سجلت المكسيك 48 وفاة إثر موجة حر شديدة وسط توقعات بتسجيل درجات حرارة قياسية خلال الأيام القادمة، تزامنا مع عاصفة قوية من البرد اجتاحت أكبر مدن البلاد.

إقرأ المزيد ارتفاع قياسي في درجات الحرارة بالمكسيك

وقالت وزارة الصحة المكسيكية، في بيان أمس الجمعة، إنه تم تسجيل 48 حالة وفاة على المستوى الوطني مرتبطة بموجة الحر التي بدأت منتصف مارس الماضي، و956 شخصا عانوا من مشاكل صحية مختلفة، بحسب المعطيات المحدثة حتى 21 مايو الجاري.

 

وفي عام 2023، تم تسجيل رقم قياسي بلغ 419 حالة وفاة بسبب موجة حر استمرت 8 أشهر في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 129 مليون نسمة. وقال الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور مؤخرا إن الحرارة الحالية "استثنائية".

As temperatures soared over 100 degrees Fahrenheit in Mexico, residents were finding groups of 10 or more dead monkeys at a time, many showing signs of dehydration. 147 monkeys have died so far in the states of Tabasco and Chiapaspic.twitter.com/BhR7gFfAUa

— Alfons López Tena ???? (@alfonslopeztena) May 24, 2024

وأضاف: "إنها ظاهرة طبيعية مؤسفة للغاية، ولها بالطبع صلة بتغير المناخ"، مشددا على أن درجات الحرارة المرتفعة وقلة الرياح تزيد من مشكلة التلوث في العاصمة مكسيكو سيتي (9 ملايين نسمة داخل أسوارها، وهو عدد كبير جدا)".

???????? At least a hundred howler monkeys die inexplicably in Chiapas and Tabasco #mostshared#spainhttps://t.co/RxiNwCsgNq

— Imminent Global News (@imminent_news) May 24, 2024

كذلك، أودت موجة الحر بحياة عشرات القردة في المكسيك، حيث عُثر على ما لا يقل عن 83 قردا من نوع "العنكبوتي"، المعروفة بأصواتها الصاخبة، ميتة في ولاية تاباسكو على ساحل الخليج.

ويعمل الأطباء البيطريون وعمال الإنقاذ على إنقاذ القرود المتبقية، وتقديم الماء والرعاية الطبية لهم.

¡Impresionante!
Granizada esta tarde en #Puebla.

Vía: @jesver3510.pic.twitter.com/RvFl9FGLFZ

— Webcams de México (@webcamsdemexico) May 24, 2024

وتعد موجة الحر الحالية في المكسيك تذكيرا خطيرا بمخاطر تغير المناخ على الحيوانات والنباتات، وعليها يُطالب الخبراء باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ومنع المزيد من موجات الحر القاتلة في المستقبل.

¡Impresionante!
Granizada esta tarde en #Puebla.

Vía: @jesver3510.pic.twitter.com/RvFl9FGLFZ

— Webcams de México (@webcamsdemexico) May 24, 2024

وفي خضم موجة الحر، تسببت الأمطار الغزيرة وعاصفة البرد القوية في مدينة بويبلا، أكبر مدن المكسيك، بحدوث فيضانات وتساقط الأشجار وإلحاق أضرار بالطرقات في نقاط مثل حي سانتياغو وشارع سيردان، وفي المناطق الوسطى والجنوبية الغربية من المدينة.

⛈️Se cayeron pinos tras la fuerte lluvia y granizada en #Puebla, así la Avenida 15 de mayo casi con bulevar San Felipe

No hay paso @PCPueblaCapitalpic.twitter.com/6lcTJR8LfT

— Gustavo Yepez (@gutiyepez) May 24, 2024

وخلال فترة ما بعد ظهر أمس الجمعة، فوجئ سكان بويبلا بتساقط حبات البرد التي انتهت بدفن عدة مركبات في شارع بينيتو خواريز، بجوار جاليريا سيردان، بحسب الصور التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

Granizo e inundación en Av. Serdán en #PUEBLApic.twitter.com/go4VYW4x3s

— Iri De la Rosa (@IriDeLaRosa) May 24, 2024

وحذرت الحماية المدنية السكان من استمرار هطول الأمطار في أجزاء مختلفة من المدينة، مع هبوب رياح تصل سرعتها إلى 15 كيلومترا في الساعة، ومعدل هطول الأمطار 7.11 ملم.

