الخارجية الليبية تدعو لتعاون مؤسسات وأجهزة الاتحاد الأفريقي
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
دعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، الدول الإفريقية للعمل معا لإصلاح المنظومة الدولية ومؤسساتها، ومواصلة دعم الجهود الإفريقية لتوجيه مؤسسات وأجهزة الاتحاد الأفريقي نحو مزيد من التعاون.
وقالت الوزارة في بمناسبة يوم إفريقيا، إنه على الدول الأفريقية التعامل مع قضايا القارة التاريخية وفق رؤيتها وخصوصيتها.
وحثت الوزارة الدول الأفريقية على تجنب الاصطفاف وراء التجاذبات التي أوصلت النظام الدولي الحالي إلى مستويات وصفتها بالمعقدة.
يشار إلى أنه في 25 مايو عام 1963 وقع قادة 30 دولة إفريقية من أصل 32 دولة مستقلة على الميثاق التأسيسي لمنظمة الوحدة الإفريقية في أديس أبابا، إثيوبيا.
وشكلت هذه المناسبة بداية “يوم إفريقيا” الذي ظهر في ستينيات القرن الماضي، عندما كانت حركات التحرر تنتشر بشكل سريع عبر كافة دول العالم، وكانت إفريقيا ترمز لوضع دولي خاص يمثل الخروج من كل تبعات الماضي بكل ما يحمله من اضطهاد، والخروج من جديد إلى مسرح الحدث الدولي.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: وزارة الخارجية والتعاون الدولي يوم إفريقيا الدولي
إقرأ أيضاً:
ساحل العاج توجه ضربة قوية للكاف قبل أمم إفريقيا للشباب
تلقى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ضربة موجعة بانسحاب ساحل العاج من استضافة النسخة الرابعة والعشرين من كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في الفترة من 26 أبريل إلى 18 مايو 2025.
تم الإعلان عن القرار الصادم من قبل الاتحاد الإيفواري لكرة القدم من قبل السكرتير التنفيذي يوم الثلاثاء 25 مارس 2025 وفقًا للتقارير الصحفية.
الحكومة الإيفوارية، من خلال رسالة إلى الكاف، أشارت إلى استحالة استضافة البطولة التي طال انتظارها.
ويترك هذا الانسحاب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في عجلة من أمره لتحديد الدولة المضيفة الجديدة قبل أسابيع من انطلاق البطولة.
وأعرب رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم للشباب تحت 20 سنة، ياسين إدريس ديالو، عن أسفه إزاء هذه الحادثة.
وشكر كل من عمل وكرس وقته للتحضير للبطولة، ووعد الجهات المعنية بأنه سيطلعها على الخطوة التالية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
ولم تعرف بعد الدوافع وراء انسحاب ساحل العاج، على الرغم من أن الشائعات تشير إلى تحديات لوجستية ومالية.
ومع عدم استقرار الأمور بعد، سيتعين على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن يجد سريعا دولة مضيفة جديدة لضمان إقامة البطولة في موعدها المحدد.
إن هذا التحول المفاجئ للأحداث هو مؤشر على المخاطر التي تنطوي عليها استضافة البطولات الرياضية الكبرى، وعلى الفجوة بين الرغبة والواقع.