نصرالله يعلق على مقتل إبراهيم رئيسي وموقف إسرائيل من اعتراف دول أوروبية بالدولة الفلسطينية
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—عقّب الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله على مقتل رئيس إيران، إبراهيم رئيسي إلى جانب عدد من المسؤولين بحادث تحطم مروحية برحلة داخلية، الأسبوع الماضي.
ولفت نصرالله في كلمة بثتها قناة المنار التابعة لحزب الله لرسالتين بمقتل رئيسي، قائلا: "التشييع المليوني يجب أن يطمئن جميع الأصدقاء ورسالة للعدو الذي فرض الحروب على ايران والعقوبات والتضليل والاغتيالات وبقيت ايران قوية وصامدة وتكبر وتقوى ويعلو شأنها في العالم على كل صعيد، ويجب على العدو أن ييأس وأحد أسباب فشل السياسة الأمريكية هو الانفصال عن الواقع وإنكار له ولذلك أخطأوا في افغانستان والعراق وفي ايران والمنطقة".
وتابع قائلا: "الدولة الايرانية أحزنها جداً شهادة رئيسها والدستور الإيراني يعالج المسألة والمؤسسات الايرانية تعمل وهي دولة قانون على رأسها قائد حكيم وعظيم".
وأضاف: "الرسالة الثانية لمشاهد التشييع ان إيران هي دولة قوية متماسكة صلبة، ورغم انه أحزنها جدا استشهاد السيد رئيسي وعبداللهيان ورفاقهما، ولكنه لم يربكها او يضعفها.. لم يتم تعطيل البلد في إيران رغم الحادثة المحزنة لأنها دولة دستور ومؤسسات وقانون وعلى راسها قائد كبير وعظيم الى جانب الثقة والحاضنة الشعبية".
وعن إسرائيل، قال نصرالله: "اليوم ونحن في الشهر الثامن من الحرب على غزة الإسرائيليون أنفسهم في السلطة والمعارضة كلّهم يجمعون على أن ما عايشه الكيان هذه السنة لم يسبق له مثيل، العدو يعترف بالمعاناة الشديدة التي يواجهها ويعترف بالعجز والفشل.. من أهم ما يعاني منه الكيان الصهيوني موضوع اعتراف بعض الدول الاوروبية بدولة فلسطين وهذا سيفتح الباب امام دول اخرى، هذا الاعتراف هو خسارة استراتيجية للكيان الصهيوني، وهو من نتائج طوفان الاقصى وما بعد طوفان الأقصى.."
واستطرد: "من نتائج طوفان الاقصى وثبات المقاومة وصمودها، اسرائيل اليوم امام المحكمة الجنائية بعد طلبها اصدار مذكرات توقيف بحق نتنياهو وغالانت".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله الاتحاد الأوروبي الحكومة الإيرانية القضية الفلسطينية حزب الله حسن نصرالله
إقرأ أيضاً:
أردوغان: إسرائيل تزداد غطرسة مع استمرار صمت القوى الغربية
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تزداد "غطرسة" مع استمرار صمت القوى الغربية على العدوان على غزة، مؤكدا أن أنقرة ستواصل بذل ما يلزم لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة.
وقال أردوغان في كلمة له خلال حفل توزيع جوائز مسابقة أجمل تلاوة للقرآن الكريم بالعاصمة التركية أنقرة، "نحن في تركيا سنقدم كافة أشكال الدعم اللازم للشعب الفلسطيني الشقيق"، حسب وكالة الأناضول.
وأشار إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تواصل سياسة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة حتى في شهر رمضان، موضحا أن "إسرائيل" تزداد غطرسة مع استمرار صمت القوى الغربية.
وشدد الرئيس التركي على أن دولة الاحتلال التي استأنفت عدوانها على قطاع غزة الأسبوع الماضي، تستهدف عمدا المستشفيات والمرافق الصحية والعاملين في هذا المجال بغزة، والتي لا ينبغي المساس بها حتى في الحرب.
ووفقا لأردوغان، فإن ما يقرب من 80 بالمئة من غزة أصبح في حالة خراب نتيجة القصف العنيف الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني.
وجدد الرئيس التركي التأكيد على عزم بلاده الاستمرار في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى النهاية، عبر المساعدات الإنسانية والاتصالات الدبلوماسية والسياسات المدافعة عن السلام والعدالة.
وفجر 18 آذار /مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة، عبر شن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مناطق متفرقة من القطاع الفلسطيني، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.
وأسفر العدوان الإسرائيلي منذ استئناف الحرب في قطاع غزة في 18 آذار/ مارس الماضي، عن استشهاد 830 فلسطينيا وإصابة 1787 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، في حصيلة مرشحة للارتفاع، حسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وأثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة موجة من الإدانات العربية، في حين شهدت العديد من المدن حول العالم مظاهرات للتنديد بجرائم الاحتلال، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.
ومطلع آذار/ مارس الجاري، انتهت مرحلة أولى استمرت 42 يوما من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس ودولة الاحتلال، بدأ في 19 كانون الثاني/ يناير ، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وتنصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق؛ إذ إنه يرغب في إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين، دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، لا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بشكل كامل.
في المقابل، تؤكد حركة حماس التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتطالب بإلزام دولة الاحتلال بجميع بنوده، داعية الوسطاء إلى الشروع فورا في مفاوضات المرحلة الثانية، التي تشمل انسحابا إسرائيليا من القطاع ووقفا كاملا للحرب.