مبادرة رؤوساء تحرير الصحف :لماذا التسرع بإصدار الأحكام..؟
مجموعة من الزملاء رؤوساء تحرير ولديهم معرفة بخبايا السياسة ، تقدموا بمبادرة ، مجرد خطوط عامة ومبادىء قابلة للنقاش والتداول بالإضافة والحذف والتعديل ، حاولوا أن يكونوا صناع للحدث وشركاء فيه بدلا عن الإكتفاء بنقله وتحليله وهذا حق مكفول..
قوائم التكتلات السياسية ضمت كل من هب و دب ، لماذا يتم حجرها على أهل الراي ؟.

.
لقد سبق أن دعوت لمزيد من المشاركات السياسية والبحث عن حلول من الصحفيين ومن القانونيين ومن اساتذة الجامعات ومن المحامين ومن كل قطاعات المجتمع ، هذا الخيار المدني المعبر فعلا عن المجتمع والأفرب إلى تفاصيله..
من الذي يدير البلاد الآن ويتحكم فى مصيرها ؟ هل تم انتخابه وتفويضه ؟..
دون أى مواربة هم المجلس العسكري الانتقالي ، سمه بما تشاء ، وهو سلطة نساندها بحكم الضرورة والواقع والظرف ، لانهم مع غيرهم قادوا البلاد لما نحن فيه الآن ، هذا حقيقة لا يمكن تجاهلها ، ولكن فى حسابات النظر والتقدير ، الأولى والأولى ، والأولى الآن دعم الجيش ومؤسسته وهذا متفق عليه..
ولكننا فى مسار معركة ولابد من البحث عن حلول ومقترحات ، والحديث مع اطراف اخرى داخلية وخارجية ولذلك نرحب وندعم أى مبادرة ومنها مبادرة رؤوساء التحرير..
حفظ الله البلاد والعباد
ابراهيم الصديق على
رئيس تحرير سابق
25 مايو 2024م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

فقرات من كتاب العار

للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟

الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .

ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.

وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.

وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • تحرير 126 مخالفة لمحال لم تلتزم بقرار الغلق
  • حملات أمنية لضبط تجار المخدرات والأسلحة والهاربين من تنفيذ الأحكام
  • فقرات من كتاب العار
  • صوفيا المريخ تؤكد عودتها بإصدار أغنية ثانية
  • انعكاسات الأحكام الجنائية على المدنية.. تفاصيل جديدة بمشروع القانون
  • بعد تحرير الخرطوم.. قوى سياسية سودانية تستعرض رؤيتها لمستقبل البلاد في لندن
  • لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟
  • أسباب طلب إعادة النظر فى الأحكام النهائية
  • ريال مدريد في نهائي كأس الملك.. ماذا قالت الصحف الإسبانية؟
  • بعد خطفه وطلب فدية.. تحرير وافد في صبراتة