أبرزها فيتامين د.. 7 عناصر غذائية أساسية لصحة الأمعاء
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
إذا كنت ترغب في الحصول على جسم صحي، يجب أن يكون لديك أولا أمعاء صحية فكلما كانت أمعائك أكثر صحة، كلما كنت ستمتص العناصر الغذائية المفيدة من الطعام الذي تتناوله بشكل أفضل.
فيتامين ب 6 هو عنصر أثري يمكن أن ينخفض في مستخدمي الكحول ومع ذلك، فإن فيتامين ب 6 جيد للأمعاء، لأنه يمكن أن يحميه من المستويات الخطيرة من الالتهاب.
يساعد فيتامين ب 6 أيضا في إنتاج المواد الكيميائية في الدماغ وتوليف الدم. يمكن أن يمنع نقص المغنيسيوم امتصاص فيتامين ب6.
يمكن أن يحمي حمض الفوليك من سرطان المعدة والقولون، وكذلك يساعد في إنتاج خلايا جديدة في الأمعاء. جنبا إلى جنب مع فيتامين ب 12، يساعد حمض الفوليك (وهو شكل من أشكال فيتامين ب 9) على السيطرة على الالتهاب في الجسم.
تؤثر الفيتامينات A وD وE معا على الجهاز المناعي وتقوي صحة الأمعاء. على سبيل المثال، عندما تتوقف عن إطعام حليب الثدي لطفلك، يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي غني بفيتامين أ في الوقاية من العدوى. بالإضافة إلى الوقاية من الالتهابات المعوية، يساعد فيتامين أ أيضا في الحفاظ على البكتيريا الدقيقة الجيدة في المعدة. من المهم ملاحظة أنه من أجل الاستفادة من الخصائص المفيدة لفيتامين أ، تحتاج إلى ما يكفي من الزنك والحديد في الجسم.
يمكنك العثور على فيتامين (د) في الأغذية العضوية - السلمون والسردين والصفار. لحسن الحظ، فإن التعرض لأشعة الشمس يشحن الجسم أيضا بفيتامين د وثبت أن نقص فيتامين د يرتبط بعدد كبير من الأمراض، بما في ذلك سرطان القولون ومتلازمة القولون العصبي.
فيتامين (د) له خصائص مضادة للبكتيريا ويحمي الأمعاء من العدوى. يمكن أن تزيد البروبيوتيك بشكل طبيعي من مستويات فيتامين د.
تعتمد الإنزيمات الهضمية على عدد من المعادن، وأحد هذه المعادن هو الزنك. هذا يضمن امتصاص الطعام واستخدامه بالكامل.
الأشخاص الذين يعانون من مشاكل معوية طويلة الأجل أو أمراض الغدة الدرقية المناعية الذاتية معرضون بشكل أكبر لخطر نقص السيلينيوم، كما أن عدم وجود كمية كافية من السيلينيوم في الجسم يجعله أكثر عرضة للإجهاد، وقد يكون هذا بسبب مشاكل طويلة الأجل في الأمعاء.
المغنيسيوم أمر بالغ الأهمية لرفاهيتك العامة، بما في ذلك صحة الأمعاء والأنظمة ذات الصلة، وترتبط المستويات المنخفضة من المغنيسيوم بالالتهاب الجهازي، وإذا كنت ترغب في الحصول على المزيد من المغنيسيوم مع الطعام، فتناول المزيد من الخضروات الورقية الخضراء واللوز.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمعاء صحة الأمعاء أمعاء فيتامين ب 6 حمض الفوليك فيتامين د متلازمة القولون العصبي أمراض الغدة الدرقية فیتامین د فیتامین ب یمکن أن
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.