وقالت محكمة العدل الدولية كلمتها وكالعادة ستظل إسرائيل كما هي
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
وقالت محكمة العدل الدولية كلمتها وكالعادة ستظل إسرائيل كما هي تضرب عرض الحائط بالقرارات الدولية ولاتبالي وهذا حالها منذ ٧٦ سنة مضت وامريكا تشد من ازرها وتشجعها علي هذا الاستهتار !!..
قالوا عن بايدن أنه عندما تم انتخابه رئيساً كان في نيته أن يعيد امريكا الي قوتها الأخلاقية ولكن لوحظ خاصة في الآونة الأخيرة أن أمريكا تحت قيادة هذا الرئيس أسلمت إرادتها كلية الي إسرائيل تؤيدها من غير تحفظ علي عدوانها الغاشم على غزة ولا تري في هذا غير أنه دفاع عن النفس وحق مشروع تجيز به ارسال المال والعتاد مع الدعم السياسي اللامحدود للمجرم نتنياهو وعصابته الحاكمة التي لم تكتفي بازهاق ٣٥ الف روحا بشرية في غزة مع التدمير والتهجير لاهل القطاع في غير ما شفقة ولا رحمة وتصر امريكا أن ما تراه بأم عينيها لايصل إلي مرحلة الإبادة الجماعية !!.
قدمت جنوب أفريقيا من واقع انسانيتها ومن واقع أن إسرائيل قد تجاوزت كل الحدود وتتصرف وكان هذا العالم ملك ليمينها تتصرف فيه كما يحلو لها ولاتضع اعتباراً لأي جهة كانت وهي تنعم بهذا الدعم السخي من حاضنتها امريكا قدمت جنوب أفريقيا غير وجلة ولامبالية من اتهامها بأنها ضد السامية هذا السيف الذي استمرات تل أبيب علي اشهاره في وجه كل من يقف حجر عثرة وقطع الطريق عليها في عداواتها المتتابعة قدمت جنوب أفريقيا شكواها لمحكمة العدل الدولية وكلها إصرار في أن ينال هذا الكيان الغاصب جزاءه المستحق علي جرائمه التي تكاد لا تنقضي في كافة الجرائم وفي الإبادة الجماعية والعنصرية ومصادرة حقوق الإنسان في ارض فلسطين عامة وفي غزة خاصة والعالم يتفرج والكل خائف من اليهود والدول العربية رؤساؤها لا تتعدي اهتماماتهم تأديب شعوبهم وجعلهم مجرد عبيد في أوطانهم لايستشارون وهم مجرد أناس تجوز في حقهم الوصاية ولا يحلمون بعيش كريم في ظل حرية أو ديمقراطية فهذا ترف يمكن أن يفيدهم ويجعلهم يفلتون من الحظائر والكرباج !!..
وفي هذا اليوم التاريخي المبارك يوم الجمعة ٢٤ من شهر مايو ٢٠٢٤ كللت مساعي جنوب أفريقيا بالنجاح بعد أن ثابرت في شكواها ولم تيأس وظلت تتابع بكل حنكة وبراعة التطورات وكان أن صدر القرار المنتظر بإجماع ١٣ قاضي وصوت مع القرار كل القضاة الاوربيين وقد وقف ضد القرار اثنان فقط من القضاة وكان نصرا زلزل الأرض تحت اقدام إسرائيل ووضع امريكا في مأزق كبير وحرج حقيقي فهي لن تستطيع أن تستعمل حق الفينو ضده حتي لا يفتضح أمر نفاقها وكذبها خاصة وهي قد صرحت بأنها ضد اجتياح رفح وأنها تريد أن ترسل المؤن والغذاء لشعب غزة المنكوب !!..
اتت البشائر والبشريات لغزة من طلاب الجامعات الأمريكية والأوروبية ومن قطاعات العاملين ومن النقابات هنالك وطالبوا علي رؤوس الأشهاد بإيقاف هذه الحرب اللعينة ورأينا إدارة الجامعات تتصل بالشرطة لفض اعتصام الطلاب واعتقالهم في منظر يذكرنا بتصرفات مدراء جامعات السودان إبان الحقبة الانقاذية حيث كان من المألوف أن يستدعي مدير الجامعة الشرطة لتأديب المتظاهرين من الطلاب داخل الحرم الجامعي .
