تكنولوجيا، ما علاقة نهاية فيلم باربي بصحة المرأة الإنجابية؟،دبي، الإمارات العربية المتحدة CNN بعد كل المغامرات التي خاضتها باربي كي تصبح .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر ما علاقة نهاية فيلم "باربي" بصحة المرأة الإنجابية؟، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

ما علاقة نهاية فيلم "باربي" بصحة المرأة الإنجابية؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بعد كل المغامرات التي خاضتها "باربي" كي تصبح كائنًا بشريًا وتعود إلى العالم الحقيقي، يتركها روّاد السينما في لحظة محوريّة في ختام الفيلم الجديد.

وهذه اللحظة ليست بداية عمل استثنائي كرائدة فضاء، أو الفوز بجائزة نوبل، لكنّه موعد مع طبيب أمراض نسائية.

ففي الفيلم، تشرح سيدة الأعمال الأمريكية، روث هاندلر، التي ابتكرت الدمية في الحياة الواقعية، أن "باربي" لا نهاية لها.

وبدلاً من ذلك، ينتهي الفيلم مع بدء "باربي" عيش التجربة الإنسانية الكاملة.

لماذا تعتبر زيارة الطبيب أمرًا مهمًا بما يكفي كي يكون المشهد الأخير من الفيلم؟

تُجيب المحلّلة الطبية لدى CNN، الدكتورة لينا وين، طبيبة الطوارئ، وأستاذة زائرة للسياسة الصحية والإدارة بكلية معهد "ميلكن" للصحة العامة في جامعة "جورج واشنطن"، عن بعض الأسئلة حتى تعرف سبب أهمية المشهد الأخير من فيلم "باربي".

هل نولي اهتمامًا كافيًا بالصحة الإنجابية للمرأة؟

في ما يتعلّق بالصحة الإنجابية ثمة الكثير الذي يتعيّن علينا القيام به، بينها الاستثمار في البحث والرعاية الطبية.

وأوضحت وين أنّ هذا لا ينطبق فقط على الأشخاص في سنوات الإنجاب، لكن أيضًا على من يختبرون سنّ انقطاع الطمث ويحتاجون إلى رعاية أثناء وبعد هذه المرحلة.

قد يهمك أيضاً

ما مدى أهمية زيارة "باربي" لطبيب الأمراض النسائية؟

يؤكد ذلك على أن الصحة الإنجابية هي جزء لا يتجزأ من الصحة العامة.

وقالت وين: "آمل أن يكون ذلك أحد أهم النقاط المستفادة من المشهد، أنه يتوجّب على كل فتاة، وكل امرأة، وكل شخص لديه أعضاء تناسلية أنثوية، السعي للحصول على رعاية وقائية منتظمة لعلاج صحتهم الإنجابية".

ما العمر الذي يجب أن يحصل فيه المراهقون على موعدهم الأول مع طبيب الأمراض النسائية؟

يفترض أن تتجدول أول زيارة للصحة الإنجابية بين سن الـ13 والـ15 عامًا، وفقًا للكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد.

وتعتبر زيارة صحية وقائية عامة، حيث يُقيم مقدم الرعاية الصحية علاقة ثقة مع المريض في إطار فردي وسرّي.

وستكون هناك فرصة لمناقشة مخاوف محددة، إن وجدت، وسيتم توثيق التاريخ الطبي للمريض وإجراء فحص بدني.

وبشكل عام، لا يتم فحص الحوض الداخلي إلّا إذا كانت هناك أعراض محددة، مثل آلام الحوض.

كم عدد المرّات التي يجب أن تزور فيها طبيب الأمراض النسائية؟

توصي وين بالقيام بزيارات سنوية لإجراء الفحوص والرعاية الوقائية.

ويمكن أن تكون هناك زيارات أكثر تواترًا عند ظهور مخاوف محددة. على سبيل المثال، قد تحتاج النساء المصابات بنزيف حيض غزير وغير منتظم إلى اختبارات إضافية لمعرفة السبب.

قد يهمك أيضاً

ماذا يحدث خلال هذه الزيارات؟

بداية، يتم الحصول على القياسات الأساسية، كالطول والوزن وضغط الدم ومعدل ضربات القلب. ويناقش الطبيب أو الممرضة تاريخ المريض الطبي وتاريخ العائلة لجهة بعض الأمراض، وتاريخ صحة المريض الجنسية والإنجابية.

