الأميرة للا حسناء تترأس حفل افتتاح الدورة الـ27 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
ترأست الأميرة للا حسناء، مساء الجمعة بفاس، حفل افتتاح الدورة الـ27 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، حول موضوع “شوقا لروح الأندلس”.
وبهذه المناسبة، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء بالمنصة الرسمية حفل افتتاح هذه الدورة، التي ستتواصل فعالياتها إلى غاية الفاتح من يونيو المقبل، والتي تحتفي بإسبانيا كضيفة شرف.
وتميز هذا الحفل الافتتاحي، المنظم تحت شعار “زرياب أو الوتر الخامس”، والذي شكل دعوة لرحلة نحو مصادر إلهام الموسيقى الأندلسية، بين السماء والأرض، والجبال والقصور، بمشاركة ثلة من الفنانين ذوي شهرة عالمية، من جميع الآفاق يجمعهم السعي وراء المقدس.
وينهل هذا الحفل، الذي يغوص في عوالم الموسيقى العربية الأندلسية، من إرث الفلاسفة القدامى كالفردوسي أو الكندي، اللذين استلهما بدورهما من فكر فيثاغورس وأفلاطون.
وحملت أنغام الشاعر والمغني والموسيقار الكردي الأصل، أبو الحسن علي بن نافع الملقب بـ “زرياب” (طائر أسود اللون)، الحاضرين في هذا الحفل الماتع، في سفر بين السماء والجبال وصولا إلى قصر الأمويين للأمير عبد الرحمن الثاني بقرطبة، من خلال عرض يجمع فنانين قدموا من أوزبكستان وإيران وسوريا والهند وإسبانيا ومصر وإيطاليا وأرمينيا وفرنسا والمغرب.
واتسمت هذه الأمسية الافتتاحية بباقة من العروض لفنانين مرموقين من ضمنهم ربيع القاطي، وسناء مرحاتي، وسمادج، ولووب باروو، ورباعي خوان كارمونا، ومجموعة مادالينا.
ويتعلق الأمر أيضا بشكروناخون كمال كودجايفا، وشخسانام تورونبولاتوفا، وإرغاشوفا هوشنوزاوي، ومحمد جانوف غولامجون.
كما قدم فنانون كبار آخرون عروضا فوق منصة باب المكينة، من ضمنهم ماريستيلا مارتيلا، ونوبي الهامي، وكريم نجار، ورمضان فادي، وإسلام هاني.
وفي ختام هذا الحفل الافتتاحي، أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء على تسليم “جائزة المواهب الشابة – روح فاس” لخريجي المعهد الموسيقي بفاس، المنظمة بشراكة مع مؤسسة “روح فاس”. ويتعلق الأمر بجوائز الكمان والقانون الممنوحة لخديجة عميري، وعمر بن حيون صدفي، وياسر تجموعتي، ومريم شكرادة.
إثر ذلك، أخذت لصاحبة السمو الملكي صورة تذكارية مع الفنانين.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الأمیرة للا حسناء هذا الحفل
إقرأ أيضاً:
بالصور.. بإطلاق المدفع والفنون الشعبية.. قرية الطباقة تحيي التقاليد العريقة في عيد الفطر
الرستاق- الرؤية
تصوير/ خليل الحرملي
شهدت قرية الطباقة، إحدى القرى التابعة لوادي السحتن بولاية الرستاق، احتفالات مميزة بعيد الفطر السعيد، حيث حافظ الأهالي على تقاليدهم العريقة التي تمتد لعقود من الزمن، والتي تتميز بإطلاق مدفع الحصن في أول أيام العيد، إلى جانب إقامة الفنون الشعبية والفعاليات المتنوعة على مدى ثلاثة أيام.
ومع إشراقة أول أيام العيد، وبعد أداء صلاة العيد، تجمع الأهالي في ساحة القرية استعدادًا للحظة المرتقبة، حيث دويّ مدفع الحصن معلنًا الفرحة والبهجة بحلول العيد، في مشهد تراثي يجذب الزوار من مختلف مناطق الولاية وخارجها. أعقب ذلك تقديم فن العازي، وهو أحد الفنون التقليدية العُمانية التي تعكس الفخر والاعتزاز، ثم عروض الرزحة التي شارك فيها أبناء القرية، مجسدين روح التكاتف الاجتماعي والتراث المتوارث.
وفي اليوم الثالث من العيد، تواصلت الاحتفالات بإطلاق المدفع مرة أخرى، وسط حضور كبير من الأهالي والزوار الذين حرصوا على توثيق هذه اللحظة الفريدة. كما شهدت القرية إقامة فعاليات خاصة بالأطفال، تضمنت الألعاب التراثية والعروض الترفيهية، مما أضفى مزيدًا من البهجة على الأجواء الاحتفالية.
ويؤكد أهالي الطباقة حرصهم على الحفاظ على هذا الموروث الثقافي؛ حيث بات إطلاق المدفع في العيدين تقليدًا راسخًا يعكس أصالة المجتمع العُماني وارتباطه بعاداته وتقاليده العريقة.