موقف مبابي.. تشكيل باريس سان جيرمان لمواجهة ليون في نهائي كأس فرنسا
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، التشكيل الأساسي الذي يبدأ به مواجهة ليون، في المباراة التي تجمع بينهما في نهائي بطولة كأس فرنسا.
يحتضن ملعب بيير موروي المباراة النهائية من كأس فرنسا، بين باريس سان جيرمان وليون، التي تنطلق في العاشرة مساء بتوقيت القاهرة.
يقود كيليان مبابي هجوم سان جيرمان في ظهوره الأخير هذا الموسم مع فريقه، بعدما أعلن رحيله عن حديقة الأمراء بعد نهاية عقده بنهاية موسم 2023-2024.
يعاون مبابي في الخط الهجومي للفريق الباريسي، عثمان ديمبلي وبرادلي باركولا، على أن يجلس البرتغالي جونسالو راموس وراندال كولو مواني على مقاعد البدلاء.
تشكيل باريس سان جيرمان لمواجهة ليون في نهائي كأس فرنساحراسة المرمى: دوناروما
خط الدفاع: أشرف حكيمي - ماركينيوس - بيرالدو - نونو مينديش
خط الوسط: زائير إيمري - فيتينيا - فابيان رويز
وفي الهجوم: عثمان ديمبلي - كيليان مبابي - برادلي باركولا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: باريس سان جيرمان ليون كأس فرنسا نهائي كأس فرنسا تشكيل باريس سان جيرمان مبابي باریس سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين.
على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة.
في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك.
التلفزيون العربي
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.