ازاى تخفف ألم التسنين عند طفلك.. نصائح فعالة صحة وطب
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
صحة وطب، ازاى تخفف ألم التسنين عند طفلك نصائح فعالة،تتغير حياة الأطفال كثيرًا بين عمر أربعة أشهر وعامين ونصف؛ إذ يبدأ الأطفال بالتكلم .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر ازاى تخفف ألم التسنين عند طفلك.. نصائح فعالة ، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
تتغير حياة الأطفال كثيرًا بين عمر أربعة أشهر وعامين ونصف؛ إذ يبدأ الأطفال بالتكلم والمشي، ثم قد يحتاجون إلى الانتقال إلى سرير أكبر وينتقلون من مرحلة أطفال بلا أسنان إلى مرحلة أطفال صغار يبدأون المشي .وحسب ما ذكره موقع mindbodygreen لا بد أن يكون الأبوين على دراية بالأمور المتعلقة بآلام التسنين، فهناك كثير من الأسئلة المتعلقة بالتسنين إضافةً إلى كثير من النصائح المختلفة عنه.
إن البحث عن بعض المنتجات التي من شأنها تخفيف آلام التسنين على الإنترنت، أو اللجوء للأصدقاء لتقديم بعض النصائح ليس أفضل خيار؛ فقد يكون الحل لتخفيف آلام التسنين سهلًا وفي متناول اليد من خلال النصائح التالية:
علامات تسنين الطفل: لا تكون مرحلة التسنين متشابهة لدى الأطفال جميعهم؛ إذ تختلف علامات التسنين من طفل إلى آخر، فبعضهم يمر بهذه المرحلة بسلام دون أية آثار جانبية، وبعضهم يعانون أعراض التسنين وآلامه.تشمل الأعراض التي قد يعانيها الطفل في أثناء مرحلة التسنين ما يأتي:
-زيادة المضغ (مضغ يدي الطفل أو ألعابه، أو أي شيء بين يديه).
-سيلان اللعاب بكثرة.
-العصبية والتذمر.
-التهاب اللثة واحمرارها.
-ارتفاع طفيف في درجة الحرارة (38 درجة مئوية).
بعض علاجات التسنين:كل ما يرغب به الأطفال الذين يعانون التسنين مضغ كل ما يظهر أمامهم إلى أن يسيل لعابهم؛ إذ تعد تلك التصرفات أمرًا طبيعيًا والطريقة المثلى للتخلص من الألم والانزعاج.
وهناك بعض الطرق لتخفيف ألم التسنيين وهى:
1. تدليك لثة الطفل:ا يمكن استخدام يديك النظيفة لتدليك لثة الطفل حيث تنمو أسنانه.
يجب القيام بهذا الأمر مرات متكررة خلال اليوم، لكن بالتأكيد ينبغي التأكد من غسل اليدين بالماء والصابون قبل وضعها في فم الطفل وبعده؛ كي لا يصاب الطفل بأى عدوى أثناء مرحلة التسنين.
2. الكمادات المبللة: يمكن التدليك باستعمال الكمادات المبللةتبلل قطعة نظيفة من القماش وتوضع في الثلاجة قليلًا وينصح بعدم تركها فترات طويلة في الثلاجة كي لا تصبح شديدة البرودة، فتؤدي لإصابة لثة الطفل بصدمة لأنها حساسة جدًا.
يساعد العض على قماشة رطبة على تخفيف الالتهاب على اللثة؛ إذ يمكن السماح للطفل بمضغ الكمادة بمفرده، أو يمكن مساعدته باستخدام القماشة في تدليك لثته.
3. ألعاب التسنين قد تخفف الألعاب المخصصة للتسنين من ألم اللثة لدى الأطفال؛ إذ ينبغي اختيار حلقات التسنين الملائمة ليد الطفل الصغيرة فيمكنه مسكها بسهولة، إضافةً إلى توفير الضغط اللازم لتسكين التهاب اللثة فضلًا عن ذلك، ينبغي تجنب خطر الاختناق باختيار الألعاب الكبيرة التي لا يمكن للطفل ابتلاعها. 4. مسكن الألم إذا لم تف الإجراءات الأخرى بالغرض، فربما يساعد تناول جرعة من دواء مخفف للألم على تسكين الألم. 5.الأدوية الموضعية يفضل تجنب استخدام المراهم المسكنة لألم التسنين لأسباب عدة؛ إذ تحذر إدارة الغذاء والدواء FDA من المنتجات التي تحتوي على البنزوكايين التي لا تستلزم وصفة طبية؛ إذ ترتبط بحدوث اضطرابات فى الدم .45.195.74.223
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل ازاى تخفف ألم التسنين عند طفلك.. نصائح فعالة وتم نقلها من اليوم السابع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال
الثورة / متابعات
قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل معتقل إداريًا، ويواجه الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، جريمة التجويع، والجرائم الطبية، إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يتعرضون لها بشكل يومي، وهذه الانتهاكات أسفرت مؤخرًا عن استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، وهو الطفل وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد في رام الله، الذي استشهد في سجن (مجدو).
وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في تقرير صحفي، امس، تلقته “قدس برس”، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، أن حملات الاعتقال الممنهجة بحق الأطفال في تصاعد كبير، تهدف إلى اقتلاعهم من بين عائلاتهم وسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك في ظل استمرار الإبادة الجماعية وعمليات المحو الممنهجة، التي أدت إلى استشهاد الآلاف من الأطفال، إلى جانب الآلاف من الجرحى وآلاف ممن فقدوا أفرادًا من عائلاتهم أو عائلاتهم بالكامل. تشكل هذه المرحلة امتدادًا لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يومًا، لكن ما نشهده اليوم من مستوى التوحش غير مسبوق.
وشهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقهم، سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل عن 1200 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من قطاع غزة الذين لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم بسبب استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم الأطفال المعتقلين.
إلى ذلك قالت منظمة عالمية، إن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، أمس، أن “يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل العدو في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023م، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الصهيونية “.
وقال أبو قطيش، إنه “لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها”.
واعتبر أن “القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة”.
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن “تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع العدو”.
من جهتها قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أمس السبت، أن51% من سكان قطاع غزة من الأطفال يشكّلون النسبة الأكبر من ضحايا القصف الصهيوني على القطاع.
وأفادت “أونروا”، باستشهاد وإصابة 100 طفل يومياً في غزة منذ استئناف الحرب في 18 من مارس الماضي.
وتتزامن اليوم حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” على قطاع غزة مع يوم الطفل الفلسطيني، وهو اليوم المقرر له أن يكون احتفال للأطفال الفلسطينيون داخل أراضيهم، ويوافق الخامس من أبريل من كل عام، ولم يكن يوم الطفل الفلسطيني هذا العامة كسابقه، حيث الآلاف من الضحايا والأبرياء والأيتام والشهداء والمصابين الذين يزداد أعدادهم يومًا بعد يوم بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 18 شهراً.