وسيكون هناك فحص جسدي عام. وتعتمد الفحوص الداخلية على العمر والأعراض التي يتم التبليغ عنها.

وفي حال لا توجد أي أعراض، لن تضطر لإجراء أي فحوص داخلية، حتى يحين موعد اختبار عنق الرحم، بحثًا عن سرطان عنق الرحم.

ما مدى أهمية المواعيد المنتظمة؟

أضافت وين ملاحظة شخصية حول أهمية المواعيد المنتظمة.

وقالت: "تم تشخيص إصابتي بسرطان عنق الرحم في أواخر العشرينيات من عمري أثناء اختبار عنق الرحم الروتيني.. كانت مرحلة مبكرة وعالجت السرطان بالجراحة".

وتابعت: "كنت محظوظة لأنني أنجبت طفلين بعد ذلك.. فحوص السرطان تُنقذ الأرواح".

قد يهمك أيضاً

ماذا لو كان من الصعب تحديد موعد مع طبيب الأمراض النسائية؟ هل يمكن للمرضى رؤية مقدم رعاية صحية آخر؟

قالت وين: "نعم، لكنه يجب أن يكون مرتاحًا لمعالجة جميع جوانب رعاية الصحة الإنجابية الخاصة بك".

على سبيل المثال، ترى وين اختصاصيًا في الطب الباطني، على دراية جيدة برعاية الصحة الإنجابية وإصابتها بسرطان عنق الرحم.

وسيكون العديد من أطباء الأسرة ومقدمي الرعاية الأولية في وضع جيد لرعاية احتياجات الصحة الإنجابية الخاصة بك. لكن، قد لا يقوم بعضهم بفحوص عنق الرحم بأنفسهم أو ليس لديهم خبرة في جوانب معينة من الرعاية.

ما هي الأسئلة ومجالات المواضيع التي يجب على النساء طرحها أثناء زياراتهن؟

من الضروري طرح جميع أسئلتك خلال زيارتك للطبيب النسائي. ويمكنك تركيز أسئلتك على الرعاية الإنجابية.

وتؤكد وين على ضرورة الشعور بالارتياح لدى طرح أي سؤال. فهذا سبب وجود طبيبك، لمساعدتك على البقاء بصحة جيدة!

185.208.78.254



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل ما علاقة نهاية فيلم "باربي" بصحة المرأة الإنجابية؟ وتم نقلها من سي ان ان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: الإمارات ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

أكثر أنواع السرطان فتكًا| تطعيم "عنق الرحم" وقاية أم قرار ثقافي؟.. مصر تبدأ مقاومته| وخبراء: لا خيار

يُعتبر سرطان عنق الرحم رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء عالميًا، ويُسبب آلاف الوفيات سنويًا، والفيروس المسؤول عن هذا المرض هو فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، الذي يُمكن الوقاية منه عبر لقاح فعال وسهل الاستخدام. 

ورغم أن التطعيم أثبت فعاليته في الحد من الإصابة بسرطان عنق الرحم بشكل كبير، إلا أن نسبة التطعيم تختلف بشكل لافت بين الدول العربية والدول الغربية، مما يطرح تساؤلات حول أسباب هذا التفاوت ومدى تأثير العوامل الثقافية والاقتصادية.

الإحصائيات مقارنة بين الوطن العربي والغرب

ووفقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية (WHO)، تسجل الدول الغربية نسبًا مرتفعة من تطعيم HPV تصل إلى أكثر من 70% بين الفتيات في سن 9-14 عامًا، وعلى النقيض تُظهر الإحصائيات أن نسب التطعيم في الدول العربية لا تتجاوز 15-20% في أفضل الحالات. 

وفي أوروبا بلغت معدلات التطعيم في المملكة المتحدة وفرنسا نحو 80% في الفئات العمرية المستهدفة.

أما في الوطن العربي تُعتبر الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تم تضمين التطعيم ضمن البرامج الوطنية، مع تغطية تتجاوز 40%، أما في دول أخرى مثل مصر أو المغرب، فإن نسبة التطعيم لا تتعدى 10%.

وتم تسجيل 604 آلاف حالة جديدة في عام 2020، مع 342 ألف وفاة، 90% منها وقعت في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

وفي الدول ذات الدخل المرتفع، تساهم برامج التطعيم والفحص المبكر في تقليل انتشار المرض، على عكس الدول ذات الموارد المحدودة التي تواجه معدلات وفاة مرتفعة نتيجة صعوبة الوصول إلى التشخيص المبكر والعلاج.

