يعتبر البروتين أحد العناصر الأساسية للبناء في جسم الإنسان، فهو ضروري للنمو واستعادة الأنسجة وضمان عمل منظومة المناعة بصورة صحيحة.
إقرأ المزيد
وتشير الدكتورة لودميلا فرولوفا أخصائية أمراض الباطنية إلى أن الأطعمة الغنية بالبروتين هي البيض والدجاج والأسماك والبقوليات والمكسرات ومنتجات الألبان.
وتقول: "يعتبر البيض أحد أغنى الأطعمة بالبروتين. فهو يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يستخدمها الجسم لبناء وإصلاح الخلايا. ويحتوي أيضا على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين D والحديد والزنك".
ووفقا لها، المصدر الآخر الغني بالبروتين هو لحم الدجاج. هذا اللحم يحتوي على نسبة عالية من البروتين مقابل نسبة منخفضة من الدهون، ما يجعله طعاما مثاليا للرياضيين والأشخاص الذين نمط حياتهم نشط. كما أن لحم الدجاج غني بفيتامينات مجموعة В الضرورية للطاقة وعملية التمثيل الغذائي.
كما تعتبر الأسماك مصدرا ممتازا للبروتين، وفقا للطبيبة، فمثلا الأسماك البحرية التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية الأساسية هي ذات قيمة خاصة. لأنها تساعد على خفض نسبة الكوليسترول وتحسين صحة القلب.
كما أن منتجات الألبان، مثل الزبادي والجبن وجبن القريشة غنية بالبروتين أيضا. فهي تحتوي على الكازين، وهو نوع من البروتين بطيء الهضم يمنع ضمور العضلات ويعزز نموها. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي منتجات الألبان أيضا على الكالسيوم وفيتامين D ومواد مغذية أخرى".
إقرأ المزيدوتعتبر البقوليات والمكسرات من المصادر الجيدة الغنية بالبروتين. فمثلا يحتوي العدس والفاصوليا والبازلاء واللوز والجوز ليس فقط على البروتين، بل وأيضا على الفيتامينات والمعادن مثل المغنيسيوم والحديد. لذلك يساعد تناولها بانتظام في الحفاظ على الكتلة العضلية والحالة الصحية.
وتقول: "إن البروتين الذي يحصل عليه الجسم من جميع المنتجات المذكورة أعلاه سهل الهضم ويعزز صحة العضلات والعظام والشعر والجلد. كما أن تناول البروتين عالي الجودة يخفض الشهية ويحسن المزاج ويساعد على التعافي من النشاط البدني ويحسن الحالة الصحية العامة للجسم. كما تساهم الأطعمة الغنية بالبروتين في تنظيم عملية التمثيل الغذائي وخفض مستوى الكوليسترول في الدم، ما يقلل بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".
المصدر: Gazeta.Ru
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الصحة العامة بروتينات معلومات عامة مواد غذائية
إقرأ أيضاً:
طبيب يحذر: أطعمة شائعة قد ترتبط بزيادة خطرالاصابة بالسرطان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور سرمد ميزر الطبيب البريطاني، عن أكثر الأطعمة الشائعة التى قد ترتبط بزيادة خطرالإصابة بالسرطان والتى قد تكون بمثابة قنابل موقوتة تهدد صحتنا وفقا لما نشرتة مجلة ديلي ميل.
ويقول: أن الأطعمة المحترقة وخاصة اللحوم المشوية تحتوي على مركبات سامة مثل الأمينات الحلقية غير المتجانسةلاوالهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، وهذه المواد التي تتكون عند طهي الطعام على درجات حرارة عالية أو فوق اللهب المباشر تسبب تلفا في الحمض النووي قد يؤدي إلى سرطانات قاتلة مثل سرطان البروستات والبنكرياس والأمعاء.
فالأطعمة النشوية المحمصة مثل الخبز والبطاطس تحتوي على مادة الأكريلاميد السامة التي ربطتها بعض الدراسات بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الكلى وبطانة الرحم والمبيض رغم أن بعض الخبراء يشككون في أن الكميات التي يتناولها الإنسان العادي كافية لإحداث هذا الضرر إلا أن التحذير يبقى قائما.
كما أدرج الطبيب الأطعمة مثل النقانق واللحم المقدد ضمن قائمة الممنوعات مشيرا إلى تصنيف منظمة الصحة العالمية لها كمادة مسرطنة من الفئة الأولى.
وتكمن الخطورة في احتوائها على النتريت والنترات التي تتحول في الجهاز الهضمي إلى مواد كيميائية تسمى "إن-نتروسو" وهذه المواد تهاجم بطانة الأمعاء وقد تؤدي إلى تطور السرطان.
والصدمة الحقيقية تكمن في أن تناول شريحة واحدة فقط من اللحم المقدد يوميا قد يزيد خطر سرطان الأمعاء بنسبة 20% وهي كمية أقل من الحد الأقصى الموصى به.
اختتم الطبيب تحذيراته بمادة تسبب سبعة أنواع مختلفة من السرطان وأوضح أنه عند تفكك الكحول في الجسم ينتج مادة الأسيتالدهيد السامة التي تدمر الحمض النووي وتعيق إصلاح الخلايا كما يؤثر الكحول على مستويات الهرمونات وامتصاص العناصر الغذائية ويرتبط بأمراض الكبد والقلب بالإضافة إلى السرطان.
ويأتي هذا التحذيرفي وقت يشهد فيه العالم ارتفاعا مقلقا في حالات سرطان الأمعاء بين الأشخاص دون الخمسين وبينما يتهم بعض الخبراء السمنة والإفراط في استخدام مضادات الحيوية بزيادة الخطر يرى آخرون أن الأطعمة فائقة المعالجة هي الجاني الرئيسي بل إن بعضهم يقارن خطرها بتدخين السجائر.
وفي الواقع لا يعني هذا التحذير التوقف الكامل عن تناول هذه الأطعمة ولكن الاعتدال والوعي بطرق الطهي الصحية قد يكونان الفارق بين حياة خالية من الأمراض ومستقبل مهدد بالخطر كما يذكرنا الخبراء بأن عوامل نمط الحياة الأخرى مثل الرياضة والتغذية المتوازنة تلعب دورا لا يقل أهمية في الوقاية من السرطان.