سفاح التجمع.. الليالي الحمراء الطريق السريع لنهاية الدنيا وجهنم الآخرة
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
تعد العلاقات غير الشرعية من الجرائم التي تُثير الجدل في العديد من القضايا والتي كان آخرها سفاح التجمع وغيرها من الجرائم التي كانت لها ارتباطًا وثيقًا بهذه العلاقات الغير شرعية.
أسباب ارتكاب جرائم القتل بعد انتهاء العلاقات غير الشرعية:
الشعور بالغيرة والانتقام: قد يدفع الشعور بالغيرة والرغبة في الانتقام من الفتاة بعد انتهاء العلاقة غير الشرعية إلى ارتكاب جريمة القتل.
الخوف من الفضيحة: قد يلجأ بعض الأشخاص إلى القتل للتخلص من الفتاة خوفًا من الفضيحة وتشويه السمعة، خاصةً في المجتمعات المحافظة.
الاضطرابات النفسية: قد تلعب الاضطرابات النفسية، مثل الشخصية النرجسية أو اضطراب الشخصية الحدية، دورًا في زيادة مخاطر ارتكاب جرائم القتل، خاصةً في حالات العلاقات غير الشرعية.
وأثارت قضية سفاح التجمع حالة من الجدل الكبير بعد إلقاء القبض عليه واكتشاف العديد من الجرائم التي ارتكبها وكانت ضحيته الأولى بحسب التحقيقات كانت صيدًا ثمينًا من على الفيس بوك بعدما أصبح وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي بيئة خصبه لاستدراج الضحايا لارتكاب الجرائم في الآونة الأخيرة.
وكشفت التحقيقات الأولية بأن سفاح التجمع اعترف بجريمته الأولى بعد أن استدرجها من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعى بحجة قضاء سهرة حمراء واتفق على مبلغ مالى، وبعد أن اقام لية حمراء معها غادرت.
وأضافت التحقيقات بأن المتهم اتفق مع ضحيته الأولى على موعد أخر بعد أن عرف عنها كل شئ ونفذ جريمته فى اللقاء آخر أعده لتنفيذ الجريمة داخل شقة في كمبوند شهير فى التجمع الخامس ، وبعد ذلك وضع الجثة داخل سيارته والقائها فى أحد الطرق الصحراوية بمحافظة الاسماعيلية .
أساليب استدراج الضحايا من على الفيسبوك:
إنشاء حسابات وهمية: يقوم المجرمون بإنشاء حسابات وهمية على فيسبوك باستخدام صور وأسماء وهمية للتواصل مع الضحايا.
التواصل مع الفئات المستهدفة: يستهدف المجرمون فئات معينة من الضحايا، مثل الأطفال أو النساء أو كبار السن، من خلال مجموعات فيسبوك أو رسائل خاصة.
بناء الثقة: يعمل المجرمون على بناء الثقة مع الضحايا من خلال التحدث عن اهتماماتهم المشتركة ومشاركة معلومات شخصية.
استغلال نقاط الضعف: يستغل المجرمون نقاط ضعف الضحايا، مثل الشعور بالوحدة أو الحاجة إلى المال أو الحب، لجعلهم أكثر عرضة للتلاعب.
استدراج الضحايا إلى أماكن خطرة: قد يستدرج المجرمون الضحايا إلى أماكن خطرة للقاء بهم أو لممارسة جرائمهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سفاح التجمع سفاح الجيزة سفاح قصة سفاح الجيزة السفاح فتاة التجمع فتاة اوبر التجمع قضية سفاح الجيزة زوجة سفاح الجيزة مصير سفاح الجيزة دفاع سفاح الجيزة سفاح الجيزة جديد ضحية سفاح الجيزة واقعة فتاة التجمع قذافى سفاح الجيزة سفاح الجيزة نادين ضحايا سفاح الجيزة محاكمة سفاح الجيزة اعدام سفاح الجيزة سفاح الجيزة القذافي غیر الشرعیة سفاح التجمع
إقرأ أيضاً:
الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد العالم على مر العصور العديد من الكوارث الطبيعية التي خلفت آثارًا مدمرة على الإنسان والبيئة، فمن الزلازل المدمرة التي تهز المدن وتدمر المباني، إلى الأعاصير والفيضانات التي تجتاح المناطق الساحلية، وصولًا إلى حرائق الغابات والجفاف الذي يهدد الأمن الغذائي والمائي، تظل هذه الظواهر الطبيعية مصدر قلق عالميا، فها هو زلزال مدمر يضرب ميانمار وتايلاند، يخلف مئات الضحايا، فضلا عن الأضرار في البنى التحتية، كما حذرت اليابان من خسائر اقتصادية ضخمة في البلاد، حال وقوع زلزال متوقع حدوثه منذ وقت، ومع تزايد التغيرات المناخية، ازدادت وتيرة هذه الكوارث، ما يستدعي جهودًا دولية متضافرة للتخفيف من حدتها.
