لا يجدون طعاما أو شرابا.. النازحون في رفح يعانون نقص المساعدات
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
يعاني النازحون في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة ندرة الطعام بعد توقف إدخال المساعدات جراء سيطرة قوات الاحتلال على المعابر الجنوبية، ويقفون بالساعات للحصول على كمية قليلة من الطعام أم المياه.
ونقلت الجزيرة صورا تظهر اصطفاف الناس في طوابير طويلة للحصول على كمية قليلة من الطعام أو مياه الشرب.
وقالت إحدى النازحات في تقرير أعدَّه مراسل الجزيرة هاني الشاعر إنها لم تحصل على أي مساعدة منذ توقف معبر رفح، مؤكدة أنهم يصطفون بالساعات للحصول على بعض الطعام.
كما قالت نازحة أخرى إنهم لم يعودوا قادرين على تحمل نقص مياه الشرب، في حين أكد أحد العاملين في مجال الإغاثة شح الإمكانات لخدمة الناس.
وقال أحد السكان إنه سار 3 كيلومترات على قدميه للحصول على غالون مياه لأولاده، مؤكدا أن الاحتلال خدعهم بالحديث عن زيادة كميات المساعدات.
وأغلقت غالبية محطات المياه أبوابها بسبب عدم توفر الوقود والكهرباء اللازمة لتشغيلها من جهة وتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية من جهة أخرى.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات للحصول على
إقرأ أيضاً:
28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعاني 28 مليون شخص، أو ربع سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية، من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب الصراع المستمر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك وفقًا لمبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.
ذكر ذلك موقع "زووم إيكو" الإخباري، اليوم /الجمعة/، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الصراعات المسلحة، فإن نزوح السكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأوبئة المتتالية تشكل أيضًا عوامل رئيسية في هذه الأزمة.
وتعتبر الأقاليم الشرقية، وخاصة شمال كيفو وجنوب كيفو، الأكثر تضررا من هذا الوضع.
وتظهر نتائج التقرير الجديد الصادر عن مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي تدهورًا إضافيًا في الاحتياجات الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث دفع الصراع وارتفاع أسعار الغذاء 2.5 مليون شخص إضافي إلى حالة انعدام أمن غذائي حاد. ويواجه 28 مليون شخص الآن انعدام أمن غذائي حاد، وهو أعلى رقم يُسجل على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 3.9 مليون شخص يعانون من مستويات جوع طارئة (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).
وفيما يتعلق بالوضع الصحي، يكشف التقرير أن تكثيف النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي للسكان يعزز انتشار الأمراض المعدية بينما يعيق إجراء الاختبارات والاستجابة الطبية الفعالة. ويزعم أنه في الفترة من يناير إلى منتصف مارس 2025، تم اكتشاف 12600 حالة إصابة بالكوليرا في جميع أنحاء البلاد، مع معدل وفيات بلغ 2%. وبالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 15200 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود في عام 2025، مع معدل وفيات بلغ 1.9%.
ولمعالجة هذا الوضع، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه يحتاج إلى 399 مليون دولار إضافية لمواصلة عملياته حتى أغسطس 2025.
وأعرب برنامج الأغذية العالمي عن قلقه أيضًا إزاء العواقب الإنسانية المرتبطة باستمرار إغلاق مطاري جوما وكافومو؛ ونهب المستودعات، ومشكلات السيولة بسبب إغلاق البنوك، والقيود المفروضة على استيراد المواد الغذائية.