مبادرة السعودية فرصة ذهبية لحفظ ماء وجه بايدن في الازمة الأوكرانية
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن مبادرة السعودية فرصة ذهبية لحفظ ماء وجه بايدن في الازمة الأوكرانية، 8220;مبادرة السعودية فرصة ذهبية لحفظ ماء وجه بايدن في الازمة الأوكرانية 8221; رامي الشاعر منذ أيام، كشفت صحيفة “وول ستريت .،بحسب ما نشر وكالة وطن للأنباء، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مبادرة السعودية فرصة ذهبية لحفظ ماء وجه بايدن في الازمة الأوكرانية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
“مبادرة السعودية فرصة ذهبية لحفظ ماء وجه بايدن في الازمة الأوكرانية”
رامي الشاعر منذ أيام، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن المملكة العربية السعودية تستعد لاستضافة محادثات سلام بين الدول الغربية وأوكرانيا بما في ذلك الهند والبرازيل، أغسطس الجاري، بهدف أن تتوج هذه الجهود بما يمكن تسميته بـ “قمة سلام” يمكن أن تشكل إطاراً لمحادثات سلام مستقبلية مباشرة بين موسكو وكييف. تأتي تلك الجهود عقب اجتماع لكبار المسؤولين في كوبنهاغن، أواخر يونيو، حضرته البرازيل والهند وتركيا وجنوب إفريقيا، وحضره كذلك مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، وكذلك عقب قمة روسيا إفريقيا التي عقدت مؤخراً في مدينة بطرسبورغ، وحضرتها جنوب إفريقيا والدول الإفريقية صاحبة مبادرة السلام الوحيدة، التي حظيت بموافقة طرفي النزاع روسيا وأوكرانيا. وقد دعت المملكة 30 دولة، دون أن يتضح بعد عدد الدول التي ستحضر ذلك الاجتماع، دون أن تتم دعوة روسيا، بينما أعلن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الجانب الروسي سيراقب الاجتماع المزمع عقده في السعودية عن كثب، مشيرا إلى ضرورة استيضاح أهدافه ومقاصده. كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميللر أن واشنطن تؤيد إجراء مفاوضات متعددة الأطراف حول أوكرانيا في السعودية، فيما أكد أن المسؤولين الأمريكيين يعتزمون المشاركة فيها، وأشار إلى أن واشنطن تعطي الأولوية لضمان تمثيل كييف في المناسبات التي يتم فيها بحث حل دبلوماسي للنزاع الأوكراني. تساءلت وسألني كثيرون حول السبب وراء عدم دعوة روسيا إلى مثل هذا الاجتماع، لأجد أن ذلك يبدو منطقياً للغاية، ذلك أن موقف روسيا واضح ومعلن ولا يتزعزع، وتم الإعلان عنه في اليوم الأول لبدء العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، والتي لم يكن هدفها عسكرياً، بقدر ما كانت تهدف، ولا زالت تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة منذ 2014. أقول إن هدف العملية العسكرية، فبراير 2022، كان تحريك المياه الراكدة، والتي انتهت بطريق مسدود لاتفاقيات مينسك، التي تعامل معها زيلينسكي وفريقه، وقبله بوروشينكو، باستهتار واستهانة، فكان السبيل إلى التوصل إلى حل هو التأكيد على أن روسيا جادة في حمايتها لأمنها القومي ابتداءً، وحماية مواطنيها وأهلها في الدونباس ثانياً، وترغب في وضع مستقر آمن في عموم القارة الأوروبية، ولن تقبل بتمدد “الناتو” شرقاً حتى حدودها، وضمّه لأوكرانيا. لم ترغب روسيا حتى في ضم الدونباس أو زابوروجيه أو خيرسون، بل كان الخط الأساسي، قبل فبراير 2022، وحتى مفاوضات أبريل 2022، هو الحفاظ على وحدة الأراضي الأوكرانية، والسيادة الأوكرانية على الأراضي في جنوب وشرق البلاد، ولكن مع منح تلك المناطق وضعاً خاصاً فيما يتعلق بحقوق السكان في تقرير مصيرهم، والحفاظ على ثقافتهم وتعليمهم ولغتهم وأصولهم الروسية، هذا كل ما في الأمر. إلا أن الأمر تفاقم وتدهور ليس فقط بدخول “الناتو” على الخط، وإنما بوجود الغرب و”الناتو” في أوكرانيا منذ 2004، ولم يكن الانقلاب في 2014، وما تلاه من اتفاقيات مينسك إلا محاولات لكسب مزيد من الوقت للاستعداد للمواجهة الكبرى مع روسيا، مواجهة “الناتو” بأيدي أوكرانيا، كما أسلفت في مقالات سابقة. إن ما تمخضت عنه العمليات العسكرية فيما بعد، والتعليمات الغربية التي صدرت لأوكرانيا بعدم التفاوض، وبالمواجهة العسكرية، مهما تكلف الأمر من دمار ودماء (أوكرانية بطبيعة الحال)، دفع نحو استفتاء داخل الأراضي التي أصبحت تحت سيطرة روسيا، والتي يقطنها أغلبية روسية، ناهيك عن أنها تاريخياً روسية، وهو استفتاء شرعي جرى وفقاً لما جرت علي
45.195.74.224
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل مبادرة السعودية فرصة ذهبية لحفظ ماء وجه بايدن في الازمة الأوكرانية وتم نقلها من وكالة وطن للأنباء نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.