توقعات بزلزال هائل يضرب اليابان
أفاد تقرير حكومي ياباني، صدر مؤخرا، بأن اقتصاد البلاد قد يخسر ما يصل إلى ١.٨١ تريليون دولار في حال وقوع زلزال هائل مُرتقب منذ فترة طويلة قبالة ساحلها المُطل على المحيط الهادئ، والذي قد يُسبب موجات تسونامي مُدمرة، وانهيار مئات المباني، وربما يُودي بحياة حوالي ٣٠٠ ألف شخص.
وأوضح التقرير أن الأضرار الاقتصادية المُتوقعة البالغة ٢٧٠.٣ تريليون ين، أي ما يُقارب نصف إجمالي الناتج المحلي للبلاد، قد ارتفعت بشكل حاد عن التقدير السابق البالغ ٢١٤.٢ تريليون ين، حيث أخذ التقدير الجديد في الاعتبار الضغوط التضخمية وبيانات التضاريس والأراضي المُحدثة التي وسّعت مناطق الفيضانات المُتوقعة حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وتتوقع الحكومة احتمال وقوع زلزال بقوة ٨ إلى ٩ درجات على مقياس ريختر في منطقة قاع البحر المضطربة المعروفة باسم حوض نانكاي بنسبة ٨٠٪ تقريبًا.
في أسوأ السيناريوهات، واستنادًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة ٩ درجات في المنطقة، من المرجح أن تشهد اليابان إجلاء ١.٢٣ مليون شخص، أي ما يعادل ١٠٪ من إجمالي سكانها. وأظهر التقرير أن ما يصل إلى ٢٩٨ ألف شخص قد يموتون جراء موجات تسونامي وانهيارات المباني إذا وقع الزلزال، كما أوردت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" المحلية.
وفي العام الماضي، أصدرت اليابان أول تحذير لها من الزلازل الضخمة، مُشيرةً إلى وجود احتمال أكبر نسبيًا لحدوث زلزال بقوة ٩ درجات في الحوض، بعد زلزال بقوة ٧.١ درجات وقع على حافة الحوض.
وأدى زلزال بقوة ٩ درجات في عام ٢٠١١، تسبب في حدوث تسونامي مدمر وانصهار ٣ مفاعلات في محطة للطاقة النووية شمال شرق اليابان، إلى مقتل أكثر من ١٥ ألف شخص.
بركان خامد يثور جنوب أيسلندا
في سياق متصل، بدأ بركان في الثوران في جنوب غرب أيسلندا، الثلاثاء الماضي بعد ساعات فقط من إخلاء السلطات مجتمعا محليا مجاورا ومنتجع بلو لاجون الصحي، وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان في الهواء مع انفراج الصدع البركاني قرب بلدة غريندافيك، حيث تم إخلاء نحو ٤٠ منزلاً، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتليفزيون الوطنية (RUV).
وأُخليت معظم المنطقة، الواقعة في شبه جزيرة ريكيانيس، قبل عام عندما عاد البركان إلى نشاطه بعد أن ظل خامدًا لمدة ٨٠٠ عام.
وأظهرت الأقمار الصناعية صخورًا منصهرة تتدفق باتجاه السكان، ودوّت صفارات الإنذار في غريندافيك، بينما أُخلي أيضًا منتجع بلو لاغون الحراري القريب ، أحد أكبر مناطق الجذب السياحي في أيسلندا.
زلزال مدمر يضرب ميانمار
تواصل ميانمار مواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، حيث أعلنت مصادر رسمية، صباح الثلاثاء الماضي ، ارتفاع عدد الضحايا إلى ٢٧١٩ قتيلًا، فيما تبذل فرق الإغاثة جهودًا مكثفة لمساعدة المنكوبين، حيث ارتفع عدد ضحايا زلزال مينمار على الرغم من وصول مساعدات دولية، إلا أنها لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتضررين لمواجهة تداعيات زلزال ميانمار.
ووفقًا لوكالة رويترز، أشار ألكسندر ماثيو، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي، إلى استمرار الجهود الحثيثة لتوفير الإغاثة والخدمات الإنسانية العاجلة للمتأثرين بهذه الكارثة.
وأكد ماثيو أن حجم المساعدات التي وصلت حتى الآن لا يغطي جميع الاحتياجات، مشيرًا إلى أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق الأكثر تضررًا بسبب الدمار الواسع الذي خلفه الزلزال.
كما تسببت الهزة الأرضية في ميانمار في انهيار العديد من المباني السكنية والتجارية، مما زاد من تعقيد عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض؛ وتواصل الحكومة المحلية والمجتمع الدولي تنسيق الجهود لإيصال مزيد من الدعم والمساعدات إلى المناطق المنكوبة.