مشاركة واسعة في اليوم العالمي لألعاب القوى بنزوى
تاريخ النشر: 26th, May 2024 GMT
شهدت فعالية الاحتفال باليوم العالمي لألعاب القوى تحت شعار "تحدي الميل العالمي" والتي نظّمها الاتحاد العماني لألعاب القوى بولاية نزوى مشاركة واسعة من طلبة وطالبات الحلقة الأولى من مدارس التعليم الأساسي بالولاية حيث جاءت الفعالية مواكبة لإحياء الاتحاد لهذه المناسبة وتشجيع ممارسة الرياضة بصفة عامة ورياضات ألعاب القوى بصفة خاصة وأقيمت الفعالية بساحة قلعة نزوى الشهباء وجنبات سوق نوى المركزي.
انطلقت الفعالية التي تضمّنت ست محطات رئيسية وشهدت تفاعلا كبيرا من داخل السوق التراثي حيث بدأت عملية الإحماءات وسط عبق التاريخ والتراث بمشاركة العداء محمد السليماني أحد لاعبي المنتخب الوطني لألعاب القوى واتجه الأطفال المشاركون مع المنظمين سيرا باتجاه قلعة نزوى الشهباء مرورا بسوق الصنصرة والسوق الغربي ولدى الوصول لساحة القلعة انطلقت المنافسات والمسابقات في ست محطات رئيسية داخل القلعة، بمشاركة عدد من معلمي الرياضة المدرسية الذين قاموا بإدارة فعاليات المهرجان.
وضم المهرجان أيضا بعض الفعاليات المصاحبة مثل الألعاب الشعبية إلى جانب بعض الصناعات التقليدية كصناعة الفخار والسعفيات وبعض المأكولات الشعبية العمانية، حيث تعرف الأطفال عليها عن قرب وحرص الاتحاد العماني لألعاب القوى على إقامة هذا المهرجان في ولاية نزوى لتحقيق هدف آخر وهو التعريف بالمعالم السياحية والتراثية بالولاية وتسليط الضوء عليها خاصة وأن العالم أجمع يحتفل باليوم العالمي لألعاب القوى للأطفال وبالتالي هذه تعد سانحة للتعريف بما تزخر به سلطنة عمان من معالم ومقومات سياحية.
وفي الختام تم تكريم المشاركين والداعمين للفعاليات بحضور سعود بن سالم الفرقاني عضو المجلس البلدي بمحافظة الداخلية ممثل ولاية نزوى، وخلفان الوائلي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى وجاء تنظيم المهرجان بالتعاون مع لجنة الرياضة المدرسية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية ودائرة البلدية بنزوى ومجمع صحي نزوى وشركة بوادر العالمية القائمة على إدارة قلعة نزوى وشركة الصفا للأغذية كما تم توزيع الشهادات والهدايا على الأطفال المشاركين.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: لألعاب القوى
إقرأ أيضاً:
اعتماد عضوية دولة الكويت في الاتحاد العالمي للمحاكم الإدارية
عقدت الجمعية العمومية للاتحاد العالمي للمحاكم الإدارية، (المؤتمر الدولي للقضاة الإداريين) اجتماعها الخامس عشر في سانتياغو عاصمة جمهورية تشيلي خلال الفترة من 2 حتى 4 أبريل الجاري بمشاركة أعضاء الاتحاد الـ 62 دولة بالإضافة إلى وفود الدول المتواجدة بصفة مراقب من كافة قارات العالم.
وقد تأسس هذا الاتحاد العالمي وعقد أول اجتماعاته عام 1982 واستمر في عقد اجتماعاته كجمعية عامة بصفة دورية كل 3 سنوات، وينظم الاتحاد لقاءات سنوية للقضاة الإداريين لبحث المستجدات القضائية وتبادل الخبرات بين قضاة الدول الأعضاء.
وقد اعتمدت وقبلت الجمعية العمومية للاتحاد صباح يوم الجمعة الرابع من أبريل الجاري عضوية الكويت في الجمعية العامة للاتحاد.
وأثناء المناقشات والمداولات تم عرض موقف المشرع الكويتي في قانون تنظيم القضاء السابق رقم 19 لسنة 1959 الذي سمح للمحاكم المدنية بالحكم في التعويض عن القرارات الإدارية غير المشروعة مع منحها الاختصاص بنظر العقود الإدارية، وبعد صدور القانون رقم 20 لسنة 1981 المعدل بالقانون رقم 61 لسنة 1982 تم إنشاء الدوائر الإدارية في محاكم أول درجة والاستئناف والتمييز، وتنظر آلاف القضايا سنويا، حيث تعتبر الكويت من أولى الدول في المنطقة التي نص دستورها على تنظيم الفصل في المنازعات الإدارية في المادتين 169 و171 منه، وناقش الاتحاد أيضا المسائل والموضوعات المتعلقة بالقضاء الإداري والآليات المتبعة في التصدي للقضايا الإدارية وطرق رفع الدعاوى وإعلانها والفصل فيها وتنفيذ أحكامها، ومدى جواز ممارسة القضاة الإداريين أعمال إدارية في الأجهزة التنفيذية، وتوحيد مفهوم المصلحة في الدعوى، وسبل فض التنازع في الاختصاص بين المحاكم الإدارية والعادية، وغيرها من الموضوعات للعمل بقدر الإمكان على توحيد السياسات والتوجهات القضائية بين الدول الأعضاء.
وقد شاركت الكويت بوفد برئاسة المستشار د.عادل بورسلي رئيس المجلس الأعلى للقضاء، وعضوية المستشار نجيب الماجد وكيل محكمة التمييز، والمستشار د.نايف المطيري وكيل محكمة الاستئناف، والقائم بأعمال سفارة دولة الكويت بالإنابة في جمهورية الأرجنتين فهد الظبيري، ووليد ناصر منصور مدير إدارة مكتب رئيس المجلس الأعلى للقضاء.