يبدو أن شمس الصهاينة قد أذنت بالمغيب ورأينا ثلاثة من الدول الأوربية تعلن اعترافها بدولة فلسطين ومنها النرويج واسبانيا !!..
ومع كل هذا الانتصارات والتأييد لغزة من الخارج ومن أوروبا ومن الداخل الأمريكي لا توجد جامعة عربية واحدة خرج طلابها تضامناً مع غزة ولا سار شارع عربي واحد مع قضية فلسطين العادلة لأن العالم العربي مشغول بكأس العرب وكأس سمو الأمير وولي عهده الامين وقد صارت كرة القدم التي يستجلب لها اللاعبون الأجانب بملايين الدولارات صارت افيون الشعوب جعلت المواطن في غيبوبة كلما انتهي دوري ابطال ادخلوه في دوري آخر في دوامة تكاد لا تنتهي .
ونحن في السودان الحبيب بعد أن تحولت بلادنا إلي كومة فحم حيث لا تجارة ولا صناعة ولاصحة ولا تعليم ولا شيء مازلنا أسري التعصب والغاء الآخر والسفسطة والعطالة المقنعة والفشخرة والفلهمة الشتراء وشيل البطارية في القمراء وكل يوم يمر يبدو لنا وكان الحرب قي استعرت من جديد وجبريل مازال وزير مالية لحكومة هلامية في دولة يكاد يلفها النسيان .
كتر خيرك ياجنوب أفريقيا فقد وقفت مع غزة وقوف الفرسان والنبلاء والعرب والأهل حول غزة تنكروا لها ولم تجد منهم غير التجاهل ولا ننسي كبير الفلسطينين عباس أبومازن الذي صار عدوا لغزة مما يجعله يركب في سرج واحد مع أبناء القردة والخنازير !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
معلم مخضرم.
ghamedalneil@gmail.com
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: جنوب أفریقیا
إقرأ أيضاً:
هل يصمد وقف النار بين إسرائيل وحزب الله؟
تناول سيث جاي. فرانتزمان، زميل مساعد في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية، وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحزب الله، والذي بدأ في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بعد أكثر من عام من الصراع المكثف.
عودة حزب الله إلى المنطقة قد تقوض وقف إطلاق النار
وتم التوصل إلى وقف إطلاق النار، الذي تم تحديده في البداية لمدة ستين يوماً، في أعقاب العملية البرية التي شنتها إسرائيل في لبنان في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2024، والتي استهدفت قادة حزب الله ومستودعات الصواريخ.
وتهدف الاتفاقية إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، الذي ظل غير مفعَّل منذ حرب إسرائيل وحزب الله عام 2006.
تحديات الحفاظ على وقف الناروسلط فرانتزمان، مؤلف كتاب "حرب السابع من أكتوبر: معركة إسرائيل من أجل الأمن في غزة" (2024)، الضوء على تحديات الحفاظ على وقف إطلاق النار والديناميكيات الجيوسياسية وإمكانية تجدد الصراع.
ويقضي اتفاق وقف إطلاق النار بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في غضون 60 يوماً بينما من المتوقع أن ينتشر الجيش اللبناني في منطقة الحدود لمنع عودة حزب الله.
Can The Israel-Hezbollah Ceasefire Hold? https://t.co/m1NzQB7I9a
by @sfrantzman via @TheNatlInterest
With a new administration in Washington and a renewed focus on the West Bank, it is in Israel’s interests to maintain the ceasefire in Lebanon.
وأوضح الكاتب في مقاله بموقع مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، أن التأخير في انسحاب إسرائيل واستمرار وجود حزب الله في جنوب لبنان يعقد الوضع. وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار،
With a new administration in Washington and a renewed focus on the West Bank, it is in Israel’s interests to maintain the ceasefire in Lebanon, writes Seth J. Frantzman.https://t.co/Yal2uIO9GB
— Center for the National Interest (@CFTNI) January 29, 2025لكنه شدد على أن الأمن يظل أولوية غير قابلة للتفاوض. لذا، في الوقت نفسه، واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها بالقرب من الحدود، وصادرت الأسلحة وفككت البنية التحتية لحزب الله.
