الرستاق يعمق جراح الوحدة بثلاثية نظيفة
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
تغلب الرستاق على الوحدة بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت على المجمع الرياضي بولاية الرستاق ضمن الجولة الأخيرة من دوري عمانتل، وجاءت أهداف الرستاق عبر أحمد العدوي ومحمد الغافري وعاهد المشايخي. شهد الشوط الأول مستوى متوسطا مع أفضلية الرستاق الذي حاول مبكرا الضغط على مرمى الوحدة الذي خاض آخر مباراة له في دوري عمانتل بعدما تأكد نزوله لدوري تمكين الموسم المقبل، وكاد الرستاق أن يتقدم في النتيجة عبر لاعبه حمزة العبري لكن تسديدته القوية تمكن حارس الوحدة من إبعادها وارتدت للاعب الرستاق قصي المعمري الذي لم يحسن استغلالها وسدد الكرة في الشباك الخارجية لمرمى الوحدة في الدقيقة 5، وواصل الرستاق ضغطه على مرمى الوحدة ونوع من هجماته من الجهتين اليمنى واليسرى ومن العمق، ومن هجمة مرتدة مباغتة في الدقيقة 37 ألغى حكم اللقاء هدفًا لصالح الوحدة بداعي التسلل، وحاول الرستاق الضغط على الوحدة ولكن كراته لم تكن بتلك الدقة للوصول لشباك الوحدة، وأتيحت فرصة للرستاق من كرة رأسية عبر مصعب المعمري وصلت سهلة لحارس الوحدة في الدقيقة 39، واحتسب حكم اللقاء دقيقتين كوقت بدل ضائع، ليطلق حكم اللقاء بعدها صَفَر معلنًا نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، بَحَث الرستاق عن هدف التقدم، وأضاع لاعبه محمد الغافري كرة سهلة داخل المنطقة بعدما راوغ مدافعي الوحدة وسدد كرة ضعيفة تمكن مدافع الوحدة من إبعادها إلى خارج المنطقة في الدقيقة 48، وواصل الرستاق ضغطه على الوحدة، وأضاع لاعب الرستاق حمزة العبري كرة سهلة بعدما راوغ مدافع الوحدة وواجه الحارس وسدد كرة برعونة خارج المرمى وكانت تلك أخطر الكرات منذ بداية اللقاء في الدقيقة 51، ثم أنذر حكم اللقاء لاعب الرستاق مصعب المعمري بداعي الخشونة في الدقيقة 52، ومن كرة مباغتة وصلت الكرة للاعب الوحدة مازن سالم وسدد كرة قوية علت عارضة مرمى الرستاق بقليل في الدقيقة 54، وفي الدقيقة 59 تمكن الرستاق من التقدم عبر لاعبه أحمد العدوي بعدما وصلت إليه كرة عرضية من الجهة اليمنى وواجه مرمى الوحدة وسدد الكرة داخل الشباك، بعدها تمكن الرستاق من تسجيل الهدف الثاني عبر اللاعب محمد الغافري في الدقيقة 61، وأجرى مدرب الوحدة تغييرين بدخول يونس السنيدي والعاصم الحارثي وخروج محمد العلوي ومحمد سالم كما أجرى مدرب الرستاق تغييره الأول بخروج مصعب المعمري ودخول عبدول في الدقيقة 64، وأضاع عبدالله السعدي كرة سهلة داخل المنطقة وذهبت كرته بجانب القائم الأيسر لحارس الوحدة، وأجرى مدرب الرستاق تغييرين بدخول خليل العلوي وخالد الهدابي وخروج أحمد العدوي ومحمود الشقصي في الدقيقة 70، وسيطر الرستاق على مجريات الشوط الثاني خصوصًا في آخر ربع ساعة مع استسلام واضح للوحدة، وقام مدرب الوحدة بثلاث تغييرات متتالية من أجل تنشيط خط الوسط وتمويل الكرات للمهاجمين، وسدد لاعب الوحدة العاصم الحارثي كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر لحارس الرستاق في الدقيقة 86، واحتسب الحكم 4 دقائق من الوقت بدل الضائع واستطاع خلاله الرستاق من تسجيل هدفه الثالث عبر عاهد المشايخي في الدقيقة 92 لينتهي اللقاء بفوز الرستاق بثلاثية نظيفة. أدار اللقاء الحكم محمد البلوشي، وساعده حمود الشعيبي حكمًا مساعدًا أول وجاسم الخروصي حكمًا مساعدًا ثانيًا وخميس السيابي حكمًا رابعًا وراقب المباراة محسن اليافعي. وشهد اللقاء حضور مدرب منتخبنا الأول لكرة القدم التشيكي ياروسلاف تشيلهافي.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مرمى الوحدة فی الدقیقة حکم اللقاء
إقرأ أيضاً:
بالصور.. بإطلاق المدفع والفنون الشعبية.. قرية الطباقة تحيي التقاليد العريقة في عيد الفطر
الرستاق- الرؤية
تصوير/ خليل الحرملي
شهدت قرية الطباقة، إحدى القرى التابعة لوادي السحتن بولاية الرستاق، احتفالات مميزة بعيد الفطر السعيد، حيث حافظ الأهالي على تقاليدهم العريقة التي تمتد لعقود من الزمن، والتي تتميز بإطلاق مدفع الحصن في أول أيام العيد، إلى جانب إقامة الفنون الشعبية والفعاليات المتنوعة على مدى ثلاثة أيام.
ومع إشراقة أول أيام العيد، وبعد أداء صلاة العيد، تجمع الأهالي في ساحة القرية استعدادًا للحظة المرتقبة، حيث دويّ مدفع الحصن معلنًا الفرحة والبهجة بحلول العيد، في مشهد تراثي يجذب الزوار من مختلف مناطق الولاية وخارجها. أعقب ذلك تقديم فن العازي، وهو أحد الفنون التقليدية العُمانية التي تعكس الفخر والاعتزاز، ثم عروض الرزحة التي شارك فيها أبناء القرية، مجسدين روح التكاتف الاجتماعي والتراث المتوارث.
وفي اليوم الثالث من العيد، تواصلت الاحتفالات بإطلاق المدفع مرة أخرى، وسط حضور كبير من الأهالي والزوار الذين حرصوا على توثيق هذه اللحظة الفريدة. كما شهدت القرية إقامة فعاليات خاصة بالأطفال، تضمنت الألعاب التراثية والعروض الترفيهية، مما أضفى مزيدًا من البهجة على الأجواء الاحتفالية.
ويؤكد أهالي الطباقة حرصهم على الحفاظ على هذا الموروث الثقافي؛ حيث بات إطلاق المدفع في العيدين تقليدًا راسخًا يعكس أصالة المجتمع العُماني وارتباطه بعاداته وتقاليده العريقة.