ما سر المحافظات الأربع التي تم تأجيل تسليمها الى وزارة الداخلية؟
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
كشف عضو لجنة الأمن النيابية النائب ياسر وتوت، اليوم السبت (25 ايار 2024)، سبب تأجيل استلام الملف الامني لـ 4 محافظات من قبل وزارة الداخلية الى العام المقبل، فيما بين ان المحافظات التي تم تأجيلها هي التي تمتلك "قيادات عمليات".
وقال وتوت في حديث لـ"بغداد اليوم"، ان "نقل ملف امن المحافظات للداخلية استراتيجية اعتمدتها حكومة السوداني بالتنسيق مع اللجان الأمنية، لكن الأمر ليس سهلا خاصة وان اهم متطلبات نقل الملف هو الغاء قيادات العمليات في المحافظات المراد نقل ملفها الأمني".
واضاف، ان "وضع المحافظات مختلف في ظل التحديات والاوضاع الاستثنائية مثل البصرة وكربلاء وذي قار وغيرها ما استدعى التريث في نقل امن بعض المحافظات الى 2025".
واشار الى ان "قرار نقل الملف الامني رهن صلاحية القائد العام للقوات المسلحة من خلال توفير كل المتطلبات وفق تقارير امنية"، لافتا الى ان "استثناء بعض المحافظات من نقل ملفها الامني للداخلية ستكون مرحلة مؤقتة بانتظار اتخاذ تدابير حيال ملف قيادات العمليات وهل ستكون هناك الية بديلة لإدارة ملف الامن خاصة وان هناك تعقيدات تتطلب وجود القيادات في بعض المحافظات".
وتسلمت وزارة الداخلية الملف الامني في 6 محافظات، ومن المؤمل ان يتم استلام الانبار ونينوى وصلاح الدين قريبا، ومحافظتين اضافيتين ليكون المجموع 11 محافظة حتى نهاية العام الحالي، فيما يتم تأجيل استلام الملف الامني في بغداد وكركوك والبصرة وميسان، الى العام المقبل، وهي المحافظات التي تتضمن وجود قيادات عمليات.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الملف الامنی
إقرأ أيضاً:
الصحة تطلق حملة (شفاء) لتقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات
دمشق-سانا
بمشاركة أكثر من 100 طبيب سوري مغترب.. أطلقت وزارة الصحة حملة (شفاء) بالتعاون مع التجمع السوري في ألمانيا (SGD) ومنظمة الأطباء المستقلين (IDA) تحت شعار (يداً بيد لأجل سوريا)، وتهدف الحملة تقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات.
وأكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي خلال إطلاق الحملة: المبادرة هي بمثابة رمز للتضامن والتكافل بين أبناء الوطن الواحد، سواء في الداخل أو الخارج، والأطباء المشاركون جاؤوا ليسهموا في تحقيق الأمل لمئات من المرضى السوريين، الذين يحتاجون إلى رعاية صحية متخصصة.
ولفت الوزير العلي إلى أن: حملة (شفاء) ليست فقط إجراءً طبياً بل هي أيضاً رسالة أمل للشعب السوري، مفادها أن أبناء سوريا في الخارج لا ينسون وطنهم، وأنهم مستعدون دائماً لتقديم يد العون.
وأضاف الوزير العلي: كل عملية تجري هنا اليوم هي خطوة نحو الشفاء، والروح الوطنية التي يظهرها الأطباء المشاركون نموذج يحتذى به في التضامن والعمل الإنساني.
وبين الوزير العلي: وزارة الصحة ستواصل العمل على توفير جميع الإمكانيات والتسهيلات وتنسيق العمل مع مديريات الصحة، وكل الجهات المعنية، لضمان أفضل النتائج لاستقبال الفرق الطبية السورية والدولية المتطوعة من الخارج.