انفصل جزء من الرصيف الأميركي البحري "الميناء العائم" الذي أقيم في مدينة غزة، وجرفته الأمواج تجاه مدينة أسدود الساحلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت القناة 12 الإسرائيلية أن الأمواج جرفت أجزاء من الرصيف البحري للميناء العائم الذي أنشأته الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأسابيع الماضية بتكلفة تصل إلى 320 مليون دولار.



أضافت أن القوات البحرية الإسرائيلية "تدخلت لإعادة الجزء المنفصل من الرصيف البحري، وإعادة ربطه بباقي الميناء مجددا دون وقوع خسائر بشرية".

هروب جزء من الميناء العائم الامريكي بغزة.

الجيش الأمريكي نفذ عملية انقاذ بعد تفكك جزء من الميناء العائم بسبب قوة الرياح.

بحر غزة يقاوم على طريقته. pic.twitter.com/dTo15LY8Xz — Hanzala (@Hanzpal2) May 25, 2024


وتم افتتاح الميناء العائم رسميا الأسبوع الماضي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وسط مطالبات دولية بإعادة فتح المعابر البرية وفي مقدمتها معبر رفح البري لإدخال المزيد من المساعدات إلى القطاع المنكوب جراء الحرب الإسرائيلية الغاشمة المستمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


والخميس، أصيب جنديان أمريكيان بجروح طفيفة في حادث عمل في منطقة الميناء العائم قبالة سواحل غزة، وتم نقلهما إلى المستشفى عبر ميناء أسدود، بحسب ما أفادت به القناة السابعة الإسرائيلية.

ولم يتضح بعد ملابسات أو تفاصيل حادث العمل الذي أدى إلى إصابة الجنديين، إلا أنه جاء مع بدء العمل بشكل أوسع في الميناء، وإعلان القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أنه جرى تسليم أكثر من 569 طنا متريا من المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر الرصيف المؤقت حتى الآن.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن لأول مرة عن خطط إنشاء الميناء العائم في أوائل آذار/ مارس، في ظل تعطيل "إسرائيل" تسليم المساعدات عن طريق البر، ما فاقم الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة.

والأربعاء، قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنه لم يتم تسليم أي من المساعدات التي تم تفريغها من الرصيف البحري، الذي شيدته الولايات المتحدة قبالة ساحل غزة، إلى نطاق واسع من السكان الفلسطينيين.


ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن المتحدث باسم البنتاغون بات رايدر، قوله إن "أمريكا تعمل مع إسرائيل والأمم المتحدة لإنشاء طرق بديلة للتوصيل الآمن لـ569 طنا من المساعدات التي تم نقلها إلى غزة منذ الأسبوع الماضي".

وفي مطلع الشهر الحالي، أكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أنه لا يرى أي مؤشر على أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تخطط لأي هجوم على قوات أمريكية في غزة، قائلا إنه "يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة العسكريين".

وأوضح أوستن في مؤتمر صحفي: "أنا لا أناقش المعلومات الاستخباراتية على المنصة، لكنني لا أرى أي مؤشرات حاليا على أن هناك نية فعلية للقيام بذلك".

وأضاف: "ومع ذلك.. فإن هذه منطقة قتال، ويمكن أن تحدث عدة أمور، وستحدث عدة أمور".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية غزة الفلسطينية الولايات المتحدة فلسطين الولايات المتحدة غزة الميناء الامريكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المیناء العائم من المساعدات من الرصیف جزء من

إقرأ أيضاً:

النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟

أعاد الحديث عن مشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا حلما كبيرا، قد يعيد رسم خارطة التجارة العالمية، بحسب ما أفادت صحيفة “هسبريس”.

وفي مقال بعنوان “نفق المغرب-إسبانيا: بوابة جديدة لتعزيز التجارة واللوجستيك بين أوروبا وإفريقيا”، يشير يونس بومعاز، الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في سطات، إلى أن المشروع “يمثل حلقة وصل حيوية بين قارتين، وهو أكثر من مجرد بنية تحتية ضخمة، بل خطوة استراتيجية قد تعيد رسم خارطة التجارة العالمية”.

وأضاف الباحث في مقاله، “بعد عقود من الدراسات المتقطعة، يشهد مشروع النفق اليوم دفعة حاسمة نحو التنفيذ، وخلال الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني في فبراير 2023، أكد الجانبان عزمهما المشترك على “بدء مرحلة جديدة” لتحقيق هذا الحلم القديم”.

وتابع: “على الصعيد العملي، تُرجم هذا الزخم إلى إطلاق دراسة جدوى جديدة واسعة النطاق”. وفقا لمعلومات صادرة عن شركة SECEGSA الإسبانية التي قدرت التكلفة الإجمالية للمشروع بحوالي 6 مليارات يورو.

ووفقا لكاتب المقال، “تجري حاليا دراسة مسار النفق الذي سيربط بين منطقة مالاباطا، بمدينة طنجة المغربية، وبونتا بالوما، بالقرب من طريفة في منطقة الأندلس الإسبانية، بطول إجمالي يناهز 42 كيلومترا، من هذه المسافة، سيكون هناك 27.7 كيلومترات من النفق البحري، إلى جانب مقاطع برية على جانبي المضيق”.

ومن الناحية الاقتصادية، أشار الكاتب إلى أنه “يُعد إنشاء رابط سككي ثابت تحت البحر الأبيض المتوسط نقطة تحول رئيسية في التبادل التجاري واللوجستيك بين إفريقيا وأوروبا”.

وشدد على انه، “حاليا، يعتمد تدفق البضائع والمسافرين بين المغرب وإسبانيا – والتي تُعد البوابة الجنوبية لأوروبا – على النقل البحري (عبّارات بين طنجة والجزيرة الخضراء/طريفة) والنقل الجوي، لكن مع إنشاء النفق، سيتم تشغيل قطارات للشحن والركاب بشكل مستمر، مما يساهم في كسر العزلة الجغرافية عن القارة الإفريقية وتسهيل تدفق البضائع والأشخاص بفعالية أكبر”.

آخر تحديث: 1 أبريل 2025 - 15:26

مقالات مشابهة

  • دوري نجوم العراق.. نوروز يكرم وفادة الميناء بهدف نظيف
  • صور| جانب من الدمار الذي لحق بمشروع ومبنى مؤسسة المياه في مديرية المنصورية جراء العدوان الأمريكي
  • نوروز يواجه الميناء في ملعبه.. وإدارته تصدر تعليمات للجماهير
  • أمواج مرتفعة تضرب سواحل سيدني وأوامر إخلاء
  • أجواء عيد الفطر المبارك على الكورنيش البحري لمدينة طرطوس
  • النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟
  • فلسطين في القلب.. الأعلام تزين ساحة مسجد الميناء الكبير بالغردقة رفضا لخطة التهجير
  • قفزة نوعية في عالم الإنقاذ البحري
  • الذهب يتجاوز 3100 دولار بفعل الرسوم الأمريكية
  • عشرات الآلاف يتوافدون إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة العيد وسط أجواء مشحونة بالحزن بفعل الحرب على غزة