السومرية نيوز-امن

أكدت وزارة الداخلية ان المرحلتين الاولى والثانية من حصر السلاح بيد الدولة والمتمثلة بتسجيل حيازة الأسلحة الخفيفة، وشراء الأسلحة المتوسطة، ستنتهيان في نهاية العام الحالي. وقال المتحدث باسم للجنة العليا لحصر السلاح بيد الدولة العميد زياد محارب القيسي، إنَّ "لجنته باشرت عملية تنظيم الأسلحة وحصرها بيد الدولة منذ بداية العام الحالي، عبر البدء بالمرحلة الأولى من المشروع المتضمنة إطلاق استمارة إلكترونية لتسجيل الأسلحة الخفيفة العائدة للمواطنين، من على منصة (أور) ليتم بعدها منحهم إجازة حيازة وليس حمل السلاح".



وأوضح أن "المرحلة الثانية من المشروع المتضمنة شراء الأسلحة المتوسطة من المواطنين، نوع (بي كي سي) و(آر بي كي) تم إطلاقها مطلع أيار الحالي، مع تخصيص مبلغ ملياري دينار لشراء الأسلحة في العاصمة بغداد، بينما خُصِّص مليار دينار لكلّ محافظة للغرض نفسه".

وأشار إلى ان "المرحلتين المذكورتين ستنتهيان بتاريخ 31 كانون الأول من العام الحالي"، مبينا ان "لجاناً تنظيمية وتثمينية تعمل على تنظيم تسجيل الأسلحة وتسهيل إجراءات تسجيلها، كما ستقسمها على أسلحة جيدة ومتوسطة وغير جيدة، الأمر الذي سيسهم بالحدِّ منها وحصرها بيد الدولة، وبالتالي القضاء على جميع المظاهر المسلحة في المجتمع".

وسبق ان كشفت وزارة الداخلية ان المبالغ المخصصة لشراء السلاح المتوسط تتراوح بين 3 الى 5 ملايين دينار لكل قطعة وحسب تقييم قطعة السلاح، فيما اشارت الى انه عند انتهاء المدة ولم يتم تسجيل السلاح الخفيف او بيع السلاح المتوسط، ستتم مصادرتها.

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: بید الدولة

إقرأ أيضاً:

يونامي: عملنا في العراق سينتهي نهاية العام الحالي

آخر تحديث: 27 فبراير 2025 - 10:51 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق، محمد الحسان، مساء امس الأربعاء، أن الشق السياسي من عمل البعثة سوف ينتهي نهاية العام الحالي، فيما ستستمر 23 منظمة أممية بالعمل لتقديم الدعم وفق ما تطلبه الحكومة العراقية، فيما ناقش مع إدارة محافظة كركوك ملف المغيبين والخدمات وعودة المقاطعين لمجلس المحافظة.وقال الحسان خلال مؤتمر صحفي عُقد في محافظة كركوك، إن “زيارتي إلى كركوك مدينة التآخي هي الأولى للقاء موظفي الأمم المتحدة في المحافظة والاحتفال مع الفرقة النيبالية بعيدهم، كما سعدتُ بلقاء المحافظ ورئيس المجلس وأعضائه، وكانت اللقاءات مثمرة”.وأضاف، أن “موظفي الأمم المتحدة لم يجدوا إلا الخير من كركوك”، مشيداً بـ”وجود نحو 35 ألف طالب وطالبة في جامعة كركوك ومنتسبين إليها، هذا شيء عظيم، حيث إن مستقبل المدينة بيد المثقفين والمتعلمين”.وتابع الحسان، أن “بعثة الأمم المتحدة سوف ينتهي عملها نهاية العام الحالي بناءً على رغبة الحكومة العراقية، فيما سيستمر عمل 23 منظمة أممية في العراق منها اليونيسف و(يو ان دي بي)”.وأكد الحسان، أن “ملف المغيبين سوف يتم نقله إلى حكومة بغداد بناءً على طلب مجلس المحافظة وأعضائه”، مؤكداً أن “الأمم المتحدة لا تتدخل في شؤون العراق وإنما هي تنفذ ما يتوجب عليها”.وفي المؤتمر الصحفي ذاته، قال رئيس مجلس محافظة كركوك، محمد ابراهيم الحافظ، إن “زيارة رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق محمد الحسان إلى كركوك خطوة مباركة ومهمة لتقديم الدعم إلى إدارة كركوك، وتمت مناقشة عدد من الملفات منها تقديم الدعم من خلال المنظمات الأممية التي تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة”.وأضاف الحافظ، أن “إدارة كركوك ناقشت مع الحسان توفير الخدمات لمناطق جنوب غرب كركوك، وكذلك مناقشة عودة المقاطعين إلى مجلس المحافظة والعودة الى الحوار، والعمل ضمن فريق واحد لتقديم الخدمات للمحافظة، كما تم مناقشة موضوع ملف المغيين في إقليم كوردستان، الذي له آثار على عرب كركوك، ووعد محمد الحسان بالعمل على مناقشة هذا الملف”.

مقالات مشابهة

  •  توزيع قسائم شرائية بقيمة 100 دينار على 60 ألف أسرة
  • المغرب يعتبر تسارع السباق نحو التسلح "تهديدا للأمن الجماعي"
  • يونامي: عملنا في العراق سينتهي نهاية العام الحالي
  • المغرب يدق ناقوس الخطر بشأن انتشار الأسلحة في إفريقيا ويدعو لتحرك دولي عاجل
  • توماس فريدمان: هل يفطن ترامب لخدعة بوتين، أم يستيقظ بعد فوات الأوان؟
  • كيما تسجل 810 ملايين جنيه أرباحا خلال 6 أشهر
  • ترامب: الولايات المتحدة لا تقدم أي مساعدة دفاعية لأوكرانيا في الوقت الحالي
  • الأمن العام: نقل السلاح المرخص خارج المملكة مخالفة تستوجب العقوبة
  • لأول مرة منذ أشهر.. الدولار بالعراق دون الـ150 ألف دينار
  • وزير المالية: تنفيذ الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية خلال العام الحالي لمد جسور الثقة