لبنان ٢٤:
2024-12-16@16:48:50 GMT
نافذة مفتوحة للبنان أقصاها مطلع آب
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
فاجأ الكلام على عودة الموفد الفرنسي الى بيروت جان ايف لودريان الاسبوع المقبل اوساطا عدة كانت حتى الامس واثقة من ان الاخير لن يستأنف المساعي التي كان بدأها في بيروت على خط تأمين التوافق بين القوى اللبنانية ما لم يطرأ تطور ايجابي ما يمكن ان يؤدي الى نتائج مثمرة لزيارته، فيما انها كانت ولا تزال تعتقد ان لا شيء ايجابيا برز فعلا في الافق يسمح بذلك.
وكتبت روزانا بو منصف في" النهار": النافذة المبدئية المفتوحة لا تتصل فحسب بضرورة انتخاب رئيس للجمهورية فحسب بل ايضا بالوضع في الجنوب كذلك . ففي ظل توجه الولايات المتحدة الاميركية الى الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 5 تشرين الثاني المقبل ورهانات اقليمية كبيرة عليها من بين رهان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو عليها فان الادارة الاميركية التي يخوض رئيسها جو بايدن الانتخابات من اجل ولاية رئاسية ثانية ستنخرط بقوة في هذه الانتخابات على نحو لن يسمح لها الاهتمام باي موضوع اخر على الاقل بدءا من شهر آب المقبل في حال التسليم جدلا بان هناك نظرة ولو جانبية او هامشية الى لبنان ، وهذه ليست الحال فعلا ، بمقدار الاهتمام بتهدئة الجبهة الشمالية لاسرائيل ليس الا . وفي هذه النقطة بالذات ثمة شكوك في قدرة الموفد الاميركي آموس هوكشتاين المنخرط بدوره في الحملات الانتخابية للالتفات الى لبنان على رغم اهمية ان يأتي بمكسب للرئيس بايدن وله ايضا لاحقا في حال اعيد انتخاب الاخير . الا ان تجاوز النافذة المفتوحة ليس في موضوع انتخاب رئيس للجمهورية فحسب بل ايضا في موضوع التهدئة في الجنوب والاعتماد على وساطة اميركية على هذا المستوى قد لا يكون في محله . وذلك علما ان بعض التقديرات لمراكز ابحاث وديبلوماسيون في الخارج لا تستبعد مع استمرار الحروب المستمرة على رفح توسيعا للحرب في الجنوب ليس لتشمل كل لبنان بل بوتيرة اكثر تصعيدا واكثر استهدافا لمراكز الحزب ومواقعه وقياداته .
لا يملك اي من سفراء الخماسية القدرة على التواصل المباشر والسريع مع القوى السياسية والذي قام به لودريان سابقا والذي يمكن ان يكرر المشاورات في شأنه من دون التزام بمكان لها كما سبق ان فعل وكما لم يذكره بيان الخماسية على اي حال فيما ان نتائج هذه المشاورات في حال ايجابيتها يمكن ان يتوج بلقاء لرؤساء الكتل والنواب المستقلين في قصر الصنوبر .وذلك علما ان المسألة تكمن في الضمانات من اجل الذهاب الى الخطوة الثانية اي جلسة انتخاب بدورات متتالية . ولكن هذه تبقى تفاصيل على رغم اهميتها باعتبار ان الجوهر يكمن في مدى الاقتناع او القدرة على تقويم الاحتمالات التي تفتح عليها المرحلة التالية والقدرة على استغلال النافذة المتاحة ووجود قرار سياسي بذلك في الدرجة الاولى . وهذا ما قد يعمل على تظهيره لايران في شكل خاص في هذه المرحلة كذلك .
