البحرية الأوروبية تقول إنها حررت سفينة تجارية مختطفة وطاقمها قبالة سواحل الصومال
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت قوة مكافحة القرصنة التابعة للاتحاد الأوروبي في المحيط الهندي والبحر الأحمر، الجمعة، إنه تم تحرير السفينة التجارية “باسيليسك” التي ترفع علم ليبيريا من قراصنة مشتبه بهم قبالة سواحل الصومال، وإن أفراد طاقمها المؤلف من 17 فردا بخير.
وقالت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في بيان إن السفينة تعرضت لهجوم من قبل قراصنة مشتبه بهم يوم الخميس على بعد حوالي 380 ميلا بحريا شرق العاصمة الصومالية مقديشو بينما كانت تبحر شمالا.
وقال الاتحاد الأوروبي إن قواته صعدت على متن السفينة باسيليسك من طائرة هليكوبتر مساء الخميس، بعد أن أرسلت إحدى سفنها الحربية التابعة لعملية أتالانتا للرد في وقت سابق من اليوم.
الطاقم المصاب
وأضافت أن أحد أفراد الطاقم الذي أصيب خلال الهجوم الذي شنه القراصنة المشتبه بهم في حالة مستقرة ويتلقى رعاية طبية.
وتسبب القراصنة الصوماليون في حدوث فوضى في المياه قبالة الساحل الطويل للدولة الواقعة في شرق إفريقيا بين عامي 2008 و2018، لكنهم ظلوا في حالة سبات حتى أواخر العام الماضي عندما بدأ نشاط القراصنة في التزايد مرة أخرى.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: أرض الصومال البحرية الأوروبية القراصنة
إقرأ أيضاً:
الصومال.. استهداف مسلحي «داعش» في بونتلاند
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت الحكومة الصومالية، أمس، تنفيذ القوات المسلحة بالتعاون مع القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» غارة جوية ضد مسلحي داعش في ولاية بونتلاند، شمال شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل عدد منهم من دون تسجيل أي خسائر بين المدنيين.
وذكرت الحكومة الصومالية في بيان أوردته وكالة الأنباء الوطنية الصومالية «صونا» أن الغارة استهدفت تجمعاً لميليشيات «داعش» جنوب شرق مدينة بوصاصو، حيث كان مسلحو التنظيم يحاولون إعادة تنظيم صفوفهم.
وأوضح البيان أن هذه العملية تأتي في إطار دعم الجهود العسكرية التي تقودها ولاية بونتلاند للقضاء على ميليشيات داعش في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه العملية تعد جزءاً من استراتيجية أوسع للقضاء على التهديدات الإرهابية، حيث تواصل الحكومة، بدعم من شركائها الدوليين، تكثيف حملاتها ضد الميليشيات المتطرفة مثل «داعش» و«الشباب».
وأكدت الحكومة الصومالية التزامها مواصلة هذه العمليات العسكرية لمنع التنظيمات الإرهابية من إعادة التمركز، وتهديد أمن البلاد والمنطقة بأسرها.