وأكد استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم بمستشفى الجلاء التعليمي، الدكتور حاتم الخشن، أن سرطان عنق الرحم ينتج غالبًا عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والذي ينتقل بشكل أساسي من خلال العلاقات المتكررة، موضحًا أن الدول الأوروبية وأمريكا تعتمد برامج تطعيم للفتيات ضد هذا الفيروس، تبدأ من عمر 9 إلى 10 سنوات، للوقاية المبكرة من المرض. 

الدكتور حاتم الخشن

وأضاف الدكتور الخشن خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن التطعيم يُعطى بناءً على عمر الفتاة، ففي عمر 10 سنوات تُعطى جرعة واحدة، أما في عمر 16 سنة تُعطى جرعتان، وفي عمر 22 سنة تُعطى ثلاث جرعات.

وأوضح أن التطعيم يلعب دورًا رئيسيًا في الوقاية من سرطان عنق الرحم، حيث يتم استخدامه كوسيلة فعالة إلى جانب الفحوصات الدورية. 

وأوضح الدكتور الخشن، أن الفحوصات الدورية للسيدات تشمل صبغ عنق الرحم بمادة اليود لتحديد الخلايا غير السليمة، وفي حال وجود أي خلايا مشبوهة، يتم أخذ عينة لتحليلها وإزالتها، مما يقلل من خطر تطور المرض إلى مراحل خطيرة.

وحول ضعف الإقبال على التطعيم في الدول العربية مقارنة بالغرب، حيث لا تتجاوز نسبة متلقي اللقاح 10%، أوضح الدكتور الخشن أن الأسباب تعود إلى الثقافة المجتمعية التي تركز على التدين والتقاليد، مما يجعل انتشار الفيروس أقل نسبيًا. ورغم ذلك، أكد أن التطعيم ضرورة وقائية، مشددًا على أهمية توسيع الوعي به. 

وأشار الدكتور الخشن إلى أن التربية الصحية والتوعية تُعتبر مهمة، لكنها لا تُغني عن أهمية التطعيم، مضيفًا أن إدراج التطعيم ضمن البرامج الصحية الإجبارية، مثل تطعيم شلل الأطفال، قد يسهم بشكل كبير في الوقاية من سرطان عنق الرحم وتقليل الإصابة به. 

وشدد الدكتور الخشن، على ضرورة إدراج التطعيم ضمن برامج الصحة المدرسية، حيث يمكن تقديمه للفتيات في عمر مبكر لضمان الوقاية قبل سن 25 عامًا. كما دعا إلى تعزيز التوعية المجتمعية بأهمية الكشف المبكر والتطعيم لضمان حماية الأجيال القادمة من هذا المرض الخطير، قائلا: الوقاية من سرطان عنق الرحم تتطلب مزيجًا من التوعية الصحية والتطعيم الإجباري، مع تعزيز البرامج الوقائية في المدارس والمجتمع، كما أن الفحوصات الدورية تلعب دورًا هامًا في الكشف المبكر عن المرض والحد من تطوره.

 

سرطان عنق الرحم إجراء وقائي ضروري وليس مجرد خيار ثقافي

 

من جانب آخر، قال الدكتور مدحت رمضان بدوي  أخصائي تخصص نساء والتوليد الحاصل على الزمالة البريطانية، أن تطعيم سرطان عنق الرحم يمثل إجراءً وقائيًا ضروريًا وليس مجرد خيار ثقافي، مشيرًا إلى أن المخاوف المتعلقة بالتطعيم في المجتمعات العربية تنبع غالبًا من الحرج المرتبط بموضوعات الجنس، وأضاف أن بعض الأهالي يفضلون التركيز على التربية بدلاً من تلقي أبنائهم اللقاح، وهو ما قد يؤثر على الوقاية المستقبلية.  

دكتور مدحت رمضان بدوي

وأضاف خلال تصريحات مع “صدى البلد”، أن سرطان عنق الرحم يرتبط بشكل أساسي بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو العامل الرئيسي في الإصابة بالمرض، مضيفًا أنه في الدول الغربية مثل إنجلترا وأمريكا، يُعد التطعيم ضد الفيروس إلزاميًا بدءًا من سن مبكرة، حوالي 12 عامًا، اما في المجتمعات العربية، كانت الحالات أقل انتشارًا نظرًا للطبيعة المحافظة، لكن مع الانفتاح المتزايد بدأت الحالات في الارتفاع.  

