رئيس البنك المركزي الإيطالي يحذر من المخاطر المحتملة جراء استخدام الأصول الروسية
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
حذر رئيس البنك المركزي الإيطالي فابيو بانيتا من أن استخدام أرباح الأصول الروسية المجمدة يمكن أن يؤثر على النظام النقدي الدولي، مؤكدا أن مثل هذه الخطوة تتطلب تقييما دقيقا.
وأضاف بانيتا بعد اجتماع رؤساء وزارات المالية والبنوك المركزية لمجموعة السبع (G7): "يجب علينا تقييم إيجابيات وسلبيات هذه الإجراءات، إذ قد تكون هناك عواقب على عمل النظام النقدي الدولي، وقد يؤدي ذلك إلى إضعاف سلاح ضغط مهم في ما يتعلق باحترام القوانين في هذا الصدد.
وأوضح أن البنوك المركزية "ليست مترددة"، لكنها تريد أن يكون لها أساس قانوني أقوى. وقال: "سيكون من المفارقة اتخاذ إجراءات ردا على انتهاك القانون الدولي لا تأخذ في الاعتبار نفس القانون الدولي وليس لها أي أساس قانوني".
وقال وزير الاقتصاد والمالية الإيطالي جيانكارلو جيورجيتي الذي ترأس الاجتماع إن القرار النهائي بشأن مسألة استخدام الأرباح من الأصول الروسية لم يتم اتخاذه بعد، ولكن تم اتخاذ خطوات للأمام. وفي اليوم السابق، قال إن مسألة استخدام الأصول الروسية المجمدة لا تلقى إجماعا وتثير الشكوك بين البنوك المركزية.
وقال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف إن روسيا ستقدم ردا مماثلا في حالة الاستخدام غير القانوني لأصولها من قبل الدول الغربية، ولديها الموارد اللازمة لذلك.
وحذر البنك المركزي الأوروبي، في وقت سابق، من أن استخدام أوروبا للأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا يمكن أن يشكل مخاطر على سمعة العملة الأوروبية على المدى الطويل؛ داعيًا بروكسل "للنظر إلى ما هو أبعد من هذا الصراع بعينه" والبحث عن طرق أخرى لتمويل أوكرانيا.
وذكر الكرملين في هذا الشأن أن اتخاذ مثل هذه القرارات "سيكون خطوة أخرى في انتهاك جميع قواعد وأعراف القانون الدولي".
ووصفت وزارة الخارجية الروسية تجميد الأصول الروسية في أوروبا بالسرقة؛ مبينة أن الاتحاد الأوروبي لا يستهدف أموال الأفراد فحسب، بل يستهدف أيضًا أصول الدولة الروسية.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو روما عقوبات اقتصادية عقوبات ضد روسيا موسكو الأصول الروسیة
إقرأ أيضاً:
منظمة النهضة العربية: المجتمع الدولي عاجز على اتخاذ موقف حاسم تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة
تحدثت الدكتورة مريم أبو سمرة، المنسق بمنظمة النهضة العربية، عن المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًة أن ما يحدث من قتل للأطفال الفلسطينيين يشكل فاجعة هزت ضمير العالم.
وأوضحت أبو سمرة ، أن المشاهد المروعة التي تتعرض لها العائلات الفلسطينية أصبحت مألوفة، إلا أن هذا لا يعني أنها قابلة للتحمل أو التقبل، مشيرةً إلى أن هذه الصور المحزنة أصبحت جزءًا من الواقع اليومي في غزة.
وأكدت أبو سمرة ، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المجتمع الدولي، رغم الدور الذي يجب أن يلعبه في حفظ الأمن والسلام، يبقى مكبلًا في مواجهة التصعيد الإسرائيلي المستمر.
وأوضحت أن إسرائيل تواصل ارتكاب المجازر بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية في مراكز الإيواء وسط مشهد من اللامبالاة الدولية.
ورأت أن هناك تواطؤًا واضحًا من القوى الدولية، التي تعوق اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المتواصلة ضد المدنيين الأبرياء.
إفلاس النظام الدولي وغياب الإرادة السياسيةوأكدت المنسق بمنظمة النهضة العربية، أن المجتمع الدولي، رغم مشاهدته المستمرة للمجازر التي ترتكبها إسرائيل على مدار أكثر من عام ونصف، قد فشل في اتخاذ موقف حاسم أو اتخاذ إجراءات فعالة لوقف هذه الانتهاكات.
وأشارت إلى أن ما يحدث هو دليل على إفلاس هيكلي في النظام الدولي، حيث يغيب التنسيق بين القوى الكبرى لتحقيق العدالة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وأضافت أن غياب الإرادة السياسية لتطبيق الضغوط اللازمة يساهم في استمرار معاناة الشعب الفلسطيني.
دعوة ملحة لمراجعة النظام الدولي واتخاذ خطوات فعّالةودعت أبو سمرة ، إلى ضرورة مراجعة شاملة للنظام الدولي واستراتيجياته، والعمل على وضع خطوات سياسية حقيقية توقف المجازر والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وحثت المجتمع الدولي ، على التحرك بسرعة واتخاذ مواقف حاسمة تؤدي إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي، ووضع حد لمعاناة المدنيين في غزة.
ارتفاع عدد الضحايا في المجزرة الأخيرةوفي سياق آخر، ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة دار الأرقم في حي التفاح بمدينة غزة إلى 31 شهيدًا وأكثر من 100 مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، جراء القصف الإسرائيلي العشوائي الذي طال المنطقة.