بعد القبض عليها.. ماذا وجدت التحريات على هاتف البلوجر هدير عبد الرازق؟
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
البلوجر هدير عبد الرازق.. تباشر جهات التحقيق، إجراءاتها مع البلوجر هدير عبد الرازق، لاتهامها بالتحريض على الفسق والفجور، ونشر فيديوهات منافية للآداب العامة.
البلوجر هدير عبد الرازقكانت قد رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، تصوير وبث مقاطع فيديو خادشة للحياء عبرمواقع التواصل الاجتماعي بهدف تحقيق نسب مشاهدة.
وبفحص الفيديوهات، تبين أنها حساب شخصي خاص بـ البلوجر هدير عبد الرازق.
أعدت الأجهزة الأمنية مأمورية، استهدفت المتحرى عنها البلوجر هدير عبد الرازق، وتمكنت من القبض عليها داخل إحدى الشقق بالقاهرة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة والعرض على النيابة العامة للتحقيق.
اقرأ أيضاًاصطياد فريسته وتعذيبها في غرفة الموت.. قصة سفاح التجمع «قاتل فتيات الليل» (صور).
مصرع وإصابة 3 أشخاص إثر حادث تصادم سيارتين بالقليوبية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث جهات التحقيق فيديوهات مخلة بلوجر بلوجر شهيرة
إقرأ أيضاً:
هدير عبدالرازق: السوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية هدير عبدالرازق، مقدمة برنامج “عادي”، عبر قناة “النهار”، إن معدلات الطلاق في مصر ارتفعت خلال السنوات الأخيرة، وذلك يرجع للعديد من المتغيرات التي طرأت على المجتمع، ومن بينها الدخول إلى عصر العولمة بكل مستجداته وسيطرة مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا على عقول المواطنين.
وأضافت “عبدالرازق”، أن مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق، حيث تُسبب انعدام الحوار بين الزوجين، وإزاحة الاستقرار الأسري، وذلك بسبب لجوء الزوجين أو أحدهما إلى الإنترنت لكسر رتابة الحياة الزوجية ومللها، كما أدت السوشيال ميديا لفتح باب للخيانة الزوجية، وأصبح من السهولة التحدث إلى الغرباء لتتحول من علاقة افتراضية إلى علاقة حقيقية، مما يُثير المشاكل بين الأزواج بسبب الخيانة الزوجية وقد يصل الأمر إلى الطلاق.
وأوضحت أن الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي يُهدد بدوره استقرار الأسرة، حيث انتشرت على هذه الصفحات ظاهرة إفشاء أسرار البيوت بكل تفاصيلها، وتلجأ إليها بعض النساء وبعض الرجال فيتطرقون على صفحاتهم للحديث عن أسرار حياتهم الزوجية، والبوح بأسرار بيوتهم للأقارب أو الأصدقاء وحتى للغرباء؛ بحجة الشكوى تارة والفضفضة تارة أخرى والتباهي والمدح تارة وطلب النصيحة تارة أخرى، حتى تحولت الأسرار إلى نشرة أخبار، وتم انتهاك خصوصية الحياة الشخصية الأمر الذي بدوره قد يُهدد كيان الأسرة ويُنذر بهدمها.
ولفتت إلى أننا تربينا على أن العلاقة الأسرية من المؤكد أن تكون محمية بجدار الحب والمودة والسماع لوجهات النظر وحل المشكلات دون تدخل من الخارج، فالزواج رباط مقدس بين رجل وامرأة ناضجين وعقلاء يستطيعون إدارة حياتهم داخل جدران المنزل، ولكن مع ظهور السوشيال ميديا وانتشارها تلاشت كل هذه الأمور وأصبحت السوشيال ميديا سبب تفكك الأسر وانتشار الخلافات الزوجية.