مفاوضات باريس بشأن غزة: مغادرة مدير CIA ومصر لم تحضر وإسرائيل تعتزم استئناف المباحثات
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
القدس (CNN)-- قال مسؤول إسرائيلي لشبكة CNN، السبت، إن إسرائيل تعتزم استئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة واتفاق الرهائن في باريس، الأسبوع المقبل.
ولم يعلق المسؤول الإسرائيلي على المشاركين المحتملين في المناقشات. وقال مسؤول أمريكي لشبكة CNN إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بيل بيرنز التقى مع مدير الموساد الإسرائيلي، ديفيد بارنيا، ورئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني في باريس، الجمعة.
ولم يحضر مسؤولون من مصر تلك الجولة من المحادثات لكن بيل بيرنز تحدث (معهم)، ولم يشارك رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل في الاجتماع كما فعل في الماضي. وكان "الرباعي"، كما يُطلق على مجموعة المسؤولين، قد اجتمع في وقت سابق في باريس.
وفي الوقت نفسه، غادر بيل بيرنز محادثات وقف إطلاق النار التي كانت تجري في باريس، الجمعة، حسبما أعلن مسؤول أمريكي لشبكة CNN.
وقال المسؤول إنه تم إحراز تقدم، لكن لم يتم تحديد اجتماعات مستقبلية.
وهددت مصر بالانسحاب من دور الوساطة بعد تقرير لشبكة CNN، هذا الأسبوع، نقلا عن مصادر، قالت إن مصر غيرت بشكل مستقل شروط إطار العمل الذي كان مطروحا على الطاولة، دون علم الأطراف الأخرى.
ويواصل المسؤولون الأمريكيون القول إن مصر لا تزال منخرطة بشكل كبير في المناقشات.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي المخابرات المصرية الموساد حركة حماس غزة وكالة الاستخبارات الأمريكية فی باریس
إقرأ أيضاً:
تبون وماكرون يصدران بيانا بشأن علاقات بلديهما
أكد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون، في اتصال هاتفي، اليوم الاثنين، أن العلاقات بين بلديهما عادت إلى طبيعتها مع استئناف التعاون في مجال الأمن والهجرة، بحسب بيان مشترك.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن "ثقته في حكمة وبصيرة الرئيس تبون ودعاه إلى القيام بلفتة صفح وإنسانية" تجاه الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الذي قضت محكمة جزائرية بسجنه خمس سنوات.
كما "جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر (خلال زيارة ماكرون) في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة"، وفق النسخة العربية من البيان.
وأضاف البيان المشترك أن "متانة الروابط، ولاسيما الروابط الإنسانية، التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو - أفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ".
وشدد تبون وماكرون على "الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين".
واتفق الرئيسان أيضا على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".
كما قررا "الاستئناف الفوري للتعاون" في مجال الهجرة "وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".
وللمضي في تحسين العلاقات، سيزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الجزائر في السادس من ابريل "من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة".
واتفاق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون "مبدئيا" على تنظيم لقاء ثنائي مباشر، من دون تحديد موعد.