تمكنت عناصر الأمن الحضري الخارجي ملبو التابع لأمن دائرة سوق الإثنين ببجاية من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 23 و 26 سنة يحترفون السرقة.

تفاصيل العملية جاءت بعد تسجيل عدة شكاوى ضد مجهول لأجل قضية سرقة من داخل سكنات بأحد أحياء مدينة ملبو الساحلية.

حيث كان الفاعلون يستغلون غياب مالكي الشقق لسرقة الأغراض الثمينة بناءا على ذلك تنقلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى عين المكان أين تبين أن كل الشقق محل السرقة غير مشغولة و بعد إجراء المعاينة الميدانية بمسرح الجريمة تبين أن الفاعلون قد استولوا على عدة أغراض من بينها أجهزة كهرومنزلية و أنابيب نحاسية وغيرها من الأغراض، وبعد تكثيف الأبحاث و التحريات تم التوصل إلى معلومات مفادها أن مرتكبي الجريمة شباب يقيمون بنفس الحي و هذا ما أكدته نتائج التقنيات العلمية الحديثة بتحديد هوية أحد المشتبه فيهم المقيم بذات الحي ليتم توقيفه وتحديد هوية باقي شركائه و توقيفهم، كما تم استرجاع بعض المسروقات.

و قد تم إنجاز ملف جزائي ضد المشتبه فيهم لأجل قضية تكوين جمعية أشرار الغرض منها الإعداد لإرتكاب جنايات السرقة السرقة بالتعدد و التسلق و الكسر مع توافر ظرفي الليل و إستحضار

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!

لم تكن خريطة دارفور التي ظهرت خلف مني أركو مناوي أثناء خطابه الأخير بمناسبة عيد الفطر سوى امتداد لمحاولات ممنهجة لإعادة رسم الجغرافيا السياسية لسودان ونجت باشا بطريقة تتجاوز الحقائق التاريخية والحدود المعتمدة للدولة.

هذه لم تكن المرة الأولى التي يستخدم فيها مناوي خلفيات مثيرة للجدل بخصوص مسألة الحدود ، بل سبق أن ظهر في العام 2021 في مكتبه حيث عُلّقت على الجدار خريطة معدنية لدارفور تظهر حدودًا مزيفة ، تجعل لدرافور امتدادًا إلى مصر، وتفصل الولاية الشمالية عن ليبيا.
في ذلك الوقت، نبهنا إلى خطورة هذا التصرف من مناوي، وتواصلت مع المهندس كمال حامد، الخبير في التاريخ والخرائط، لمناقشة هذه الجريمة التي تتم تحت أعين الجميع.

فالحقيقة التاريخية الثابتة أن الحدود التقليدية لدارفور كانت موازية لخط حدود شمال كردفان مع الولاية الشمالية ( خط 16 ) ، ولا تتعدى ذلك شمالًا دعك من أن تبلغ ( خط 22 ) ، الى جانب أن أكثر من 35% من المساحة الحالية لولاية شمال دارفور كانت في الأصل جزءًا من الولاية الشمالية وفق الخرائط الرسمية المعتمدة في العام 1954 و تم تعديلها قبل الاستقلال بقليل .
المشكلة الآن أن مناوي لم يكتفِ بما تم اقتطاعه سابقًا من خريطة الشمال لصالح دارفور، بل يسعى إلى فرض أمر واقع جديد يفصل الولاية الشمالية تمامًا عن ليبيا، ويمد سيطرة دارفور إلى المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان. هذا المثلث الحدودي يمثل منطقة استراتيجية غنية بالموارد، وخاصة المعادن، وهو ما يفسر تزايد نشاط قوات الحركات المسلحة فيه خلال السنوات الماضية.

لقد حذرت سابقًا من وجود هذه القوات المتمردة و التي لا تريد بالشمال و لا أهله خيراً في تلك المنطقة ، كما أنني حذرت من ممارساتها في قطاع التعدين، حيث باتت تفرض شكلًا من أشكال الضرائب و الأتاوات ، بل إنها أصبحت تتجاوز سلطة الجيش السوداني نفسه في بعض المناطق وتتحداه .

واليوم وبعد تأكيد مناوي أنه تعمد أستخدام هذه الخريطة ، يتضح أن مناوي لا يريد أن يكتفي بهذا النفوذ الفعلي، بل يسعى إلى تحويله إلى موقف رسمي للدولة ، وهو ما يعكس استراتيجية واضحة لتغيير الخرائط عبر سياسة الأمر الواقع.
لذا فأننا نوجز و نقول :
الحدود التاريخية لدارفور تمتد بشكل موازٍ لحدود شمال كردفان مع الولاية الشمالية، ولا تتعدى ذلك شمالًا.

الخريطة المعتمدة لإقليم دارفور (1956 – حتى اليوم) تُظهر حدود دارفور ضمن نطاقها المتعارف عليه تاريخيًا وإداريًا.
الخريطة التي يحاول مناوي فرضها تسعى إلى فصل الولاية الشمالية عن ليبيا وتوسيع دارفور باتجاه الشمال، وهي مخالفة للوثائق الجغرافية الرسمية.

ما يحدث اليوم ليس مجرد تصرف سياسي عابر، بل محاولة خطيرة لإعادة تشكيل الجغرافيا السودانية بطريقة تتجاهل التاريخ والجغرافيا المعتمدة للدولة. يجب أن تكون هناك يقظة حقيقية للتعامل مع هذا الملف، عبر تحرك رسمي وشعبي لرفض هذه التعديات. إن التغاضي عن مثل هذه المحاولات قد يؤدي إلى فرضها كأمر واقع يصعب التراجع عنه مستقبلاً.
عبدالرحمن عمسيب
رئيس منظمة النهر والبحر
#النهر_والبحر
#السودان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الإطاحة بشبكة للمتاجرة بالمخدرات وحجز 30 كلغ بسطيف
  • الإطاحة بالعقل المدبر لـجماعة اليماني في النجف
  • في دير عمار.. سماع أصوات رصاص وهذا ما تبين
  • ‎الإطاحة بشبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسيا واعتقال 79 مشتبها
  • إصابات برصاص الاحتلال الحي في سيلة الحارثية إحداها خطيرة
  • اعترافات لصى المساكن بالقاهرة: نفذنا جريمتى سرقة بأسلوب التسلق
  • تامسنا..توقيف شاب خطير متورط في السرقة والتهديد بالسلاح الأبيض
  • عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!
  • في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
  • من الوحدة 3900.. الجيش الإسرائيلي يكشف هوية قيادي حزب الله المستهدف بالغارة على بيروت