وأشار إلى أن هناك عوامل أخرى قد تسهم في الإصابة، مثل الالتهابات المزمنة طويلة المدى، لكنها تظل أقل شيوعًا مقارنة بالفيروس كعامل أساسي، وأكد أن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري أثبت فعاليته العالية في الوقاية من سرطان عنق الرحم، مشيرًا إلى أن الدول بدأت في تطبيق برامج الكشف المبكر والتطعيم ضد المرض، بما في ذلك بعض الدول العربية التي بدأت في تقديم اللقاح للفتيات بدءًا من عمر 12 عامًا.  

وأضاف أن التطعيم يقلل بشكل كبير من مخاطر الإصابة بالمرض، خاصةً إذا تم تلقيه في سن مبكرة قبل بدء العلاقات الزوجية، وفيما يتعلق بجعل التطعيم إلزاميًا، شدد الدكتور مدحت على أهمية هذا الإجراء، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تتطلب خطوات جدية لحماية الفتيات من مخاطر الإصابة بالفيروس. وأوضح أن الانفتاح الثقافي والاجتماعي المتزايد يجعل التطعيم ضروريًا للحفاظ على صحة الأجيال القادمة، تمامًا كما هو الحال مع تطعيم شلل الأطفال وغيره من التطعيمات المدرسية.  

واختتم الدكتور مدحت بالتأكيد على أهمية التوعية المجتمعية بأهمية التطعيم، مشددًا على أن نشر المعرفة الصحيحة حول المرض وأسبابه وطرق الوقاية منه يمكن أن يساعد في إزالة الحرج الثقافي المرتبط باللقاح، مما يساهم في زيادة نسب تلقيه وحماية الصحة العامة.

العوائق الثقافية والدينية.. تحدٍ مضاعف

وتُعزى انخفاض نسب التطعيم في الدول العربية إلى عدة عوامل ثقافية واجتماعية، وغالبًا ما يرتبط التطعيم بالنشاط الجنسي، مما يثير مخاوف ورفضًا في بعض المجتمعات التي تضع قيودًا صارمة على النقاشات المتعلقة بالصحة الجنسية. 

وفي بعض الدول العربية، تؤثر القيم الثقافية والدينية على قرارات الصحة الوقائية، ويتم تقليص أهمية هذا التطعيم بسبب الاعتقاد بأن الأمراض المرتبطة بـHPV نادرة في المجتمعات المحافظة.

ورغم العوائق، بدأت بعض الدول العربية في اتخاذ خطوات إيجابية نحو تعزيز الوعي بضرورة التطعيم. وعلى سبيل المثال في الإمارات والسعودية تم إدراج لقاح HPV ضمن برامج التوعية المدرسية والصحية. 

وفي الأردن والمغرب، نُظمت حملات توعية بالتعاون مع منظمات دولية لرفع الوعي بضرورة الوقاية.

وفي مصر، فكانت وزارة الصحة أعلنت في يناير 2023 عن إطلاق مشروع قومي للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم والتوعية بأهمية تطعيم الفتيات بدءً من سن 12 عامًا. 

 

التطعيم ضد سرطان عنق الرحم في عين “علم الاجتماع”

 

وأكد رئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة بورسعيد، الدكتور محمد السيد شكر، على أهمية التطعيم للوقاية من جميع الأمراض وليس فقط سرطان عنق الرحم، مشددًا على ضرورة جعل لقاح سرطان عنق الرحم إلزاميًا عبر المراكز الصحية لفئات عمرية محددة، خاصة من سن 15 إلى 26 عامًا. 

الدكتور محمد السيد شكر

وأضاف خلال تصريحات مع "صدى البلد"، أن سرطان عنق الرحم له أسباب متعددة، وأنه من الخطأ التعميم باعتبار تعدد العلاقات السبب الوحيد وراء الإصابة به. 

وأكد أن ربط التطعيم بالمفاهيم الخاطئة أو الانحرافات السلوكية يعوق تقدم المجتمع، مشيرًا إلى أن التطعيم ضرورة أساسية لكل من الذكور والإناث، ويجب أن يتم التعامل معه كإجراء وقائي ضروري مثله مثل أي لقاح آخر. 

