تسمم كيماوي يصيب عشرات الأشخاص في السودان
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
تسمم كيماوي يصيب عشرات الأشخاص في السودان
الجزيرة – متابعات – تاق برس
وجد قمح مسموم طريقه إلى بطون الجوعى في مدينة أربجي وهي وحدة إدارية تتبع لمحلية الحصاحيصا بولاية الجزيرة أواسط السودان. واستقبل المسعفون الطبيون في المستشفى الحكومي بالمنطقة 74 شخصًا بالتسمم الكيميائي جراء تناول طحين قمح مُعالج كيميائيًا للأغراض الزراعية.
ما هي قصة القمح السام؟ في 18 يناير 2024 أعلنت شركة فاست تعرض مستودعاتها في محلية شرق النيل قرب مقابر البنداري بالحاج يوسف إلى نهب من قوات الدعم السريع.
وقالت الشركة وقتئذ إن قوات الدعم السريع نهبت 1.5 ألف طن من القمح المعالج كميائيا كانت تعد للأغراض الزراعية “تقاوي” وقالت إنها خاطبت وزارة الصحة السودانية وهيئة المواصفات والمقاييس، حتى تخلي مسؤوليتها حال وصول القمح إلى أسواق الاستهلاك.
انعدام خيارات الغذاء
القمح السام لم يتوقف عند حدود شرق النيل جرى نقله إلى ولاية الجزيرة إلى القرى والبلدات، ومن ضمنها قرية أربجي التي أصيب بها نحو 74 مواطنًا نقلوا إلى المستشفيات من بينها مستشفى الحصاحيصا ثاني أكبر مدن ولاية الجزيرة بعد تناولهم وجبات من هذا القمح المسموم.
وكان وزير الصحة السوداني المكلف هيثم محمد إبراهيم أصدر قرارا في بالتزامن مع واقعة نهب مخازن القمح في محلية شرق النيل منتصف يناير الماضي بعدم تداول هذه الشحنات في أسواق الاستهلاك في جميع أنحاء البلاد.
الأشخاصتسمم كيماويعشراتالمصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الأشخاص تسمم كيماوي عشرات
إقرأ أيضاً:
السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة
متابعة بتجــرد: في استمرار لسلسلة الأنباء الصحية الصادمة التي طالت شخصيات ملكية بارزة في بريطانيا، أعلنت إيما مانرز، دوقة روتلاند، إصابتها بسرطان الثدي، لتنضم إلى قائمة تضم الملك تشارلز الثالث، وكيت ميدلتون، وسارة فيرغسون، ممن يواجهون معركة صعبة مع المرض.
وكشفت الدوقة البريطانية، البالغة من العمر 61 عامًا، تفاصيل إصابتها في مقال مؤثر كتبته لصالح صحيفة التلغراف، مؤكدة أنها شُخّصت بسرطان الثدي في مرحلته الثانية خلال يوليو 2024، بعد اكتشاف “ثلاثة ظلال” في تصوير الثدي بالأشعة، خضعت بعدها لعملية استئصال ناجحة، تلتها جلسات علاج إشعاعي وقائي.
وكتبت إيما مانرز في مقالها: “السرطان مرض بشع، ولا أحد بمنأى عنه. لا ملك بريطانيا، ولا أميرة ويلز، وبالتأكيد لستُ أنا.” وأضافت أنها رغم الصدمة الأولى، قررت التمسك بالحياة والانطلاق في رحلة علاج ونمط حياة صحي يشمل الصيام المتقطع والمشي في الطبيعة.
وأكدت الدوقة أنها الآن في “حالة هدوء”، بعد أن أثبتت الفحوصات عدم انتشار المرض، وقالت: “استعدتُ صوتي… وما زال أمامي الكثير لأعيشه.”
إيما مانرز كانت قد حصلت على لقبها الملكي بعد زواجها من ديفيد، دوق روتلاند الحادي عشر، وتعيش حاليًا في قلعة بيلفوار بمقاطعة ليسترشاير، ولديها خمسة أبناء.
تأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان قصر باكنغهام أن الملك تشارلز يخضع لفترة قصيرة من المراقبة في المستشفى بسبب آثار جانبية مؤقتة لعلاجه المستمر من السرطان، وسط تأكيد من القصر أن حالته تتحسن وأن مسار التعافي يسير في الاتجاه الإيجابي.
وكانت الأميرة كيت قد أعلنت في يناير 2024 عن إصابتها بالسرطان، وهي الآن في مرحلة الشفاء، بينما تواجه دوقة يورك، سارة فيرغسون، معركتها الخاصة مع نوعين من السرطان.
الوضع الصحي لشخصيات العائلة المالكة البريطانية يسلّط الضوء مجددًا على هشاشة الإنسان، مهما بلغ منصبه، وعلى أهمية الكشف المبكر والتوعية المستمرة بمخاطر المرض.
A post shared by European Royal Families (@europeroyals)
main 2025-04-04Bitajarod