ساكنة دوار ايكوت تخرج فى وقفة احتجاجية على الوضع البيئي الكارثي
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
خرجت نساء وأطفال دوار ايكوت بجماعة تمصلوحت صبيحة يوم السبت 25 ماي ضد الأوضاع الكارثية التى أصبحت تعيشها جراء المطارح العشوائية للأزبال بالإضافة إلى الرائحة الكريهة المنتشرة والأزبال المتراكمة بجنبات الدوار وطرقه وظهور أمراض تنقلها حشرات مسمومة خطيرة على خصوصا على الأطفال …
ومن المشاكل التي تتخبط فيها الساكنة أيضا تراكم مياه الصرف الصحي فى مخرج الدوار و غياب الصهاريج التى تنقلها عند الفائض إلى المكان المخصص لها وكذا غياب الحاويات الشيء الذي يدفع الساكنة الى التخلص من مخلفاتها بالدواوير المجاورة التى بها حاويات أو مجارى المياه العذبة ، ومنهم من يتخلص منها على جنبات الدور ومسالكه والاراضي المعدة مسبقا للغرس و الحرث مما يسمح للكلاب الضالة العبث بمحتوى اكياس النفايات ناهيك عن القمامات التى أصبحت فى متناول الأطفال يتقاذفونها فيما بينهم مما ينذر بإنتشار أمراض معدية خطيرة .
وقد طالب المحتجون المشاركون في الوقفة بتدخل المجلس الجماعي ولجان المرافق العمومية والصحية وتوفير شاحنات النظافة ورجال الإنعاش للحد من تراكم الأزبال والنفايات .
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
شقوق ضخمة تركها الزلزال في سور تارودانت تهدد الساكنة والزوار (صور)
لازالت معالم زلزال الحوز بادية بوضوح في أحد أسوار تارودانت التاريخية، حيث تضررت أجزاء مهمة منه وأصبحت مهددة بالانهيار في أي لحظة على الساكنة التي تتوافد إلى ساحة المدينة كل مساء باعتبارها متنفسها الوحيد.
وتظهر الصور عددا من الشقوق التي بدأت بالتوسع أكثر فأكثر بفعل العوامل الطبيعية والهزات الارتدادية الخفيفة بالمنطقة، الأمر الذي يدعو، لامحالة، لتدخل الجهات الوصية على القطاع لإصلاح الأسوار المتضررة، خصوصاً بعد توسع الشقوق الترابية والمخاطر التي تشكلها على المارة.
سور تارودانت الذي بدأ بناؤه في عهد السعديين في القرن 16، لتتواصل عملية البناء إلى بداية القرن 18، وهو عبارة عن مجموعة من الأسوار التي تحيط بتارودانت على طول 8 كيلومترات وعلو يتراوح بين 8 أمتار إلى 14 مترا في بعض المقاطع.