وقال رئيس بلدية بويبلا، أدان دومينغيز سانشيز، إنه تم تفعيل بروتوكولات الرعاية بسبب ظروف العاصفة، مشيرا عبر حسابه على منصة "X" إلى أنه حتى الآن لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات، وتم إخطار CFE بانقطاع التيار الكهربائي.

¡Tómelo en cuenta!⚠️
????Así la calle Benito Juárez, por Galerías Serdán
¡Maneje con precaución!@PCPueblaCapitalpic.twitter.com/xScBlw5Jre

— Carlos Martin Huerta (@carlosmartinh) May 24, 2024

المصدر: El Financiero

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: التغيرات المناخية المناخ فيضانات موجة الحر twitter com

إقرأ أيضاً:

صناعة السَّعَف بنجران.. منتجات تراثية حاضرة في المناسبات والأعياد

تعد صناعة السَّعَف في منطقة نجران من الحرِف التقليدية المهمة التي تعكس التراث الثقافي والموروث الشعبي المحلي، التي لازالت حاضرة في الوقت الحاضر في المناسبات والأعياد كأدوات لتقديم الضيافة والطعام، محافظة على قيمتها المادية والتراثية بالرغم من تطور الأواني المنزلية وتعدد خياراتها الحديثة.

 

وتبرز من منتجات السَّعَف ما يعرف محليًا بـ “المطارح”، المصنوعة من جريدُ النخيل، وتستخدم كأواني للضيافة في المجالس وصالونات الاستقبالات في منطقة نجران من خلال وضع التمور، والمكسرات، والزبيب، والحلويات، وكذلك في تقديم وجبات الأكلات الشعبية كالمرضوفة، و”الرقش”، وخبز التنور.

وأوضح صالح عبدالله, البائع في أحد المحال التراثية بمدينة نجران أن منتجات السَّعف تعد أحد المنتجات الحرِفية بالمنطقة التي تلقي رواجًا كبيرًا طوال أيام السنة، بما فيها الأعياد ومناسبات الزواج، لاستخداماتها في تقديم الضيافة، وأيضًا لتقديم الأكلات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة، مبينًا أن صناعة المطارح تكون عن طريق استخدام سَّعف النخيل بعد جمعه وتجفيفه، وبعد ذلك تشكيل المنتج حسب الحجم المراد استخدامه.

اقرأ أيضاًالمجتمع“التجارة” تضبط مواطنًا وعمالة يغشون في منتجات الدواجن

 

من جانبه أكد المواطن سعيد اليامي, أن منتجات السَّعف حاضرة في أغلب المنازل، وتعد من أواني الضيافة الرئيسية التي يقدم فيها التمور، والزبيب، مع دلة القهوة السعودية كضيافة، لافتًا إلى قيمتها التراثية والثقافية كموروث أصيل للمنطقة، تمتاز بجمالها و ألوانها الزاهية، ودقة صناعتها وتنوع أحجامها.

 

يذكر أن صناعة السَّعَف في منطقة نجران أحد الحرِف اليدوية والتراثية التي يمارسها السكان منذُ القدم، مستخدمين جريد النخيل التي تتكاثر بالمنطقة، لإنتاج مجموعة متنوعة من المنتجات التقليدية، مثل السلال والمفروشات والحقائب، التي تمتاز بالجودة والمتانة، وتحظى الحرف اليدوية في السنوات الأخيرة باهتمام القيادة من خلال دعم تطويرها بما فيها صناعة الخوص التي تشهد تطورًا تقنيًا وتسويقًا، لما تمثله من مزيج رائع بين التقاليد والثقافة وإبداع الحرِفيين.

مقالات مشابهة

  • بردية قوية جنوب حائل.. فيديو
  • المطوع: صيام الصيف أعظم أجرًا من صيام الشتاء.. فيديو
  • السعودية.. شرطي وامرأة يتبادلان «الصفعات» في المسجد النبوي! (فيديو)
  • حزن في مصر على وفاة الطاهي الشعبي إبراهيم الطوخي.. صاحب الجملي هو أملي
  • حزن بمصر على وفاة الطاهي الشعبي إبراهيم الطوخي.. صاحب الجملي هو أملي
  • ضحايا بزلزال ميانمار وهزات في الصين وتايلند / فيديو
  • فيديو.. طوارئ في بانكوك بعد زلزال عنيف
  • هلع في لندن.. "عناكب الزومبي" تجتاح المنازل وتثير الذعر
  • «الشيخ خالد الجندي»: مصر البلد الوحيد في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً (فيديو)
  • صناعة السَّعَف بنجران.. منتجات تراثية حاضرة في المناسبات والأعياد