تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في مسعى مستمر لتعزيز قدرات الصحفيين والإعلاميين الأفارقة في مصر، من المقرر أن تشارك الصحفية الاستقصائية ومؤسسة مبادرة "ثورة الذكاء الاصطناعي"، إيمان الوراقي، في دورة تدريبية حول الذكاء الاصطناعي والصحافة، والتي ستباشرها مبادرة "أفروميديا" الإثنين المقبل بنقابة الصحفيين.


تأتي هذه الخطوة في إطار الاحتفال بيوم أفريقيا، وستكون متزامنة مع ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية واليوم العالمي للصحافة.

 


ومن المقرر أن تُنظم الدورة التدريبية تحت إشراف مكتب الاتحاد الأفريقي بالقاهرة، معتمدة على توجيهات أجندة أفريقيا 2063، التي تسعى لرفع صوت الشعوب الأفريقية وتقدير دور الأجيال القادمة في تحقيق الوحدة الأفريقية وتطلعاتها.
وتستند الدورة أيضًا إلى استراتيجية الاتصال المعدة ضمن هذه الأجندة بهدف توحيد شرائح المجتمع الأفريقي وتعزيز الوعي بأهمية البرامج الإعلامية.  


ومن المقرر أن تُسهم إيمان الوراقي، التي تمتلك خبرة واسعة في مجالات الصحافة والذكاء الاصطناعي، في إثراء محتوى التدريب وتعزيز مهارات الصحفيين والإعلاميين المشاركين، وهو ما يدعم هدف المبادرة في تقديم صحافة ذكية ومبتكرة تعكس تنوع وتكامل المجتمع الأفريقي.


الوراقي صحفية استقصائية، ومدرب دولي، حصلت على ست جوائز دولية ومحلية في الصحافة الاستقصائية على رأسها "جائزة الصحافة العربية".
ومن المتوقع أن تشمل محاور الدورة صحافة البيانات، والذكاء الاصطناعي، وآليات التحقق من المعلومات، وصحافة الموبايل، إضافةً إلى الصحافة الاستقصائية والبودكاست كأشكال من أشكال الإعلام المعاصر.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اجندة افريقيا 2063 الاتحاد الافريقي الذكاء الاصطناعي اليوم العالمي للصحافة منظمة الوحدة الأفريقية نقابة الصحفيين

إقرأ أيضاً:

تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي

#سواليف

أظهر استطلاع حديث لخبراء في مجال #الذكاء_الاصطناعي أن توسيع نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) لن يؤدي إلى تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI).

يعدّ AGI بمثابة النقلة النوعية التي تمكّن الأنظمة من التعلم بشكل فعّال كالذكاء البشري أو أفضل منه.

وأكد 76% من 475 باحثا في المجال، أنهم يرون أن هذا التوسع “غير مرجح” أو “غير مرجح جدا” أن يحقق هذا الهدف المنشود.

مقالات ذات صلة إعداد بسيط في هاتفك قد يجعلك تبدو أصغر بـ10 سنوات! 2025/04/01

وتعتبر هذه النتيجة انتكاسة كبيرة للصناعات التكنولوجية التي توقعت أن تحسينات بسيطة في النماذج الحالية من خلال مزيد من البيانات والطاقة ستؤدي إلى الذكاء الاصطناعي العام.

ومنذ #طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2022، كانت التوقعات تركز على أن زيادة الموارد كافية لتجاوز #الذكاء_البشري. لكن مع مرور الوقت، وبالرغم من الزيادة الكبيرة في الإنفاق، فإن التقدم قد تباطأ بشكل ملحوظ.

وقال ستيوارت راسل، عالم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، والذي شارك في إعداد التقرير: “منذ إصدار GPT-4، أصبح واضحا أن التوسع في النماذج كان تدريجيا ومكلفا. الشركات قد استثمرت أموالا ضخمة بالفعل، ولا يمكنها التراجع بسبب الضغوط المالية”.

وفي السنوات الأخيرة، ساهمت البنية الأساسية المبتكرة المسماة “المحولات” (Transformers)، التي ابتكرها علماء غوغل عام 2017، في تحسن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. وتستفيد هذه النماذج من زيادة البيانات لتوليد استجابات أدق. ولكن التوسع المستمر يتطلب موارد ضخمة من الطاقة والمال.

وقد استقطب قطاع الذكاء الاصطناعي المولّد نحو 56 مليار دولار في رأس المال المغامر عام 2024، مع تكريس جزء كبير من هذه الأموال لبناء مراكز بيانات ضخمة تسببت في زيادة انبعاثات الكربون ثلاث مرات منذ 2018.

ومع استنفاد البيانات البشرية القابلة للاستخدام بحلول نهاية هذا العقد، فإن الشركات ستضطر إما لاستخدام البيانات التي أنشأها الذكاء الاصطناعي نفسه أو جمع بيانات خاصة من المستخدمين، ما يعرض النماذج لمخاطر أخطاء إضافية. وعلى الرغم من ذلك، لا يقتصر السبب في محدودية النماذج الحالية على الموارد فقط، بل يتعدى ذلك إلى القيود الهيكلية في طريقة تدريب هذه النماذج.

كما أشار راسل: “المشكلة تكمن في أن هذه النماذج تعتمد على شبكات ضخمة تمثل مفاهيم مجزّأة، ما يجعلها بحاجة إلى كميات ضخمة من البيانات”.

وفي ظل هذه التحديات، بدأ الباحثون في النظر إلى نماذج استدلالية متخصصة يمكن أن تحقق استجابات أكثر دقة. كما يعتقد البعض أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أنظمة تعلم آلي أخرى قد يفتح آفاقا جديدة.

وفي هذا الصدد، أثبتت شركة DeepSeek الصينية أن بإمكانها تحقيق نتائج متميزة بتكاليف أقل، متفوقة على العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السيليكون.

ورغم التحديات، ما يزال هناك أمل في التقدم، حيث يقول توماس ديتريش، الأستاذ الفخري لعلوم الحاسوب في جامعة ولاية أوريغون: “في الماضي، كانت التطورات التكنولوجية تتطلب من 10 إلى 20 عاما لتحقيق العوائد الكبيرة. وهذا يعني أن هناك فرصة للابتكار بشكل كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أن العديد من الشركات قد تفشل في البداية”.

مقالات مشابهة

  • اعمارة يترأس أول دورة للجمعية العامة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بعد تعيينه
  • مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
  • اختتام دورة «الإنزال بالحبال لوحدات الكلاب البوليسية K9»
  • شرطة دبي تختتم دورة «الإنزال بالحبال لوحدات الكلاب البوليسية K9»
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • في الذكرى 84 لتأسيسها.. نقيب الصحفيين يوجه رسالة مؤثرة للجمعية العمومية
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!