات توعية بالجامعات والمدارس
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهجرة غير الشرعية ندوات توعية الدكتور محمود حسين مخاطر الهجرة غير الشرعية ملتقى شباب المصريين رئيس الاتحاد الدکتور محمود حسین الهجرة غیر الشرعیة
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، أن ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.
ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام ١٩٤٩م، وتوفي في الأول من أبريل ٢٠٢٠م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف المصرية لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف وزير الأوقاف، أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.
وأكد الأزهري أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته..
وختم وزير الأوقاف حديثه بقوله: "ستظل ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق حية في قلوب محبيه، وسيظل إرثه الفكري محفزًا للأجيال على البحث والعلم والتجديد في إطار المنهج الوسطي المستنير".