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الملف الرئاسي يحسم خلال أيام واطلالة مرتقبة لفرنجية.. ميقاتي: نأمل انتخاب رئيس وتشكيل حكومة تقوم بالإصلاحات
في خضم التحولات التي تشهدها المنطقة، فإنّ الترقب في لبنان سيد الموقف لجلسة إنتخاب رئيس الجمهورية، ولانتهاء مهلة الستين يوما التي نص عليها وقف إطلاق النار، تمهيدا لانسحاب إسرائيل من بعض القرى الجنوبية ووقف العدو اعتداءاته في الجنوب. وأكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى أنَّ "حكومتنا تقوم باقصى ما يمكن القيام به لادارة شؤون الدولة وتتعاون مع كل المؤسسات الدولية، ولكن المطلوب ان ينتخب رئيس جديد للجمهورية لكي يكتمل عقد المؤسسات الدستورية. كذلك، فإن الأنظار متجهة الى جلسة التاسع من كانون الثاني، على أمل أن تفضي الى انتخاب رئيس وتشكيل حكومة جديدة تقوم بالاصلاحات المطلوبة".وخلال لقائه السفراء العرب المعتمدين في ايطاليا، شرح رئيس الحكومة الظروف التي يعيشها لبنان والجهود التي ادت الى حصول توافق على وقف اطلاق النار، معتبراً أنّ "التحدي الاساسي يتمثل في الزام اللجنة المكلفة متابعة هذا الملف اسرائيل بوقف خروقاتها وسحب قواتها من الاراضي اللبنانية". وأكد أننا "ننتظر تنفيذ هذه التدابير بضمانة أميركية- فرنسية ، ولكن لا نرى التزاما اسرائيليا بذلك"، وأضاف: "إن جيشنا بدأ توسيع انتشاره في الجنوب ومعنوياته عالية جداً، وهو يعمل على بسط سلطة الشرعية اللبنانية، ولكي لا يكون هناك سلاح خارج السلاح الشرعي. ونحن في هذا السياق نعوّل على استمرار دعم الاشقاء والاصدقاء الجيش على الصعد كافة لتمكينه من القيام بدوره كاملا". وعبر رئيس الحكومة عن امتنانه للمشاركة الفاعلة لايطاليا ضمن قوات اليونيفيل، ودعم استمرارها في مهامها. وخلال لقائه رئيسة وزراء إيطاليا شكر الرئيس ميقاتي نظيرته الإيطالية على دعمها المستمر للبنان ولا سيما موقفها الداعم للجهود الرامية لوقف اطلاق النار، كما شكر ايطاليا على دعم الجيش. ويوم الجمعة، غادر السفير السعودي وليد بخاري بيروت إلى الرياض للمشاركة في اجتماعات خاصة بالملف اللبناني الذي سيحسم في الأيام المقبلة. الى ذلك من المتوقع أن يطل رئيس تيار المردة سليمان فرنجية اعلاميا الأسبوع المقبل،حيث سيطلق موقفا سياسيا من كافة المستجدات السياسيةلا سيما الملف الرئاسي. وبحسب مصادر سياسية فإن انسحاب فرنجية من السباق الرئاسي، سيقابله تأكيده دعم قائد الجيش العماد جوزاف عون لرئاسة الجمهورية، لكونه رجل المرحلة وقد أبلغ موقفه هذا للرئيس نبيه بري عبر موفده إلى بنشعي النائب علي حسن خليل، وفق ما افادت مصادر معنية. وأكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ "حزب الله قوي ويتعافى من جراحاته ومن كان يتأمل بانتهاء حزب الله خاب أمله، وضمن برنامج عمل حزب الله في المرحلة المقبلة، قال قاسم "يضمن البرنامج الحوار الإيجابي حول القضايا الإشكالية، ومنها ما هو موقف لبنان من الاحتلال الاسرائيلي لأرضه؟ وكيف نقوّي الجيش ؟ وماهية استراتيجية الدفاع اللبنانية؟". وأعلن الشيخ قاسم عن 5 نقاط وهي: - أولاً: تنفيذ الاتفاق في جنوب نهر الليطاني. - ثانياً: إعادة الإعمار بمساعدة الدولة المسؤولة عن الإعمار والتعاون مع كل الدول والمنظمات والأشقاء والأصدقاء الذين يرغبون في مساعدة لبنان على الإعمار. - ثالثاً: العمل الجاد لانتخاب الرئيس في 9 كانون الثاني لتنطلق عجلة الدولة. - رابعاً: المشاركة من خلال الدولة ببرنامج إنقاذي، إصلاحي، اقتصادي، اجتماعي مبني على المواطنة والمساواة تحت سقف القانون واتفاق الطائف وفي مواجهة الفساد ومحاسبة المفسدين. - خامساً: الحوار الإيجابي بشأن القضايا الإشكالية. ميدانياً، لا يزال الجيش يمسح محيط بلدية ومعتقل الخيام من الذخائر غير المنفجرة، فيما لم يُعلن بعد عن موعد محدد للتوجه نحو وادي العصافير في الأطراف الجنوبية بسبب وجود قوات إسرائيلية في سهل سردا المقابل. وفي هذا الإطار، تفقد قائد فوج الأشغال في الجيش العميد الركن يوسف حيدر ورئيس القسم الثالث للعمليات في اللواء السابع العميد جوزيف مزرعاني، بلدة الخيام للاطلاع على الاشغال التي تنفذ في البلدة وفتح الطرق الاساسية والفرعية تمهيدا لعودة سكانها، بحيث تستمر جرافات الجيش اليوم بفتح الطرق في محيط المعتقل ومطل الجبل. كذلك، واصل الجيش عمليات المسح والكشف على المناطق الجنوبية المتضررة في قرى قضاء صور، حيث قام فريق الهندسة بتفجير القذائف الصاروخية والقنابل العنقودية من مخلفات العدوان الإسرائيلي على الجنوب ولا سيما في القليلة والمنصوري والحنية والعامرية في القطاع الغربي - جنوب صور. المصدر: خاص "لبنان 24"