أطلقت إدارة الفتاة والمرأة بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية، فعاليات مبادرة «حرفتك مهنتك»، وذلك بتنفيذ ورشة الحرف اليدوية والتراثية  «تفصيل فيستات»، بواسطة المدربة المعتمدة أنوار الفرحاتي، خلال الفترة من 24/5 حتى 27/5 بمركز شباب كفر الحصر  التابع لإدارة شباب الزقازيق غرب بمحافظة الشرقية، بمشاركة 10 من عضوات  أندية الفتاة.

يشار إلى مبادرة «حرفتك مهنتك» لتعليم الحرف اليدوية والتراثية، تُعد إحدى المبادرات لعضوات أندية الفتاه والمرأة  بجميع مراكز الشباب على مستوى محافظات الجمهورية، والتي تأتي دعما للحرف اليدوية والتراثية كجزء من الهوية الثقافية والشخصية المصرية،  ونشر ثقافة العمل الحر، واستثمار الطاقات والمهارات لرفع كفاءو لفتيات لإنشاء مشاريع صغيرة تساهم في حياه أفضل.

وتقام المبادرة تحت رعاية الدكتور اشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، والدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، ونجوى صلاح محمود وكيل الوزارة رئيس الإدارة المركزية لتنمية الشباب، والدكتور محمود عبد العظيم وكيل الوزارة، وبإشراف الدكتور أيمن عبد المقصود وكيل المديرية للشباب، والدكتور أحمد حماد مدير عام الشباب، وراجي عياد مدير إدارة الخدمات الشبابية، ورضا سفينة مدير عام الإدارة العامة للبرامج التطوعية والكشفية بالوزارة، والدكتورة أسماء إسماعيل مدير إدارة الفتاة بوزارة الشباب، ومحمد مرسى رئيس مجلس الإدارة، ووليد الجوهرى مدير إدارة شباب الزقازيق غرب، وشادى محمد  مدير مركز شباب كفر الحصر، وحنان محمد  مشرفة نادى الفتاة بالمركز مسئولي التنفيذ، وتغريد عبدالسلام منسق أندية الفتاة والمراة بالمديرية.

وفي سياق متصل، نظمت إدارة أندية الفتاة والمراة بمديرية الشباب والرياضة بالشرقية، اليوم لقاءً توعويا حول «تحقيق المساواة بين الجنسين» بمركز شباب المهدية التابع لإدارة شباب ههيا، تفعيلًا لمبادرة «كوني قدوة» والذي يستهدف بشكل عام التوعية المجتمعية، وذلك بالتعاون مع الإدارة المركزية لتنمية الشباب ادارة البرامج الثقافية التطوعية أندية الفتاة  بوزارة الشباب والرياضة.

   المساواة بين الجنسين في المجتمع

وخلال اللقاء، تم مناقشة المتدربات حول أوجه المساواة بين الجنسين في المجتمع، وتم التنويه على أن المساواة بين الجنسين ضمن أهداف التنمية المستدامة، وبالتحديد الهدف الخامس والذي ينص على: القضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات في كل مكان، القضاء على جميع أشكال العنف ضد جميع النساء والفتيات في المجالين العام والخاص، بما في ذلك الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي وغير ذلك من أنواع الاستغلال. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ورشة الحرف اليدوية عضوات أندية الفتاة اليدوية والتراثية محافظة الشرقية فتيات الشرقية مراكز الشباب الخدمات الشبابية ثقافة العمل الحر المساواة بین الجنسین الیدویة والتراثیة الشباب والریاضة أندیة الفتاة

إقرأ أيضاً:

هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟

بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.

لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.

النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.

إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟

النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.

يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!

ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com  

مقالات مشابهة

  • هتك عرض 7 فتيات خلال ورشة تمثيل.. تأييد حكم حبس الفنان شادي خلف
  • مراكز الشباب في الشرقية تواصل استقبال المواطنين خلال إجازة عيد الفطر
  • هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
  • حكم نهائى.. السجن 3 سنوات للفنان شادى خلف فى اتهامه بالتعدى على 7 فتيات
  • إيلام الفيلية.. مبيعات الحرف اليدوية تقارب مليوني دولار خلال عيد نوروز (صور)
  • ضبط 4 شباب أثناء معاكستهم فتيات داخل حديقة حيوان الفيوم
  • مراكز شباب الشرقية تفتح أبوابها لاستقبال المواطنين احتفالاً بعيد الفطر
  • الشباب والرياضة: أكثر من 5 ملايين متردد ومصلٍ في 1740 مركز شباب
  • بسبب سباق الموتوسيكلات.. إصابة 6 شباب فى حادث بالشرقية
  • مواطنو أبوحماد بالشرقية يؤدون صلاة عيد الفطر المبارك فى الساحة الشعبية