وما يزال حزب الله، على الرغم من الخسائر الكبيرة التي تكبدها خلال الصراع، قوة فعالة. فقد استغلت الجماعة تاريخياً فراغ السلطة في جنوب لبنان، كما رأينا بعد انسحاب إسرائيل في عامي 2000 و2006.
عودة حزب الله تقوض وقف إطلاق الناروحذر فرانتزمان من أن عودة حزب الله إلى المنطقة قد تقوض وقف إطلاق النار.
بالإضافة إلى ذلك، واجه دعم إيران لحزب الله انتكاسات بسبب سقوط نظام الأسد في سوريا، والذي سهّل في السابق نقل الأسلحة إلى الجماعة.
اختراق للهدنة.. الجيش الإسرائيلي يقصف معدات هندسية تابعة لحزب الله - موقع 24قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ غارة جوية الليلة الماضية في جنوب لبنان على معدات هندسية يستخدمها حزب الله لإعادة بناء "البنية التحتية العسكرية" في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار.وتعهد نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، بمواصلة المقاومة ضد إسرائيل، نافياً السيطرة المباشرة على حزب الله لكنه أكد على الدعم الأيديولوجي لإيران.
تحديات تواجه لبنانوتناول فرانتزمان أيضاً السياق الإقليمي الأوسع، بما في ذلك جهود الحكومة اللبنانية الجديدة لتحقيق الاستقرار في البلاد.
اختراق للهدنة.. الجيش الإسرائيلي يقصف معدات هندسية تابعة لحزب الله - موقع 24قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ غارة جوية الليلة الماضية في جنوب لبنان على معدات هندسية يستخدمها حزب الله لإعادة بناء "البنية التحتية العسكرية" في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار.وقال إن الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام يواجهان التحدي الفوري المتمثل في نشر الجيش اللبناني على الحدود ومنع عودة حزب الله.
ومع ذلك، فإن نفوذ حزب الله الراسخ في لبنان يشكل عقبة كبيرة أمام هذه الجهود.
ويشكل الانتشار الأخير للجيش اللبناني في كفر شوبا في جنوب لبنان خطوة إلى الأمام، لكن قدرة الجماعة على إعادة التجمع تظل مصدر قلق.
اتفاق غزةعلى الجانب الإسرائيلي، يتزامن وقف إطلاق النار مع حزب الله مع هدنة مؤقتة مع حماس في غزة، والتي بدأت في 19 يناير (كانون الثاني) 2025. وتبدي الحكومة الإسرائيلية اهتماماً بتحويل انتباهها إلى مكافحة الجماعات الإرهابية في الضفة الغربية، كما يتضح من إطلاق "عملية الجدار الحديدي".
وصاغ وزير الدفاع يسرائيل كاتس العملية على أنها رد على التهديدات المدعومة من إيران، مما يشير إلى تصميم إسرائيل على معالجة التحديات الأمنية على جبهات متعددة.
مقتل 10 فلسطينيين بقصف إسرائيلي في الضفة الغربية - موقع 24قتل 10 فلسطينيين مساء اليوم (الأربعاء) بقصف إسرائيلي في بلدة طمون جنوب مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية.وأوضح الكاتب أن الحفاظ على وقف إطلاق النار في لبنان يتماشى مع المصالح الاستراتيجية لإسرائيل، خاصة وأن الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس ترامب تسعى إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وتعزيز جهود التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.
مدى نجاح وقف إطلاق النارومع ذلك، يرى الكاتب أن نجاح وقف إطلاق النار يتوقف على قدرة الحكومة اللبنانية على فرض سيطرتها على جنوب لبنان ومنع إعادة تسليح حزب الله. إن سقوط نظام الأسد وتولي قيادة لبنانية جديدة ووقف إطلاق النار في غزة كلها عوامل تخلق مجتمعةً فرصةً لاستمرار وقف إطلاق النار في لبنان إلى ما بعد فترة الستين يوماً الأولية.
ولفت الكاتب النظر إلى الطبيعة الهشة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مشيراً إلى التفاعل المعقد بين العوامل العسكرية والسياسية والإقليمية.
وفي حين يوفر وقف إطلاق النار هدنة مؤقتة من الصراع، فإن قابليته للاستمرار على المدى الطويل يعتمد على قدرة كل من إسرائيل ولبنان على معالجة المخاوف الأمنية الأساسية ومنع عودة حزب الله إلى الظهور.