أرمينيا والاتحاد الأوروبي يبحثان آخر تطورات تطبيع العلاقات بين باكو ويريفان
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان هاتفيا مع جوزيب بوريل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي اليوم السبت آخر التطورات في تطبيع العلاقات بين يريفان وباكو.
وجاء في بيان على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأرمينية اليوم أن ميرزويان أجرى محادثات هاتفية مع بوريل تناولت مجموعة واسعة من القضايا.
ووفقا للبيان فقد أكد الجانبان أهمية تنفيذ برامج التعاون القائمة بالفعل والوصول إلى مستوى جديد في مجالات إضافية وذلك في إطار تعميق الشراكة بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي.
ومن جانبه، شدد وزير خارجية أرمينيا على أهمية اتخاذ قرار نهائي بشأن إطلاق الحوار بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي بشأن إلغاء التأشيرات بين الجانبين.
وتبادل ميرزويان وبوريل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية، حيث تناولا آخر التطورات في عملية تطبيع العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان.
وفي إشارة إلى عملية ترسيم الحدود بين البلدين والاتفاقات المكتوبة بين اللجان المعنية، أكد ميرزويان على أن العملية يجب أن تستمر على أساس إعلان ألما آتا لعام 1991، كما تم الاتفاق عليه أيضا على مستوى زعيمي البلدين.
كما أكد وزير الخارجية الأرميني أنه سيكون من الممكن التوصل إلى اتفاق نهائي من خلال صياغة الاتفاقات التي تم التوصل إليها بالفعل في مشروع معاهدة السلام.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأرميني جوزيب بوريل الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل
سيقوم وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، بزيارة إلى الجزائر في 6 أفريل المقبل.
وتأتي هذه الزيارة بدعوة من وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف.
وحسب بيان مصالح رئاسة الجمهورية تندرج هذه الزيارة من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة بين فرنسا والجزائر.
كماستتيح هذه الزيارة الفرصة لتحديد تفاصيل برنامج العمل الطموح هذا، وتفاصيله التنفيذية وكذا جدوله الزمني.
وأكد البيان أنه بهذه الطريقة، سيتضح أن الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين سيؤدي إلى نتائج ملموسة.
وتلقى اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة عيد الفطر.
وخلال المكالمة جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أوت 2022، والذي أفضى إلىتسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة، لاسيما من خلال إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفاة شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي.
كما اتفق الرئيسان على أن متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو – إفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
واتفقا الطرفان على العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها.
وعلى هذا الأساس، اتفق الرئيسان على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري.
وأكد الرئيسان كذلك على ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين.
وأشادالطرفان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة هذا العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين.
ومن هذا المنظور، ستستأنف اللجنة المشتركة للمؤرخين عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025.