شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن التسحيج والكرامة، التسحيج و الكرامة د. خالد_حسنين أصبحت معتقدا أن أهم القيم التي تسيطر على الأردنيين هي .،بحسب ما نشر سواليف، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات التسحيج والكرامة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
التسحيج والكرامة#التسحيج و #الكرامة
د.
أصبحت معتقدا أن أهم #القيم التي تسيطر على #الأردنيين هي الكرامة الشخصية وصيانتها والدفاع عنها، فالأردني قد يتحمل صعوبات العيش المختلفة، وأوقات العمل الطويلة، ويتحمل نقص الخدمات الحكومية وضعفها، ولكنه يثور غاضبا إذا تم الاعتداء على كرامته، أو أهانته، والتجاوز عليه وعلى عرضه، والشواهد على ذلك كثيرة.أكتب ذلك بعد نقاش طويل مع أحد من يوصفون (بالسحيجة)، وهو مصطلح يطلق كما نعلم على من يؤيدون كل ما يصدر عن أجهزة الحكومة المختلفة، ويتحمسون للدفاع عنها، بالرغم من عدم امتلاكهم الأدلة المقنعة التي تعزز موقفهم هذا، وقد جرى الحوار على هامش مناسبة اجتماعية جمعتنا على طاولة واحدة، وكان يدافع فيها بحماسة عن قانون الجرائم الإلكترونية، وعن موقف النواب في مواجهة (ما أسماه الزعرنة) التي يمارسها البعض على وسائل التواصل..وبعد نقاش منطقي وهادىء، خفف من هجومه قليلا، فسألته: لنفترض جدلا أن #الحكومة طرحت قانونا خاطئا من وجهة نظرك أنت، هل ستدافع عنه بالرغم من عدم قناعتك؟ تردد قليلا، واعتدل في جلسته، وبعد برهة صمت قال: صعب علي والله، ولكن دعني أشرح لك نظريتي في الحياة، وبعد خبرة امتدت أكثر من عشرين عاما: إن الدولة إذا أرادت شيئا فإنها قادرة على تنفيذه، حتى لو رفضه جميع أبناء الشعب!! فلماذا أعرّض نفسي لغضب الدولة؟ وأنت تعرف ماذا ستخسر إذا غضبت عليك الدولة؟ أهم ما ستخسره مكانتك الاجتماعية وتأثيرك وخدمتك لأهلك ومعارفك، وأبسط مثال على ذلك أنني حاليا لما أدخل على المحافظ يقوم من كرسيه ويستقبلني بالأحضان، ويستجيب لأغلب طلباتي ضمن حدود صلاحياته.نظر يمنة ويسرة، وكأنه سيتحدث بسر خطير، وقال لي: والله إن الجميع عارف وين الصح وين الخطأ، ولكن يا عمي الحكي كله ما يستاهل يسحبك شرطي على النظارة ليلة، أو يدخل عليك الأمن بالليل ويروعوا أولادك وزوجتك، مثل ما حصل مع فلان (ذكر اسم أحد الحراكيين المعتقلين) والسؤال ليش تعمل هيك، وليش ما تحافظ على كرامتك وكرامة عيالك؟ وخصوصا إن الكلام ما يغير شيء.لفت نظري بحديثه إلى أهمية الكرامة عند هذا (الشخص) وأنها بالنسبة له تعدل كل المواقف حتى لو لم يكن مقتنعا بها، وقد صدمت لوهلة بسبب هذا المنطق الذي يتحدث به، فقلت له: عارف أين مشكلتنا يا صديقي مع منطقك هذا؟ قال أين؟ قلت: مشكلتنا أننا حريصون على كرامتنا الشخصية كثيرا، لدرجة أننا مستعدون للتضحية بكرامة الوطن من أجل الحفاظ عليها.
52.48.53.194
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل التسحيج والكرامة وتم نقلها من سواليف نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
مليشيا آل دقلو الدرب راح ليهم فی أَلْمِی !!
القصَّاص، شخصٌ عليمٌ بتتبع الأثر، وهي وظيفة لا غِنَیٰ للشرطة عنها حتَّیٰ بعد توفر أحدث معدات البحث فی الأدلَّة الجناٸية، والقصَّاص يعتمد علی خبرته بالمنطقة التی يعمل فيها
وطبوغرافيتها، والحيوانات التي تعيش فيها فهو يعرف بالضرورة أثر الأبقار من أثر الإبل وأثر القطط من أثر الكلاب وأثر الضأن من أثر الماعز وإن كانت الدواب تحمل أحمالاً علی ظهورها أم لا، ويعرف أثر الرجل من أثر المرأة، وإن كان الأثر لإنسان يمشي أم يجري، وهكذا ويصطحب معه حالة الرياح والموسم إن كان صيفاً أم شتاءً أم خريفاً، ولكن أكبر تحدٍ يواجه القصَّاص هو الماء، فإن قام بتتبع الأثر ووصلت به المتابعة إلیٰ نهر يجری أو خور أو ترعة، فإنه يعجز عن مواصلة عمله، فيقول لمن معه (الدرب راح في أَلْمِی) !!
وبهذه المناسبة فإنه يمكن أن نقول الدرب راح علی مليشيا آل دقلو فی الموية، عندما قال المجرم الهارب الأهطل أركان نهب عبد الرحيم دقلو لمَن تبقی مِن أشاوذه فی أحد الأصقاع:(نحنا كنا غلطانين غلطانين ماعارفين أرض المعركة وين!!! ثمَّ أجاب علی نفسه: (أرض المعركة فی الشمالية ونهر النيل!!)
قاٸد برتبة فريق أول غض النظر عن تصنيف الوحدة التي هو قاٸد ثانِ لها، ومن أين أتیٰ بالمٶهل الذی يخول له بلوغ تلك الرتبة؟ وكيف بلغ مرتبة القاٸد الثانی؟ ومتی كان أمر الحروب تُدار عشواٸياً؟ وما هي طريقة الإدارة فی حالة السلم؟ وما هي الإدارة فی حالة الحرب؟ وما هو القانون الذی يضبط تحركات أو تصرفات الجنود والضباط؟ ومَنْ هو المسٶول عن اللوجستيات وكيفية توفيرها وحفظها وصرفها؟
هذا غير التدريب والتأهيل والتنظيم والضبط والربط؟ فلنضرب الذكر صفحاً عن كل هذه الأبجديات!! ماذا يقول هذا الأهطل عن الخساٸر المادية والبشرية والمعنوية التی خسرها بغلطته التی إعترف بها علی رٶوس الأشهاد بعد عامين من الحرب التی حصدت أرواح أشاوذه فی ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق وكردفان ودارفور، وخلفت دماراً هاٸلاً فی معداته وعرباته وخلَّفت أسوأ سمعة محلياً وعالمياً لقواته المجرمة وخسرت كل تعاطف كان من الممكن أن تجده المليشيا، ليأتي فيقول ببساطة (نحنا كنا غلطانين ما كنا عارفين أرض المعركة وين!!!).
وهدد الأهطل اْركان نهب بمليون جندی لإجتياح الشمالية ونهر النيل، فيا عجباً من هذا (الهُراء) مع الحرص علی عدم إقلاب حرف الهمزة بحرف الراء لذا لزم التنويه.
ولا نجد إزاء هذه الهرطقة غير أن نقول: (الدَرِب راح للمليشيا فی ألْمٍی)
-النصر لجيشنا الباسل.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا وللعملاء.
-وما النصر إلَّا من عند الله.
-والله أكبر ولا نامت أعين الجبناء.
محجوب فضل بدري
إنضم لقناة النيلين على واتساب