وشدد الدكتور شكر، على أهمية تكثيف حملات التوعية الإعلامية والثقافية حول اللقاح، لرفع الوعي بأهميته وتوضيح الحقائق المتعلقة به، مع دحض الشائعات التي تربط بين التطعيم والانحراف، داعيًا الجهات الصحية والثقافية والأطباء إلى المشاركة في تثقيف المجتمع حول المرض وأهمية التطعيم الوقائي. 

وأكد على دور المؤسسات التعليمية في التوعية، من خلال تنظيم ندوات ولقاءات توعوية بمشاركة أطباء متخصصين لتوضيح أهمية الوقاية من المرض وتلقي اللقاح. كما دعا المدارس والجامعات إلى تعزيز دورها في نشر الوعي، لتمكين الأطفال والشباب من التعامل مع هذه الموضوعات بوعي ومسؤولية. 

وأشار الدكتور شكر، إلى أن تجاهل هذه القضايا في مجتمعاتنا الشرقية يؤدي إلى زيادة الخوف أو الحرج عند الحديث عن الأمور الجنسية، ما يدفع الشباب إلى البحث عن معلومات من مصادر غير موثوقة، مما ينتج عنه سلوكيات خاطئة. وبيّن أن الحل يكمن في إدماج التوعية الصحيحة في مراحل الطفولة المبكرة عبر المؤسسات التعليمية والمنشآت الدينية والإعلام، لتنشئة جيل واعٍ وقادر على التعامل مع هذه القضايا بطريقة صحيحة ومسؤولة. 

واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة تقديم التوعية الصحية للمجتمع ككل، وإشراك الأسرة والمؤسسات المختلفة لضمان وصول المعلومات الصحيحة إلى الجميع، مما يسهم في الوقاية من المرض وتجنب مشكلات مستقبلية. 

وبينما نجحت الدول الغربية في تقليل حالات سرطان عنق الرحم بشكل ملحوظ عبر حملات تطعيم واسعة، لا يزال الطريق طويلًا أمام الدول العربية لتحقيق معدلات مماثلة. 

 

معركة سرطان عنق الرحم لا تتطلب حملات تطعيم فقط بل تغيير ثقافي

 

فالمعركة ضد سرطان عنق الرحم لا تتطلب فقط حملات تطعيم، بل تحتاج إلى تغيير ثقافي شامل يُعزز أهمية الوقاية الصحية مع احترام القيم المحلية.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بنهج شامل للوقاية، يتضمن:

التطعيم ضد فيروس HPV للفتيات والفتيان في الفئة العمرية من 9 إلى 14 عامًا.نشر الوعي حول عوامل الخطر، مثل التدخين وسلوكيات الصحة الجنسية.توفير الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن المرض.

وتشير المنظمة إلى أن هناك 4 لقاحات معتمدة تقي من النوعين الأكثر تسببًا في سرطان عنق الرحم (16 و18)، مما يوفر وقاية فعالة بنسبة 70% من حالات المرض.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة.. السبانخ والبنجر تضر بصحة الكلى
  • وزير الاتصالات يغادر إلى صربيا لبحث تعزيز التعاون المشترك في تكنولوجيا المعلومات
  • تضر بصحة الكبد.. طبيبة تحذر من تناول هذه الأطعمة
  • دراسة تكشف: بطانة الرحم والأورام الليفية قد تزيد خطر الوفاة المبكرة
  • التناسليات الحيوانية ينظم ورشة عمل دولية حول تقنية نقل الأجنة خارج الرحم
  • نشرة المرأة والمنوعات | مضغ الثلج علامة على إصابتك بهذه الأمراض.. كيف يتسبب التدخين في الإصابة بالانزلاق الغضروفي .. ميار الغيطي بإطلالة ناعمة مع مولودتها الأولى
  • أكثر أنواع السرطان فتكًا| تطعيم "عنق الرحم" وقاية أم قرار ثقافي؟.. مصر تبدأ مقاومته| وخبراء: لا خيار
  • العضال الغدي الرحمي.. مرض يصيب واحدة من كل 5 نساء
  • تكنولوجيا أربيل الهندية تحول بنادق الإسرائيليين إلى أدوات قتل خارقة في غزة
  • دراسة تحذر من الجلوس لفترة تتجاوز الـ10 ساعات|ما علاقة ذلك بصحة القلب؟