أنابيك تحذر من حملة توظيف مزيفة باسمها!
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
أخبارنا المغربية ـــ الرباط
نَبّهت الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات "أنابيك"، إلى حملة توظيف مزيفة باستعمال إسمها.
وأوضحت الوكالة في منشور على صفحتها بالفايسبوك "لقد تم إبلاغنا بأن هناك حملات تشغيل وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي باسم أنابيك. تقدم هذه الحملات عروض عمل مزيفة لمجموعة من المشغلين، بما في ذلك شركة Managem ، بالإضافة إلى عروض للهجرة الدولية.
َوتابعت في منشورها "للتأكد من صحة أي حملة تشغيل صادرة عن أنابيك، يُرجى الاطلاع فقط على البوابة الرسمية www.anapec.ma حيث تُنشر جميع عروض العمل، بالإضافة إلى حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي".
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
إقالة فريق الوكالة الأمريكية للتنمية أثناء وجوده بمنطقة زلزال ميانمار
كشفت مارسيا وونج، المسؤولة السابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أنه تم تسريح ثلاثة عمال إغاثة أمريكيين أثناء وجودهم في ميانمار للمساعدة في عمليات الإنقاذ والتعافي من الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، وذلك في ظل تأثير تفكيك إدارة ترامب للمساعدات الخارجية على استجابتها للكوارث.
المساعدات الأمريكية لميانماروأوضحت مارسيا وونج، في تصريحات لوكالة رويترز، بأنه بعد سفرهم إلى ميانمار الواقعة في جنوب شرق آسيا، أُبلغ المسؤولون الثلاثة أواخر هذا الأسبوع بأنه سيتم تسريحهم.
وقالت وونج، النائبة السابقة لمدير مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والذي يشرف على جهود واشنطن في الاستجابة للأمراض في الخارج: "يعمل هذا الفريق بجد واجتهاد، ويركز على إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين. كيف لا يكون تلقي أخبار عن قرب تسريحك أمرًا محبطًا؟".
زلزال ميانماروتعهدت إدارة ترامب بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، والذي أودى بحياة أكثر من 3300 شخص.
لكن التخفيضات الهائلة التي فرضتها إدارته على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أعاقت قدرتها على الاستجابة، في حين سارعت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إلى تقديم المساعدات.
وتحركت إدارة ترامب لتسريح جميع موظفي الوكالة تقريبًا في الأسابيع الأخيرة، حيث خفضت وزارة كفاءة الحكومة، التابعة للملياردير إيلون ماسك، التمويل وفصلت المتعاقدين في جميع أنحاء البيروقراطية الفيدرالية، فيما وصفته بأنه هجوم على الإنفاق المُبذر.