بوليانسكي: “إسرائيل” فشلت في تحقيق أهدافها من الحرب على غزة
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
نيويورك-سانا
أكد نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي أن “إسرائيل” لم تحقق أي هدف من أهداف عمليتها العسكرية في غزة، مشيراً إلى بذل واشنطن كل ما في وسعها لمنع محاسبة مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار بوليانسكي في حديث لوكالة نوفوستي إلى أن “إسرائيل” ليس لديها أي نية لوقف الحرب المستمرة منذ 7 أشهر، ولم تحقق أي هدف من أهداف عمليتها التي أعلنها رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنها لا تهتم حتى لحياة أسراها في غزة.
وأوضح بوليانسكي أن الولايات المتحدة ترفض الضغط على “إسرائيل” رغم الأدوات التي في حوزتها، وقال: “الولايات المتحدة تحاول التقليل من حجم وآثار ممارسات “إسرائيل”، وتنتقد أي محاولات لتقديمها إلى العدالة، وتعارض قدر المستطاع فكرة وقف إطلاق النار… بذلوا كل ما في وسعهم لتقويض جهود منح فلسطين حق العضوية الكاملة في الأمم المتحدة… هذه الممارسات تكشف عن وجههم ونواياهم الحقيقية إزاء غزة”.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
قائد لواء بجيش الاحتلال يقدم استقالته ويقرّ: لقد فشلت
قالت صحف إسرائيلية إن قائد اللواء الشمالي بفرقة قطاع غزة العقيد حاييم كوهين أعلن استقالته من الخدمة في جيش الاحتلال، واعترف بالفشل في صد هجوم فصائل المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن كوهين أقر في استقالته بأن اللواء تحت قيادته فشل في الدفاع عن سكان غلاف غزة مع بدء هجوم 7 أكتوبر، وكتب كوهين "النتائج ظهرت، لقد فشلت!".
وأضافت يديعوت أحرونوت أن كوهين كان في نفس وظيفته يوم 7 أكتوبر، وقال في كتاب استقالته إن اللواء لم ينفذ المهمة المنوطة به.
من جهتها، قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن كوهين وجه رسالة الاستقالة إلى رئيس أركان الجيش إيال زامير، ورئيس القيادة الجنوبية اللواء يانيف عسور.
وفي صباح يوم 7 أكتوبر، بقي كوهين في غرفة العمليات الخاصة به في قاعدة فرقة غزة بالقرب من رعيم، أما زميله العقيد آساف حمامي، قائد لواء الجنوب، فقد قُتل على يد مقاوم بالقرب من نيريم، وتم احتجاز جثته ونقلها إلى غزة.
سلسلة استقالاتوتأتي استقالة كوهين ضمن سلسلة من الاستقالات قدمها عدد من الجنرالات في جيش الاحتلال إقرارا منهم بالإخفاق الاستخباراتي والأمني والعسكري في صد عملية "طوفان الأقصى".
إعلانوفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
ويعتبِر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في طوفان الأقصى يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي، مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.
وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.